طيب عريب
11-27-2007, 10:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواني الكرام
لو جاءنا أحد من الناس قبل خمسة عشر عاماً وقال لنا
إن الموسيقى ستعزف في مساجدكم عما قريب
هل كنا سنصدق ذلك
الجواب سيكون لا بل قد يكو ن ذلك مستحيلاً
واليوم نرى هذا المستحيل أصبح واقعاً ملموساً في مساجدنا
وذلك من خلال النغمات الموسيقية التي تحملها الجوالات
فالكثير من الناس هداهم الله تعالى يتخيرون من هذه النغمات
ويجعلونها أصواتاً لرنين الجوال عند الإتصال
فأصبحت مساجد المسلمين الآن أشبه ماتكون بقاعات ومسارح غناء
ولاأعلم هل هؤلاء الناس يفتخرون بذلك أم ماذا
إن الذين يجعلون هذه النغمات في جوالاتهم لتعزف في مساجد المسلمين
ويؤذون المسلمين والملائكة قد إحتملوا إثماً عظيماً
هذا أمر والأمر الأخر أن من يفعل ذلك دلل على نفسه بهذه النغمات
فقد قال بعض أهل العلم إذا أردت أن تعرف بعض الرجال في هذا الزمن
فانتظر حتى يرن جواله ثم أستمع إلى نغمة الجوال فإن كانت موسيقى
فقد عرفت الرجل فلا تسأل عنه بعد ذلك
لأن معنى هذا أن الرجل يستمع الحرام وأنه لايتورع عما سواه في الغالب
أخواني نحن مسلمون فلماذا لانكون مسلمون حقاً
أين غيرة المسلم أين حبه لدينه ومبادئه وشرعه المطهر
لماذا يحب البعض أن يكون إمعة يتابع الناس في الشر ويتجنبهم في الخير
الأعداء من حولنا ينظرون إلينا ويرون ماذا نقول وماذا نفعل
وعلى هذا فقد عرفونا وعرفوا مدى علاقتنا بديننا وثوابتنا
فهان المسلمون على عدوهم والسبب من بعض المسلمون
ربما يقول البعض كيف يكون المسلم هو السبب فأقول
لأن البعض منا لاقيم ولامبادئ ولاإحترام للشرع المطهر ومانزل من السماء
أفلا نكون مسلمين حقا قال تعالى في سورة الزخرف
( الذين امنوا باياتنا وكانوا مسلمين )
تأمل قول الله تعالى وكانوا مسلمين
فإن المقصود بذلك أن نكون مسلمين حقا بما تعنيه كلمة مسلم
أسأل الله أن يهدينا جميعاً لما يحبه ويرضاه
الكاتب أخوكم ( طيب عريب )
أخواني الكرام
لو جاءنا أحد من الناس قبل خمسة عشر عاماً وقال لنا
إن الموسيقى ستعزف في مساجدكم عما قريب
هل كنا سنصدق ذلك
الجواب سيكون لا بل قد يكو ن ذلك مستحيلاً
واليوم نرى هذا المستحيل أصبح واقعاً ملموساً في مساجدنا
وذلك من خلال النغمات الموسيقية التي تحملها الجوالات
فالكثير من الناس هداهم الله تعالى يتخيرون من هذه النغمات
ويجعلونها أصواتاً لرنين الجوال عند الإتصال
فأصبحت مساجد المسلمين الآن أشبه ماتكون بقاعات ومسارح غناء
ولاأعلم هل هؤلاء الناس يفتخرون بذلك أم ماذا
إن الذين يجعلون هذه النغمات في جوالاتهم لتعزف في مساجد المسلمين
ويؤذون المسلمين والملائكة قد إحتملوا إثماً عظيماً
هذا أمر والأمر الأخر أن من يفعل ذلك دلل على نفسه بهذه النغمات
فقد قال بعض أهل العلم إذا أردت أن تعرف بعض الرجال في هذا الزمن
فانتظر حتى يرن جواله ثم أستمع إلى نغمة الجوال فإن كانت موسيقى
فقد عرفت الرجل فلا تسأل عنه بعد ذلك
لأن معنى هذا أن الرجل يستمع الحرام وأنه لايتورع عما سواه في الغالب
أخواني نحن مسلمون فلماذا لانكون مسلمون حقاً
أين غيرة المسلم أين حبه لدينه ومبادئه وشرعه المطهر
لماذا يحب البعض أن يكون إمعة يتابع الناس في الشر ويتجنبهم في الخير
الأعداء من حولنا ينظرون إلينا ويرون ماذا نقول وماذا نفعل
وعلى هذا فقد عرفونا وعرفوا مدى علاقتنا بديننا وثوابتنا
فهان المسلمون على عدوهم والسبب من بعض المسلمون
ربما يقول البعض كيف يكون المسلم هو السبب فأقول
لأن البعض منا لاقيم ولامبادئ ولاإحترام للشرع المطهر ومانزل من السماء
أفلا نكون مسلمين حقا قال تعالى في سورة الزخرف
( الذين امنوا باياتنا وكانوا مسلمين )
تأمل قول الله تعالى وكانوا مسلمين
فإن المقصود بذلك أن نكون مسلمين حقا بما تعنيه كلمة مسلم
أسأل الله أن يهدينا جميعاً لما يحبه ويرضاه
الكاتب أخوكم ( طيب عريب )