دايم مسافر
11-21-2007, 07:00 PM
ما هو التنجيم وما حكمه؟
* تعريف التنجيم :
التنجيم مأخوذ من النجم، وهو الاستدلال بالأحوال الفلكية على الحوادث الأرضية
• والمعنى :
أن يربط المنجم ما يقع في الأرض، أو ما سيقع في الأرض بالنجوم بحركاتها، وطلوعها، وغروبها، واقترانها، وافتراقها وما أشبه ذلك
• أنواعها وحكم كل واحد منها :
1- تنجيم من السحر والكهانة، وهو محرم، لأنه مبني على أوهام لا حقيقة لها، فلا علاقة لما يحدث في السماء، ولهذا كان عقيدة أهل الجاهلية أن الشمس والقمر لا ينكسفان إلا لموت عظيم، فكسفت الشمس في عهد النبي، صلى الله عليه وسلم، وفي اليوم الذي مات فيه ابنه إبراهيم ـ رضي الله عنه ـ فقال الناس : كسفت الشمس لموت إبراهيم، فخطب النبي، صلى الله عليه وسلم، حين صلى الكسوف وقال [ إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ] . فأبطل النبي، صلى الله عليه وسلم، ارتباط الحوادث الأرضية بالأحوال الفلكية وكما أن التنجيم بهذا المعنى نوع من السحر والكهانة، فهو أيضا سبب للأوهام والانفعالات النفسية التي ليس لها حقيقة ولا أصل، فيقع الإنسان في أوهام، وتشاؤمات، ومتاهات لا نهاية لها .
2- تنجيم وهو أن الإنسان يستدل بطلوع النجوم على الأوقات، والأزمنة، والفصول، فهذا لا بأس به ولا حرج فيه، مثل أن نقول إذا دخل نجم فلان فإنه يكون قد دخل موسم الأمطار، أو قد دخل نضوج الثمار وما أشبه ذلك فهذا لا بأس به ولا حرج فيه .
• من فتاوي الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله .
* تعريف التنجيم :
التنجيم مأخوذ من النجم، وهو الاستدلال بالأحوال الفلكية على الحوادث الأرضية
• والمعنى :
أن يربط المنجم ما يقع في الأرض، أو ما سيقع في الأرض بالنجوم بحركاتها، وطلوعها، وغروبها، واقترانها، وافتراقها وما أشبه ذلك
• أنواعها وحكم كل واحد منها :
1- تنجيم من السحر والكهانة، وهو محرم، لأنه مبني على أوهام لا حقيقة لها، فلا علاقة لما يحدث في السماء، ولهذا كان عقيدة أهل الجاهلية أن الشمس والقمر لا ينكسفان إلا لموت عظيم، فكسفت الشمس في عهد النبي، صلى الله عليه وسلم، وفي اليوم الذي مات فيه ابنه إبراهيم ـ رضي الله عنه ـ فقال الناس : كسفت الشمس لموت إبراهيم، فخطب النبي، صلى الله عليه وسلم، حين صلى الكسوف وقال [ إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ] . فأبطل النبي، صلى الله عليه وسلم، ارتباط الحوادث الأرضية بالأحوال الفلكية وكما أن التنجيم بهذا المعنى نوع من السحر والكهانة، فهو أيضا سبب للأوهام والانفعالات النفسية التي ليس لها حقيقة ولا أصل، فيقع الإنسان في أوهام، وتشاؤمات، ومتاهات لا نهاية لها .
2- تنجيم وهو أن الإنسان يستدل بطلوع النجوم على الأوقات، والأزمنة، والفصول، فهذا لا بأس به ولا حرج فيه، مثل أن نقول إذا دخل نجم فلان فإنه يكون قد دخل موسم الأمطار، أو قد دخل نضوج الثمار وما أشبه ذلك فهذا لا بأس به ولا حرج فيه .
• من فتاوي الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله .