أبو علي
12-03-2007, 08:31 PM
في زمن ضاعت فيه القدوة ... وأصبح الممثل ... والمغني ... ولاعب الكرة ... بل أصبح حتى من الكفرة والملاحدة... قدوات يقتدي بها أبناء أمة محمد صلى الله عليه وسلم وتركوا القدوة الحقيقية ... قال عز من قائل:
( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة)..
فهيا بنا أيها الحبيب القارئ لنتعرف على شيئ يسير من صفاته صلى الله عليه وسلم ..
كان أحسن الناس وجهاً ... وأحسنهم خلقاً... أبيض مشرباً بحمرة ... أسود الحدقة ... أهدب الأشفار ... بعيد مابين المنكبين... أسيل الخدين ... شديد سواد الشعر... له شعر بيلغ حمة أذنيه... أكحل العنين ... إذا وطئ بقدمه وطئ بكلها... ليس له أخمص... إذا وضع رداءه عن منكبيه فكأنها سبيكة فضة. .. إذا سرّ استنار وجهه كأنه قطعة مذهبة. شعره دون الجمة وفوق الوفرة ... شيبُه نحو عشرين شعرة ... إذ مشى كأنه يتوكأ... يمشي مشياً يعرف فيه بأنه ليس بعاجز ولا كسلان... إذا مشى مشى أصحابه أمامه وتركوا ظهره للملائكة .
يمر بالنساء فيسلم عليهن... يمر بالصبيان فيسلم عليهم... كان أرحم الناس بالصبيان والعيال... كان يزور الأنصار ويسلم على صبيانهم ويمسح رؤوسهم ... وإذا قدم من سفر تلقى بصبيان أهل بيته.
كان عطراً من التواضع ... كان عبيقاً في الطرقات (لايأنف ولايستكبر أن يمشي مع الأرملة والمسكين والعبد حتى يقضي له حاجته .... وكان مما يقوله للخادم : ألك حاجة ؟
كانت الأمة من أهل المدينة لتأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنطلق به حيث شاءت)
إذا لقيه أحد من الصحابة فتناول يد ناوله إياها.. فلم ينزع حتى يكون الرجل وهو الذي ينزع يده منه... وإذا لقي أحداً من أصحابه فتناول أذنه ... ناوله إياها... ثم لم ينزعها حتى يكون الرجل هو الذي ينزعها عنه... إذا لقيه احد من الصحابة فقام معه ... قام معه حتى يكون الرجل هو الذي ينصرف عنه ... كان أكثر الناس تبسماً.
كان يعرف بريح الطيب إذا أقبل... يعجبه الريح الطيبة ولا يرد الطّيب .
كان أكثر الناس تبسماً ... لايدفع عنه الناس ولا يضربوا عنه... إذا لقيه الرجل من أصحابه مسحه وداعاً له.
كان يحلب شاته ويخدم نفسه ... كان يخيط ثوبه ... ويخصف نعله... ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم...
وكان يصلي من الليل مثنى مثنى ... ويوتر بركعة من آخر الليل.
هذه بعض صفاته الجميلة ... فأين نحن من هذه الصفات الرائعة التي يجب علينا أن تعرفها ونقتدي بها ...
لأننا إن لم نتقتدي به فبمن نقتدي؟؟
لأننا إن لم نتقتدي به فبمن نقتدي؟؟
نـــداء ... نـــداء...
إلى كل مربي ومربية ... اتقو الله في هؤلاء الأبناء الذين تربونهم ... واعلموا أنكم محاسبون عليهم... ومجزيون بما قدمتم لهم...
( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة)..
فهيا بنا أيها الحبيب القارئ لنتعرف على شيئ يسير من صفاته صلى الله عليه وسلم ..
كان أحسن الناس وجهاً ... وأحسنهم خلقاً... أبيض مشرباً بحمرة ... أسود الحدقة ... أهدب الأشفار ... بعيد مابين المنكبين... أسيل الخدين ... شديد سواد الشعر... له شعر بيلغ حمة أذنيه... أكحل العنين ... إذا وطئ بقدمه وطئ بكلها... ليس له أخمص... إذا وضع رداءه عن منكبيه فكأنها سبيكة فضة. .. إذا سرّ استنار وجهه كأنه قطعة مذهبة. شعره دون الجمة وفوق الوفرة ... شيبُه نحو عشرين شعرة ... إذ مشى كأنه يتوكأ... يمشي مشياً يعرف فيه بأنه ليس بعاجز ولا كسلان... إذا مشى مشى أصحابه أمامه وتركوا ظهره للملائكة .
يمر بالنساء فيسلم عليهن... يمر بالصبيان فيسلم عليهم... كان أرحم الناس بالصبيان والعيال... كان يزور الأنصار ويسلم على صبيانهم ويمسح رؤوسهم ... وإذا قدم من سفر تلقى بصبيان أهل بيته.
كان عطراً من التواضع ... كان عبيقاً في الطرقات (لايأنف ولايستكبر أن يمشي مع الأرملة والمسكين والعبد حتى يقضي له حاجته .... وكان مما يقوله للخادم : ألك حاجة ؟
كانت الأمة من أهل المدينة لتأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنطلق به حيث شاءت)
إذا لقيه أحد من الصحابة فتناول يد ناوله إياها.. فلم ينزع حتى يكون الرجل وهو الذي ينزع يده منه... وإذا لقي أحداً من أصحابه فتناول أذنه ... ناوله إياها... ثم لم ينزعها حتى يكون الرجل هو الذي ينزعها عنه... إذا لقيه احد من الصحابة فقام معه ... قام معه حتى يكون الرجل هو الذي ينصرف عنه ... كان أكثر الناس تبسماً.
كان يعرف بريح الطيب إذا أقبل... يعجبه الريح الطيبة ولا يرد الطّيب .
كان أكثر الناس تبسماً ... لايدفع عنه الناس ولا يضربوا عنه... إذا لقيه الرجل من أصحابه مسحه وداعاً له.
كان يحلب شاته ويخدم نفسه ... كان يخيط ثوبه ... ويخصف نعله... ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم...
وكان يصلي من الليل مثنى مثنى ... ويوتر بركعة من آخر الليل.
هذه بعض صفاته الجميلة ... فأين نحن من هذه الصفات الرائعة التي يجب علينا أن تعرفها ونقتدي بها ...
لأننا إن لم نتقتدي به فبمن نقتدي؟؟
لأننا إن لم نتقتدي به فبمن نقتدي؟؟
نـــداء ... نـــداء...
إلى كل مربي ومربية ... اتقو الله في هؤلاء الأبناء الذين تربونهم ... واعلموا أنكم محاسبون عليهم... ومجزيون بما قدمتم لهم...