طيب عريب
11-27-2007, 10:14 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده وبعد
أخواني المسلمون
قال الله تعالى في محكم التنزيل
( الذين امنوا باياتنا وكانوا مسلمين )
فالإسلام دين شرعه الله تعالى لهذه الأمة
وأرسل به محمد صلى الله عليه وسلم
وأكمله الله تعالى علماً ومنهجاً وطريقاً للناس
لكي يدينوا به لله تعالى رب العالمين ولايدينون بغيره
فكان الرعيل الأول من المسلمون حقاً كما وصفهم الله عز وجل
( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه )
فأورثهم الله تعالى الأرض وأخضع لهم رقاب الأكاسرة والملوك آنذاك
ثم تعاقبت الأزمان وبدأ يضعف الدين في قلوب الناس شيئاً فشيئاً
حتى بلغ زماننا هذا فماذا فعلنا نحن ؟
إن الناظر إلى حال الأمة الإسلامية اليوم ليحزن ويتألم أشد الألم
لما يرى من أحوال المسلمين التي لاتمت للإسلام بصلة وعلاقة
لقد أصبحنا نرى أناساً ولانرى إسلاماً نرى هياكلاً خاوية
وكأني بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم واقعاً ملموساً
إذ يقول صلى الله عليه وسلم
( 00 بل أنتم كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل 000)
نعم غثاء كغثاء السيل والغثاء لافائدة له
تأمل التشبيه حتى تدرك أخي المسلم أن الأمر خطير
فكيف يكون المسلم في يوم من الأيام بدون فائدة ونفع
إنهم الهياكل البشرية الذين يمشون على الأرض اليوم
ولايحملون من الإسلام إلا المسمى ( مسلم بالهوية )
إسمه مسلم لكن أفعاله عكس أفعال المسلمين تماماً
ولن أدون هنا الأفعال التي يقوم بها الكثير من المسلمين اليوم
والتي تتنافى تماماً مع رسالة الإسلام والشريعة الغراء
إذاً كيف تريد هذه الأمة أن تعود إليها أمجادها وعزها التليد
هنا نقف لنحاسب أنفسنا هل نحن من الغثاء الوارد في الحديث
هل نحن مسلمون حقاً أم أننا مسلمون بالهوية
هل نحن كما قال الله تعالى ( وكونوا مسلمين )
نحتاج إلى محاسبة متأنية ودقيقة حتى نعلم من نحن في هذا الركب
ولانلقي باللائمة على غيرنا وننسى أنفسنا
فالعاقل هو من بحث عن أسباب النجاة في متاهات هذه الحياة
وتمسك بها وعض عليها بالنواجذ وعزف عن الدنيا وزخرفها
لاتكن أخي المسلم ممن تكرهه وتنبذه الموجودات في هذه الحياة
فإن العصاة واللامسلمون حقاً ممقوتون في السماء والأرض
ولاتكن كمن يلبس اللباس فيكون لباسه خيراً منه
قال الله تعالى ( افنجعل المسلمين كالمجرمين )
نعم لامساواة بين من عرف الإسلام وأتخذه منهجا وبين من هو
مسلم بالإسم لكنه ليس مسلماً حقاً بإرتكابه نواقض الإسلام
أسأل الله تعالى أن يهدينا جميعاً للصراط المستقيم
وأن يجعلنا مسلمين حقاً حتى نلقاه ونحن على ذلك
وصلى الله وسلم على نبينا محمد
الكاتب أخوكم ( طيب عريب )
الحمد لله وحده وبعد
أخواني المسلمون
قال الله تعالى في محكم التنزيل
( الذين امنوا باياتنا وكانوا مسلمين )
فالإسلام دين شرعه الله تعالى لهذه الأمة
وأرسل به محمد صلى الله عليه وسلم
وأكمله الله تعالى علماً ومنهجاً وطريقاً للناس
لكي يدينوا به لله تعالى رب العالمين ولايدينون بغيره
فكان الرعيل الأول من المسلمون حقاً كما وصفهم الله عز وجل
( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه )
فأورثهم الله تعالى الأرض وأخضع لهم رقاب الأكاسرة والملوك آنذاك
ثم تعاقبت الأزمان وبدأ يضعف الدين في قلوب الناس شيئاً فشيئاً
حتى بلغ زماننا هذا فماذا فعلنا نحن ؟
إن الناظر إلى حال الأمة الإسلامية اليوم ليحزن ويتألم أشد الألم
لما يرى من أحوال المسلمين التي لاتمت للإسلام بصلة وعلاقة
لقد أصبحنا نرى أناساً ولانرى إسلاماً نرى هياكلاً خاوية
وكأني بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم واقعاً ملموساً
إذ يقول صلى الله عليه وسلم
( 00 بل أنتم كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل 000)
نعم غثاء كغثاء السيل والغثاء لافائدة له
تأمل التشبيه حتى تدرك أخي المسلم أن الأمر خطير
فكيف يكون المسلم في يوم من الأيام بدون فائدة ونفع
إنهم الهياكل البشرية الذين يمشون على الأرض اليوم
ولايحملون من الإسلام إلا المسمى ( مسلم بالهوية )
إسمه مسلم لكن أفعاله عكس أفعال المسلمين تماماً
ولن أدون هنا الأفعال التي يقوم بها الكثير من المسلمين اليوم
والتي تتنافى تماماً مع رسالة الإسلام والشريعة الغراء
إذاً كيف تريد هذه الأمة أن تعود إليها أمجادها وعزها التليد
هنا نقف لنحاسب أنفسنا هل نحن من الغثاء الوارد في الحديث
هل نحن مسلمون حقاً أم أننا مسلمون بالهوية
هل نحن كما قال الله تعالى ( وكونوا مسلمين )
نحتاج إلى محاسبة متأنية ودقيقة حتى نعلم من نحن في هذا الركب
ولانلقي باللائمة على غيرنا وننسى أنفسنا
فالعاقل هو من بحث عن أسباب النجاة في متاهات هذه الحياة
وتمسك بها وعض عليها بالنواجذ وعزف عن الدنيا وزخرفها
لاتكن أخي المسلم ممن تكرهه وتنبذه الموجودات في هذه الحياة
فإن العصاة واللامسلمون حقاً ممقوتون في السماء والأرض
ولاتكن كمن يلبس اللباس فيكون لباسه خيراً منه
قال الله تعالى ( افنجعل المسلمين كالمجرمين )
نعم لامساواة بين من عرف الإسلام وأتخذه منهجا وبين من هو
مسلم بالإسم لكنه ليس مسلماً حقاً بإرتكابه نواقض الإسلام
أسأل الله تعالى أن يهدينا جميعاً للصراط المستقيم
وأن يجعلنا مسلمين حقاً حتى نلقاه ونحن على ذلك
وصلى الله وسلم على نبينا محمد
الكاتب أخوكم ( طيب عريب )