ابوخالد
11-07-2007, 06:23 AM
الجهات الأمنية تترقب خروج 3000 مخالف من مردم نفايات جدة
http://www.arb-up.com/files/arb-up-Oct2/hBb05750.jpg (http://www.arb-up.com/)
أعداد كبيرة من المخالفين يتهيأون لمغادرة مردم النفايات
جدة: حسن السلمي
بدد قائد دوريات الجوازات بمحافظة جدة المقدم محمد الساعدي مخاوف سكان أحياء شرق الخط السريع بجدة المجاورة لمردم النفايات من انتقال المخالفين الأفارقة إلى المردم الجديد لكونه مغلقا الأمر الذي سيسهم في نزول هؤلاء المخالفين إلى الأحياء ويسهل عملية ضبطهم من قبل دوريات الجوازات.
وعزا المقدم الساعدي كثرة هؤلاء المخالفين في مردم النفايات إلى تحصنهم بالجبال المحيطة به، موضحا لـ "الوطن" أن المردم تعسكر بجواره حاليا فرق كثيرة من عدة جهات أمنية، وأن هناك خطة سيتم تنفيذها بالتعاون مع الجهات المعنية لمداهمة المخالفين بالمردم، ومتابعة استمرار القبض عليهم حتى يتم الانتقال إلى المردم الآمن الجديد.
من جهته، أكد الناطق الإعلامي بشرطة جدة العقيد مسفر الجعيد أن الدوريات الأمنية لديها خطط لمتابعة تجمعات المخالفين أينما وجدوا، وخصوصا في مردم النفايات، وأن الشرطة سوف تشارك مع عدة جهات أمنية أخرى لمنع المخالفين من التسلل إلى الأحياء، مشيرا إلى أن لديها دوريات مستمرة في المناطق المحيطة بالمردم.
وكان سكان 7 أحياء شرق الخط السريع بجدة - جميعها مجاورة لمردم النفايات الحالي - قد أبدوا تخوفهم من تأهب أكثر من 3 آلاف مخالف لمغادرة المردم القديم بعد نقل النفايات إلى المردم الجديد "المغلق" خلال الشهرين المقبلين، بحثا عن مصدر عيش آخر وبديل لمهنة اعتادوا العمل فيها لأكثر من 20 عاما.
وطالب السكان بإيجاد حلول جذرية تتجاوز مشكلة المردم نفسه، إلى مشكلة ترحيل هؤلاء المخالفين.
وقال كل من محمد الغامدي وسعيد سلطان وبدر عبد الكريم من سكان حي السامر إن توجه هذا العدد الكبير من المخالفين الذين ينتمون لجنسيات أفريقية إلى الأحياء المجاورة بعد نقل المردم إلى الموقع الجديد يشكل هاجس خوف شديد لدى كثير من السكان المجاورين للمردم، خصوصا أن هؤلاء المخالفين يتميزون بالعداء للسكان المجاورين للمردم، لإحساسهم بأن السكان هم السبب في نقل المردم، وفي قطع مصدر عيشهم الوحيد.
وتذمر كل من إبراهيم الشيخ وعامر المعبدي وخالد الحربي من سكان حي بريمان من الإجراءات البطيئة التي تتخذها الجهات المعنية للحد من هذه الظاهرة.
وتساءل كل من عبد الله السلمي ورجاء الله المطيري وعلي الولدي عن مصير هؤلاء المخالفين بعد إغلاق المردم القديم، مشيرين إلى أن منازلهم قريبة جدا من المردم، وأنهم يشاهدون تجمعات غفيرة للمخالفين في المردم بصفة يومية، حيث أقاموا مساكن لهم، وتنظيما خاصا بهم في المردم، وكلما شاهدوا دورية أمنية قادمة لاذوا بالفرار إلى الجبال المجاورة، ثم لا يلبثون أن يعودوا إلى المردم فور مغادرة الدورية.
http://www.arb-up.com/files/arb-up-Oct2/hBb05750.jpg (http://www.arb-up.com/)
أعداد كبيرة من المخالفين يتهيأون لمغادرة مردم النفايات
جدة: حسن السلمي
بدد قائد دوريات الجوازات بمحافظة جدة المقدم محمد الساعدي مخاوف سكان أحياء شرق الخط السريع بجدة المجاورة لمردم النفايات من انتقال المخالفين الأفارقة إلى المردم الجديد لكونه مغلقا الأمر الذي سيسهم في نزول هؤلاء المخالفين إلى الأحياء ويسهل عملية ضبطهم من قبل دوريات الجوازات.
وعزا المقدم الساعدي كثرة هؤلاء المخالفين في مردم النفايات إلى تحصنهم بالجبال المحيطة به، موضحا لـ "الوطن" أن المردم تعسكر بجواره حاليا فرق كثيرة من عدة جهات أمنية، وأن هناك خطة سيتم تنفيذها بالتعاون مع الجهات المعنية لمداهمة المخالفين بالمردم، ومتابعة استمرار القبض عليهم حتى يتم الانتقال إلى المردم الآمن الجديد.
من جهته، أكد الناطق الإعلامي بشرطة جدة العقيد مسفر الجعيد أن الدوريات الأمنية لديها خطط لمتابعة تجمعات المخالفين أينما وجدوا، وخصوصا في مردم النفايات، وأن الشرطة سوف تشارك مع عدة جهات أمنية أخرى لمنع المخالفين من التسلل إلى الأحياء، مشيرا إلى أن لديها دوريات مستمرة في المناطق المحيطة بالمردم.
وكان سكان 7 أحياء شرق الخط السريع بجدة - جميعها مجاورة لمردم النفايات الحالي - قد أبدوا تخوفهم من تأهب أكثر من 3 آلاف مخالف لمغادرة المردم القديم بعد نقل النفايات إلى المردم الجديد "المغلق" خلال الشهرين المقبلين، بحثا عن مصدر عيش آخر وبديل لمهنة اعتادوا العمل فيها لأكثر من 20 عاما.
وطالب السكان بإيجاد حلول جذرية تتجاوز مشكلة المردم نفسه، إلى مشكلة ترحيل هؤلاء المخالفين.
وقال كل من محمد الغامدي وسعيد سلطان وبدر عبد الكريم من سكان حي السامر إن توجه هذا العدد الكبير من المخالفين الذين ينتمون لجنسيات أفريقية إلى الأحياء المجاورة بعد نقل المردم إلى الموقع الجديد يشكل هاجس خوف شديد لدى كثير من السكان المجاورين للمردم، خصوصا أن هؤلاء المخالفين يتميزون بالعداء للسكان المجاورين للمردم، لإحساسهم بأن السكان هم السبب في نقل المردم، وفي قطع مصدر عيشهم الوحيد.
وتذمر كل من إبراهيم الشيخ وعامر المعبدي وخالد الحربي من سكان حي بريمان من الإجراءات البطيئة التي تتخذها الجهات المعنية للحد من هذه الظاهرة.
وتساءل كل من عبد الله السلمي ورجاء الله المطيري وعلي الولدي عن مصير هؤلاء المخالفين بعد إغلاق المردم القديم، مشيرين إلى أن منازلهم قريبة جدا من المردم، وأنهم يشاهدون تجمعات غفيرة للمخالفين في المردم بصفة يومية، حيث أقاموا مساكن لهم، وتنظيما خاصا بهم في المردم، وكلما شاهدوا دورية أمنية قادمة لاذوا بالفرار إلى الجبال المجاورة، ثم لا يلبثون أن يعودوا إلى المردم فور مغادرة الدورية.