السلام عليكم
خواطر القشيري شكراً لك
وهذه تكملة القصة

نكمل ما بدءناه في هذه القصة الغريبه بعض الشي

المهم لا زال خوينا بنفخ وأخيرا شعر بالمكيدة وعرف إنهم مكروا به ولكنه أخفى علمه بذلك
وقال ياناس أنا تعبت من النفخ فليتولى أحدكم هذه المهمة وأنا أعفيكم من تناول الغداء
لأنني في الأساس صائم المهم فرحوا بذلك وأخذوا يمثلون النفخ وإن الأكل جهز وأخذوا
في سـرد الحيله وكأنما يتناولون الطعام كونه لا يشاركهم الأكل المهم أخفى كل شي
وأخذ يقول لهم أنا أتعبني الدخان وحرارة النار من كثر النفخ ففرحوا كونه لم يكتشف الخديعة
الحاصل عادوا لديارهم والرجال الكفيف يريد الإنتقام منهم ولكن بأسلوبه الذي يراه
ولم يخبر أحد أبداً ومشت الأمور فتره طويله
المهم بداء يفكر في حياكت الحيله التي يريدها مناسبه لهولاء النقصه
وبالطبع توصل الى وسيله لا يمكن أن تخطر على بال أحد إطلاقاً وكانوا دائماً يجتمعون في مكان
معين يعرفه تماما وكان قريب من الشفاء يعني مكان يطل على تهامة وكان الضباب موجود
فسال شخص يعز عليه قائلاً أين أكثر مكان يتواجد فيه الضباب فأخبره به وكان الضباب نازلاً
تحت الشفاء بقليل وهناك صخره عاليه لايرى ما تحتها من الضباب المهم عرف كيف يمضي
في أسلوبه الإنتقامي بداء خوينا في الحياكة المنتظره القويه للغاية
فكان كل يوم يدهن يديه بالسمن ولحيته ويذهب الى أصدقاء الغفله كل يوم ياتيهم وهو مبتلاً
من السمن والعسل المهم سالوه يافلان من فين لك هذه الكرامه كل يوم وأنت ريان بالسمن والعسل
قال خلوني في حالي قالوا لابد لك أن تخبرنا لأننا نعرف أحوالك ولا عندك من هذه شي
يلزمك أن تخبرنا من أين لك كل هذا يومياً المهم حاول معاهم أن يصرفوا النظر عن تلك المساءله
وهو يريد إستدراجهم بالحيله فقال لهم إذا ولا بد سوف أخبركم كونكم أصدقائي ولو كان غيركم
من طلبني هذا ما خبرته أبداً المهم فرحوا قالوا علمنا فقال لهم إذا تعالوا معي
وأخذهم الى تلك الصخره وقال لهم كل يوم أجي هنا أقفز فوق السحاب وأحصل الخبز والسمن والعسل
أكل ما أستطيع ثم أعود شبعان ريان ومبسوط يكفيني يومي كله المهم كانت أحوالهم تعبانه والمجاعه
سـائدة قالوا عز الله ما أنت أشجع منا فقفز الأول وما وقف الإ في تهامه بينما أنتظر الأخران حتى يعود صاحبهم
بالطبع طال إنتظارهم فقالوا لبعضهم والله إن فلان قاعد ياكل من النعمه ونسي منا فعلينا أن تلحق به قبل
أن ينهي على السمن والعسل فقفزوا الإثنان ولحقوا بصاحبهم في تهامة
وعندما عرف الكفيف إنه أنتقم منهم شـر إنتقام عاد الى منزله قرير العين
فهذا مكر سي نسال الله العافية أنتهت القصة ولعلها وإن كانت خاتمتها مفجعه ولكن أخذ الرجال حقه بالوافي
تحياتي لكم جميعاً وفقكم الله

بقلمي / أبو فهد الشهري