موقف لن أنساه."إذ قال مشيرا-> هذه أحلى،!!







موقف لن أنساه."

كنت ذاهبة وأخواتي إلى محل للعباءات،،
والحمد لله لم يكن ذلك المحل مزدحما،،ولكن
كان هنالك رجل وامرأته وابنتاه،،
يختارون نوعا من الأقمشة،،
لكنهم أيضا
كانوا يتشاورون في اختيار
تلك>>





الزينة التي توضع وتركب فوق العباءات،،،!


لا تزال كلمة ذلك الرجل التي قد أدهشتني،،!!! عالقة بذهني لست أستوعبها،!



إذ قال مشيرا:


هذه أحلى،!






لم أكد أصدق ماقاله،،!!

الررجل يختار لامرأته الأحلى،،!!!
لتظهره أمام الرجال جميعا،!
يزينها لأعين من لا يحل لها،!



أي حمية أي غيرة على المحارم يمتلكها ذلك الرجل؟،!!!


أمااتت القلوب حقا وهي حية،!




وبالأمس القريب،،،،

سألت زميلة لي،،كيف ترضى لكِ أمك أن تلبسي هذا (البرقع)؟


فأجابتني بصاعقة،!



أمي


هي التي اشترته لي،،!!!!


أنبتها،،!خوفا عليها وعلى أمها،،!

أتعلميــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــن؟

أنكِ تكسبين أمكِ إثما إن رضيتي بما اشترته لك،!


كيف ترضين لأمك الإثم،،!


ليس من البر أن تطيعي أمكِ فيما يغضب ربها،!


بل من بركِ أن تقولي أمااه كلا،،!


ليس يهون علي أن يمسكِ عذاب من النار،!

تأملوا خطاب النبي إبراهيم عليه السلام لأبيه وأبوه كافر،!!
//
{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا *إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لا يَسْمَعُ وَلا يُبْصِرُ وَلا يُغْنِي عَنكَ شَيْئًا *يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا *يَا أَبَتِ لا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا *يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَن فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا *قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا *قَالَ سَلامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا *وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلاَّ أَكُونَ بِدُعَاء رَبِّي شَقِيًّا *فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلا جَعَلْنَا نَبِيًّا *وَوَهَبْنَا لَهُم مِّن رَّحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا }50-41*سورة مريم
أتأملتم،،،!
النبي إبراهيم عليه السلام،،!
يدعو أباه بكل حنية،،،!
إنه يخاف حتى أن يمسه عذاب من الرحمن،،!
تأملوا جيدا من فضلكم،!*
في هذه الآياااات فوائد عظاااااااااااااام
ياأبت>تكررت بكل خطاب!
ابدأ قبل نهيك بخطاب لطيف عطوف!
بادر بعجب واستفهام من عملهم مقنعا إياهم بعدم نفعه لهم من ناحية أنك تريد النفع لهم وأنك لاتبغي لهم مالا ينفعهم ولايضرهم
*بين ماعندك من العلم ورغبهم فيه>لابد للداعي أن يكون ذا علم مقنع
*إنهه عن الخطأ مبينا سبب نهيك وخطورته
بذم من تسبب عليه لابذم من يفعله
*اختم بدعاء واختم بتوضيح خوفك عليه من أن يمسه عذاب من الرحمن!
*تأمل لطف أبينا إبراهيم عليه السلام
خاف أن يمسه عذاب من الرحمن
تأملوها!
وتأملوا ذكره لله وتعريفه لهم{الرحمن}ماأرحمك يارب>رغبوا دوما بأسماء الله
49>تأمل أن النبي لما اعتزلهم وهبه ربي
إذا أنت تركت المعاصي وأهلها فأبشر بخير يهبه لك الرحمن من لدنه !كن موقنا بذلك

موقف صعب امتحن الله به نبيه إبراهيم عليه السلام،،!

الأب يغضب إذ يرغب عن آلهته التي لا تنفع ولا تضر،!
ويدعوه ليتوقف عن دعوته،،!ماعلم أنه يبتغي أن ينجيه من عذاب لن يؤمن به إلا حينما يتجرعه،!

!!!!!



ياااااااااااااإلهي،،،!!




ماااااأشده على القلب،حينما يكون أقرب الناس إليك يدعوك لما يغضب ربك،!


سبحان الله،،!

أما علموا أنهم رعاة،لمن يتولونهم،،وكلنا مسئول عن رعيته،،!
أوما علمت المرأة والفتاة،،،
أنما بطاعة المخلوق فيما يغضب الخالق إثم عليه وعلى من يأمره،،!

كيف يرضون لأنفسهم ولأحبتهم الخسران،،!


يااااااااأيها الرجل،،!!

والله ستٌسأل،،،!
زوجتك
ابنتك،
اختك
محارمك
كل من أنت ولي أمره،!

ستحااااااااااااسب،!


لا تحسبن الأمر هين،!!!

فالله غفور رحيم وهو شديد العقاب،،!
توقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــف

وأعد إنعاش قلبك،،!


لاتحقرن نفسك باالدنيا والآخرة معا،،!

والله
إن العين لتخجل،!
أن ترى رجلا،،،!
يمسك بيده محارمه،،،وعباءاتهم ضيقة مخصرة مزركشة ملونة،!


أن لم يكن في قلوبكم خوف من الله وحسابه،،!


فهل انعدم فيها الحياااااااااء؟؟؟؟!


أما تغااااااااارون؟؟!


ويحكم كيف ترضوون،،!


ياهذا،،!

كيف كيف كيف،لا ترضى أن يعرفوا اسم أهلك؟
ولكنك تفرررجهم على أجساد محارمك!!
وكأنك تقول لهم،،هلموا،،!
هذه زوجتي،!
جميلة أليس كذلك؟

هذا شكلها من الخارج،،

العباءة ضيقة،،تكشف معالم الجسد،!
ماذا أيضا؟؟

ليس لك الحق،،حينما تمشي مع محارمك هكذا،،،ثم تغضب ممن يلاحقها،،!

أنت بنفسك وكأنك تقول لمن في قبوبهم مرض،أقبلوا هاهن محااارمي قد كشفتهم لكم،،!




رحماك يارب ثبتنا حتى المماااات،،،


أي نعمة أنا أعيشها بفضلك،!


والله نحن في نعم كبرى،،!


الحمد لله الذي جعلنا في أهل يخافون الله فينا،ويخافون علينا عذابه،!


ربااااااااه لك الحمد،،!

ثبتنا واهد نساااء المسلمين ورجالهم يارب العالمين

الحمد لله،،ثم الحمد لله،ثم الحمد لله،ربنا ثبتنا ولا تفتنا واهدنا واهدهم إلى سواء السبيل


لك الحمد على نعمك التي لا تحصى

ربااااه غفرانك وإليك المصير


عفوا لصرخة،،،خرجت من القلب


حماكم الرحمن ومن تحبون من كل إثـــــــــــم وهم



ع