الطالعي
11-16-2007, 07:08 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أحبابي واخواني في منتدانا الحافل اخترت لكم قصة حدثت ايام حكم ملوك الطوائف بالاندلس عندما كانت عربية الهوى اسلامية التوجه . تلك القرون الخوالي حملت لنا من القصص والعبر مافيه موعضة لمن مال عن جادة الطريق السوي اترككم مع القصة لتعرفوا كنهها وما آلت اليه احداثها
ولعلكم استغربتم من عنوانها...
نعم فأميرتنا هى اميرة أندلسية اصبحت بين طرفة عين وانتفاضتها جارية تباع وتشترى، إنها الاميرة الشاعرة بثينة بنت المعتمد ابن عباد.. وأمها الرميكية سالبت عقل المعتمد، وكانت بثينة ذات جمال ساحر....
وعندما استولى يوسف ابن تاشفين على قصر المعتمد ابن عباد هربت الاميرة بثينة ولم تفصح أنها بثينة بنت المعتمد ابن عباد حتى لا تقتل... فاشتراها احد التجار من مدينة اشبيلية ووهبها لابنه ، وعند الدخول عليها رفضت ان يقربها وأظهرت نسبها وقالت" لا أحل لك إلا بعقد نكاح إن رضي أبي بذلك الذي، وأشارت عليهم بتوجيه كتاب من قبلها لأبيها، وانتظار جوابه، وكتبت لأبيها شعرا مشهورا ...
ملك عظيم قد تولى عصـره
وكذا الزمان يؤول للإفسـاد
لما أراد الله فرقة شمـلـنـا
وأذاقنا طعم الأسى عن زاد
قام النفاق على أبي في ملكه
فدنا الفراق ولم يكن بمـراد
فخرجت هاربة فحـازنـي امـرؤ
لم يأت في إعـجـالـه بـسـداد
إذ باعني بيع العبيد فـضـمـنـي
من صانـنـي إلا مـن الانـكـاد
أرادني لنكـاح نـجـل طـاهـر
حسن الخلائق من بنـي الأنـجـاد
ومضى إليك يسوم رأيك في الرضى
ولأنت تنظر في طـريق رشـادي
فعساك يا أبتي تـعـرفـنـي بـه
إن كان مـمـن يرتـجـى لـداد
وعسى رميكية الملوك بفضـلـهـا
تدعو لنـا بـالـيمـن والإسـعـاد
فلما وصل شعرها لأبيها وهو بأغمات، يعانى الكروب والأزمات،, سر هو وأمها بحياتها، ورأيا أن ذلك للنفس من أحسن أمنياتها، إذ أطمئن قلبهما على ابنتهما، وأشهد المعتمد ابن عباد على نفسه بعقد نكاحها ، وكتب إليها:
بنيتي كوني بـه بـرة... فقد قضى الوقت بأسعافه
هذه هى قصة الاميرة الجارية بثينة بنت المعتمد ابن عباد....
أحبابي واخواني في منتدانا الحافل اخترت لكم قصة حدثت ايام حكم ملوك الطوائف بالاندلس عندما كانت عربية الهوى اسلامية التوجه . تلك القرون الخوالي حملت لنا من القصص والعبر مافيه موعضة لمن مال عن جادة الطريق السوي اترككم مع القصة لتعرفوا كنهها وما آلت اليه احداثها
ولعلكم استغربتم من عنوانها...
نعم فأميرتنا هى اميرة أندلسية اصبحت بين طرفة عين وانتفاضتها جارية تباع وتشترى، إنها الاميرة الشاعرة بثينة بنت المعتمد ابن عباد.. وأمها الرميكية سالبت عقل المعتمد، وكانت بثينة ذات جمال ساحر....
وعندما استولى يوسف ابن تاشفين على قصر المعتمد ابن عباد هربت الاميرة بثينة ولم تفصح أنها بثينة بنت المعتمد ابن عباد حتى لا تقتل... فاشتراها احد التجار من مدينة اشبيلية ووهبها لابنه ، وعند الدخول عليها رفضت ان يقربها وأظهرت نسبها وقالت" لا أحل لك إلا بعقد نكاح إن رضي أبي بذلك الذي، وأشارت عليهم بتوجيه كتاب من قبلها لأبيها، وانتظار جوابه، وكتبت لأبيها شعرا مشهورا ...
ملك عظيم قد تولى عصـره
وكذا الزمان يؤول للإفسـاد
لما أراد الله فرقة شمـلـنـا
وأذاقنا طعم الأسى عن زاد
قام النفاق على أبي في ملكه
فدنا الفراق ولم يكن بمـراد
فخرجت هاربة فحـازنـي امـرؤ
لم يأت في إعـجـالـه بـسـداد
إذ باعني بيع العبيد فـضـمـنـي
من صانـنـي إلا مـن الانـكـاد
أرادني لنكـاح نـجـل طـاهـر
حسن الخلائق من بنـي الأنـجـاد
ومضى إليك يسوم رأيك في الرضى
ولأنت تنظر في طـريق رشـادي
فعساك يا أبتي تـعـرفـنـي بـه
إن كان مـمـن يرتـجـى لـداد
وعسى رميكية الملوك بفضـلـهـا
تدعو لنـا بـالـيمـن والإسـعـاد
فلما وصل شعرها لأبيها وهو بأغمات، يعانى الكروب والأزمات،, سر هو وأمها بحياتها، ورأيا أن ذلك للنفس من أحسن أمنياتها، إذ أطمئن قلبهما على ابنتهما، وأشهد المعتمد ابن عباد على نفسه بعقد نكاحها ، وكتب إليها:
بنيتي كوني بـه بـرة... فقد قضى الوقت بأسعافه
هذه هى قصة الاميرة الجارية بثينة بنت المعتمد ابن عباد....