المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لحظات الضعف عند المسلم


طيب عريب
11-26-2007, 10:13 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواني تعلمون بارك الله فيكم أن الله تعالى
خلق الناس في هذه الحياة وجعل لهم أعداء
وذلك ليبلوا عباده أيهم أحسن عملا
ورغبنا الله تعالى في العمل الصالح ويسر لنا أسبابه
ولكن هؤلاء الأعداء لايتركون المسلم يقدم على العمل الصالح
بل يشعر معهم العبد بأنه يكاد أن يعجز ويضعف عن الإتيان بهذا العمل
ولهذا فإن المسلم إذا لاحت له المعصية فهو بين أمرين إما أن يأتيها وإما أن يجتنبها
والدعوة إلى المعصية قد تكون في هذه الحالة برغبة جامحة من النفس
فإن أتاها فتلك لحظة ضعف منه أمام نفسه التي أمرته بفعلها
قال الله تعالى عن النفس ( إن النفس لأمارة بالسوء )
وإذا كانت نفسه تأبى المعصية فإنه قد يتعرض لحالة أخرى من الترغيب في فعل المعصية
وهذه الحالة هي تزيين إبليس فإن أطاعه وأنصاع لأوامره وفعل المعصية
فتلك حالة ضعف من المسلم وإنهزام أمام وسوسة الشيطان
وإن لم يستجب لوسوسته وظل صامداً فلن ينجو من زهرة الدنيا إلا بقدرة الله عز وجل وحمايته
فإن تلذذ المسلم بمتع الحياة الدنيا وسبح في بحرها الواسع
وأنشغل بها عن طاعة ربه جل وعلا الواجبة فتلك حالة ضعف
هذه حالات الضعف التي تأتي على المسلم فيضعف فيها عن الإمساك بنفسه
لكي لاتفعل المعصية فكيف يستطيع المسلم أن يكون قوياً في هذه الحالات
وهل يمكن للمسلم أن لايضعف الجواب كلا إذا مالحل ؟
الحل في قول الله تعالى ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا )
ومتى يدرك المسلم هذا الأخطار المحدقة به من كل جانب
إبليس والدنيا ونفسي والهوى كيف الخلاص وكلهم أعداء
يدرك ذلك إذا إستشعر أن له معاداً وخروجاً من هذه الدنيا
ولقاء أكيد مع رب الأرض والسماوات ليسأله عما عمل في هذه الدار
فإن المسلم إذا أدرك ذلك جيداً كان أحرى به أن يبتعد عن مواطن المعصية
وأن يقبل على مواطن الطاعة وأن يربي نفسه على ذلك
فإن النفس كالفرس إن لم تعسفها على طاعة مولاها
جمحت وأبت إلا أن تسير بصاحبها كما تشاء
أخواني نحن الآن في الدنيا وغداً في الأخرة
فماذا أعددنا لذلك اليوم المهيب
قال الله تعالى ( وتزودوا فإن خير الزاد التقوى )
أسأل الله لي ولكم التوفيق والسداد

الكاتب أخوكم ( طيب عريب )

الطالعي
11-27-2007, 12:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اخي الطيب العريب
قرأت بشغف ماسطرت وأسال الله عز وجل ان ينفعنا وإياك بما قدمت بين يدي منتدانا وان يكتب لك الاجر .
اخي الحبيب

تعرض للمسلم خلال حياته اوقات مباركه في اليوم والشهر والسنه خلال حياته القصيرة،وذلك بفضل الله وكرمه تُجبّ فيها الذنوب والمعاصي التي قد يقع فيها وكل منا خطأ وخير الخطأؤن التوابين . وكذا اخلاص النية والعمل لله وجهه .
اخي الحديث في هذا الامر واسع ويحتاج الى من يقف عليه ويذكر الاخوان به .
زادك الله علماً ونوراً ورزقنا وإياك إخلاص العمل لوجهه ..

اخوك الطالعي .

ابو معاذ
11-27-2007, 12:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد :
اخي طيب عريب / السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-
نسأل الله أن يجعل ماكتبته في موازين حسناتك يوم تلقى ربك :
لاشك ولاريب ياخي انه يجب على المسلم ان يكون قوى بالله سبحانه وتعالى وأن يستعين بالله ويتوكل عليه حق تقواه في السر والعلن وأن يقيم قلبه ولا يزيغه ويثبته على الهدى والحق ولا يتبع الهوى فيزيغ عن الايمان . قال الله تعالى: فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ [الشورى:15]". وحفظك الله .،،،،

ابوخالد
12-10-2007, 12:26 PM
طيب عريب

جزيت خيراً وزوجت بكراً

بارك الله فيك

لك كل تحية مني