العميد
01-01-2009, 08:54 AM
يروي الشاعر "أبو ريشة" إحدى القصص التي صادفته وهو على متن الطائرة التي كانت تقله من تشيلي إلى البرازيل قائلاً: "كان إلى جانبي في الطائرة فتاة بالغة الجمال والروعة, كل حديث جلنا فيه كانت تُجلي فيه, فأعجبت فيها كل الإعجاب, فسألتها مَنْ تكونين؟
فأجابتني «بالإسبانية»: "الدم العربي يسري في عروقي", فأنا أطرقت, فظنتني احتقرتها!!, فقالت لي: "أنك ربما وعلى الرغم من سعة اطلاعك تجهل من هم العرب", وأخذت تحدثني عما تركه العرب من آثار في الأندلس, وعند نزولنا من الطائرة شاهدت حشود المستقبلين فعرفت حينها من أنا, فكتبت في تلك الليلة قصيدة بالإسبانية, وكتبتها بالعربية في يوم ثاني قلت فيها:
وثـبت تـستقرب الـنجم مجالا.... وتـهادت تـسحب الذيل اختيالا
وحـيـالي غـادة تـلعب فـي.... شــعرها المائــج,غـنجا ودلالا
كـل حـرف زل عـن مرشفها.... نـثر الـطيب يـمينـا وشـمــالا
قـلت يـا حـسناء مـن أنـت ....ومن أي دوح أفرع الغصن وطالا
فـرنـت شـامـخة احـسـبها.... فـوق انـســاب الـبرايــا تـتعالــى
وأجـابـت أنـا مـن أنـدلس.... جــنة الـــدنيا سـهــولا وجـبــالا
وجـدودي الـمح الـدهر عـلى.... ذكـرهم يـطوي جناحيه جلالا
بـوركت صحراؤهم كم زخرت.... بالمروءات ريـاحا ورمـــالا
أطـرق الطرف و غامت أعيني.... بـرؤاهـا وتـجاهلت السؤالا
هذه القصيدة من أجمل القصائد التي حفظتها وأتغنى بها منذ صغري ، وعندما شاهدت إخواننا وأهلنا في غزة هذه الأيام يتساقطون وتتمزّع أشلاؤهم بسبب الحمم البركانية التي يقذف بها شذّاذ الآفاق ( الصهاينة )عليهم لعائن الله تترى إلى يوم القيامة تذكّرت هذه القصيدة الجميلة التي تصور لنا كيف كان الأجداد ، وكيف أصبح حال الأحفاد .
كنا أساتذة الدنيا وسادتها ... ما بالنا اليوم أصبحنا من الخدمِ
عارٌ على أمة دان الوجود لها ... أن يستبيح حماها خائن الذّممِ
لك الله يا غزة .. ولكم الله يا أهل غزّة
لا للإرهاب :751:
فأجابتني «بالإسبانية»: "الدم العربي يسري في عروقي", فأنا أطرقت, فظنتني احتقرتها!!, فقالت لي: "أنك ربما وعلى الرغم من سعة اطلاعك تجهل من هم العرب", وأخذت تحدثني عما تركه العرب من آثار في الأندلس, وعند نزولنا من الطائرة شاهدت حشود المستقبلين فعرفت حينها من أنا, فكتبت في تلك الليلة قصيدة بالإسبانية, وكتبتها بالعربية في يوم ثاني قلت فيها:
وثـبت تـستقرب الـنجم مجالا.... وتـهادت تـسحب الذيل اختيالا
وحـيـالي غـادة تـلعب فـي.... شــعرها المائــج,غـنجا ودلالا
كـل حـرف زل عـن مرشفها.... نـثر الـطيب يـمينـا وشـمــالا
قـلت يـا حـسناء مـن أنـت ....ومن أي دوح أفرع الغصن وطالا
فـرنـت شـامـخة احـسـبها.... فـوق انـســاب الـبرايــا تـتعالــى
وأجـابـت أنـا مـن أنـدلس.... جــنة الـــدنيا سـهــولا وجـبــالا
وجـدودي الـمح الـدهر عـلى.... ذكـرهم يـطوي جناحيه جلالا
بـوركت صحراؤهم كم زخرت.... بالمروءات ريـاحا ورمـــالا
أطـرق الطرف و غامت أعيني.... بـرؤاهـا وتـجاهلت السؤالا
هذه القصيدة من أجمل القصائد التي حفظتها وأتغنى بها منذ صغري ، وعندما شاهدت إخواننا وأهلنا في غزة هذه الأيام يتساقطون وتتمزّع أشلاؤهم بسبب الحمم البركانية التي يقذف بها شذّاذ الآفاق ( الصهاينة )عليهم لعائن الله تترى إلى يوم القيامة تذكّرت هذه القصيدة الجميلة التي تصور لنا كيف كان الأجداد ، وكيف أصبح حال الأحفاد .
كنا أساتذة الدنيا وسادتها ... ما بالنا اليوم أصبحنا من الخدمِ
عارٌ على أمة دان الوجود لها ... أن يستبيح حماها خائن الذّممِ
لك الله يا غزة .. ولكم الله يا أهل غزّة
لا للإرهاب :751: