المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الام في القران والسنه


ابو جووود
12-22-2008, 02:41 AM
منقول:ـ دراسه (الأم في القران والسنه)

الأم هي مصدر الحنان والرعاية والعطاء بلا حدود.
هي المرشد إلى طريق الإيمان والهدوء النفسي، وهي المصدر الذي يحتوينا ليزرع فينا بذور الأمن والطمأنينة.
هي إشراقة النور في حياتنا، ونبع الحنان المتدفق، بل هي الحنان ذاته يتجسد في صورة إنسان.
هي المعرفة التي تعرفنا أن السعادة الحقيقية في حب الله، وهي صمام الأمان.
ولن تكفينا سطور وصفحات لنحصي وصف الأم وما تستحقه من بر وتكريم وعطاء امتناناً لما تفعله في كل لحظة، ولكن نحصرها في كلمة واحدة هي النقاء والعطاء بكل صوره ومعانيه.

ولقد عُني القرآن الكريم بالأم عناية خاصة، وأوصى بالاهتمام بها، حيث أنها تتحمل الكثير كي يحيا ويسعد أبناءها.

ولقد أمر الله سبحانه وتعالى ببرها وحرم عقوقها، وعلق رضاه برضاها، كما أمر الدين بحسن صحبتها ومعاملتها بالحسنى رداً للجميل، وعرفاناً بالفضل لصاحبه.

وحث النبي صلى الله عليه وسلم على الوصية بالأم، لأن الأم أكثر شفقة وأكثر عطفاً لأنها هي التي تحملت آلام الحمل والوضع والرعاية والتربية، فهي أولى من غيرها بحسن المصاحبة، ورد الجميل، وبعد الأم يأتي دور الأب لأنه هو المسئول عن النفقة والرعاية فيجب أن يرد له الجميل عند الكبر.

والإسلام قدم لنا الأم بالبر على الأب لسببين:

أولاً: أن الأم تعاني بحمل الابن سواء كان ذكراً أم أنثى وولادته وإرضاعه والقيام على أمره وتربيته أكثر مما يعانيه الأب، وجاء ذلك صريحاً في قوله تبارك وتعالى : ( ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير ) [لقمان: 14]

ثانياً: أن الأم بما فطرت عليه من عاطفة وحب وحنان أكثر رحمة وعناية واهتماماً من الأب، فالابن قد يتساهل في حق أمه عليه لما يرى من ظواهر عطفها ورحمتها وحنانها. لهذا أوصت الشريعة الإسلامية الابن بأن يكون أكثر براً بها وطاعة لها، حتى لا يتساهل في حقها، ولا يتغاضى عن برها واحترامها وإكرامها.
ومما يؤكد حنان الأم وشفقتها أن الابن مهما كان عاقاً لها، مستهزئاً بها معرضاً عنها… فإنها تنسى كل شيء حين يصاب بمصيبة أو تحل عليه كارثة.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله: من أحق الناس بحسن صحابتي؟ فقال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أبوك. متفق عليه.

والصحبة والمصاحبة هي الرفقة والعشرة، وأولى الناس بحسن المصاحبة وجميل الرعاية ووافر العطف والرفقة الحسنة هي الأم التي حملت وليدها وهناً على وهنٍ.

قال القرطبي: إن هذا الحديث يدل على أن محبة الأم والشفقة عليها ينبغي أن تكون ثلاثة أمثال محبة الأب، وذلك أن صعوبة الحمل، وصعوبة الوضع، وصعوبة الرضاع والتربية، تنفرد بها الأم دون الأب، فهذه ثلاث مشقات يخلو منها الأب.

ولا يستطيع إنسان أن يحصي أو يقدر حق الآباء والأمهات على الأبناء، ولو يستطيع الأبناء أن يحصوا ما لاقاه الآباء والأمهات في سبيلهم، لاستطاعوا إحصاء ما يستحقونه من البر والتكريم ولكنه أمر فوق الوصف خاصة ما تحملته الأم من حمل وولادة، وإرضاع وسهر بالليل، وجهد متواصل بالنهار، في سبيل الرعاية المطلوبة.

منذ سنوات تم تخصيص يوم للاحتفال بالأم، تحدد يوم 21 مارس ويسمى بعيد الأم كمظهر من مظاهر التكريم لها والبر بها، يقدم فيه الأبناء الهدايا إلى الأم اعترافاً بفضلها وامتناناً بجميلها.
وفي الواقع هذا السلوك لا يعتبر مظهراً من مظاهر تكريم الأم، لأن الإسلام كرمها طوال حياتها وبعد موتها، ولم يخصص لها تاريخاً محدداً يحتفل به المسلمون، ولابد من التكريم لها والبر بها ورعايتها في كل لحظة تشهد عليه الأيام واللمسات الرقيقة الحانية.

وإذا تعمقنا وتركنا لقلوبنا أن نتأمل ما يحدث في هذا اليوم.. ونزلنا إلى أرض الواقع نجد أن عيد الأم ما هو إلا يوم الحزن العالمي في أكثر بيوت المسلمين، حيث هناك من يبكي في هذا اليوم لأن أمه قد ماتت، وآخر يبكي لأنه مسافراً بعيداً عن أمه، وهذا اليتيم يتألم من البكاء وقلبه يعتصر من الألم، لأنه لم ير أمه لأنها ماتت وهي تلده … وهذه الابنة تستعد للزفاف في هذا اليوم، وفي أعماق قلبها لمسة حزن لا يشعر بها أحداً لأن أمها ليست معها في هذا اليوم الحاسم …
فنجد أن عيد الأم يوم بكاء وحزن أكثر منه فرحة على المسلمين،

ولمن ماتت أمه أو فاته برها في الحياة … لا تبك ولا تحزن في عيد الأم … إن أغلى هدية تقدمها لها في هذا اليوم هي أن تدعو لها بالمغفرة والرحمة وعلو المنزلة ، وتنفق الصدقة على روحها للفقراء واليتامى والمساكين، طامعاً في رحمة الله بها وبك، وأن يتغمدها الله مع عباده الصالحين … فهذا هو أفضل من البكاء والنحيب والحزن في هذا اليوم، حيث تنتفع بهذه الأعمال فتشعر بالسعادة والرضا، فالميت ينتفع بعد موته من عمل غيره.

ولقد كرم الإسلام الأم واعتبر لها مكانة عظيمة، فهي التي حملت وأنجبت وربت وضحت، وتحملت الكثير كي يسعد أبنائها، وحافظت على النعمة التي أنعم بها الله عليها "نعمة الأمومة" وعلّمت وقوّمت لتخرج جيلاً فاضلاً يشع بالإيمان والحب والخير والعطاء الغزير، والوفاء الكبير.

فالأم غالية وشامخة في كل يوم، ولابد من تكريمها والبر بها في كل لحظة، سواء أكانت على قيد الحياة أم في رحاب الله.
والجنة تحت أقدام الأمهات، ومن بر أمه وتحمل في سبيل تكريمها واحترامها وعرف أنه مهما قدم فلن يوفي حقها، وأنها طالما تحملت من أجله، لكي يحيا ويسعد ويهنأ … قد أطاع الله ورسوله وأصبح من الفائزين بحب الله ورضاه وبمكان في الجنة

ابو فجر القشيري
12-22-2008, 02:50 AM
الاخ الغالي ابو جود
الله يعطيك الف عافية
موضوع جميل عن الام الحبيبه
فأجمل شي تقدمه لها هو الاعتناء بها وخدمتها وجلب لها كل ماتريده والدعاء لها بحسن الخاتمه او بالمغفره والرحمه والتصدق عنها .
مشكووووورررر والى الامام >>>

سحابة مطر
12-22-2008, 02:50 PM
جزاك الله الف خير

عادل الصميدي
12-23-2008, 08:21 PM
ابو جود

الله يعطيك العافيه
اشكرك على تميزك في اختيار موضوعك الرائع الذي هو لشخصيه لها الفضل الكبير على كل شخص بعد الله سبحانه
أسال الله ان يرزقنا طول العمر لكي نرد لها بعض ما قامت به .

اتمنى لك التوفيق ونحن في انتظار جديدك

خالد العمرود
12-28-2008, 04:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :



أهنئك أخي ابو جووود على الأختيار الرائع لمثل هذا الموضوع


جعلك الله باراً بوالديك ,, وأسعدك الله في الدنيا والآخرة



وبراً بوالدتي أشارك بهذه الكلمات لعلّ نفسي ونفوس القراء الأبرار أن تنهض وتنطلق وتزداد من الإحسان إلى الأمهات,, فالجنات تحت أقدامهم ,, وهنيئاً لمن اجتهد لإرضائهم , أيها القارئ الكريم:


لو قلبت النظر في حياة الأنبياء كلهم , والصحابة والسلف الصالح والتابعين والصالحين , تجد العجب العجاب في حالهم مع أمهاتهم , فقلب النظر.. وبهداهم أقتده ..



فلنا فى أنبياء الله أسوة حسنة :
فهذا" نوح عليه السلام "يدعو فيقول :
" رب اغفر لى ولوالدى ولمن دخل بيتىمؤمنا
وللمؤمنين والمؤمنات ولا تزد الظالمين إلا تبارا "
وهذا نبىالله"إبراهيم عليه السلام"يدعو أباه الى دعوة
التوحيدالخالص وظل يترقق له مع كفره ويقول :
" يا أبت .. يا أبت "فلما هدده أبوه وتأكد إبراهيم من
تمام إعراض والده قال :
" سلام عليك سأستغفر لك ربى إنه كان بى حفيا "
وهذا نبى الله" إسماعيل عليه السلام "يقول لأبيه
- وقد همّ بذبحه - فقال إسماعيل عليه السلام :
" يا أبت افعل ما تؤمر ستجدنى إنشاء الله من الصابرين "
وهذا نبى الله" يحيى بن زكريا "عليهما السلام
يصفه القرآن الكريم فيقول :
" وبرابوالديه ولم يكن جبارا عصيا "
وهذا نبى الله" عيسىعليه السلام "يقول عن نفسه
وهو لا يزال فى المهد :
" وبرا بوالدتى ولم يجعلنى جبارا شقيا "



والنبي محمد صلى الله عليه وسلم: توفيت أمه وهو ابن ست سنوات، يقول عليه الصلاة والسلام: (استأذنت ربي أن أستغفر لأمي فلم يأذن لي، واستأذنته أن أزور قبرها فأذن لي) ، أخرجه مسلم (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&sh=337&ftp=alam&id=1001122&spid=337)





ولنا فى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وتابعيهم أسوة حسنة:
فها هو أبو هريرة رضي الله عنه :



كان إذا أراد أن يخرج من بيته وقف على باب أمه فقال :
السلام عليك يا أماه ورحمة الله وبركاته
فتقول : وعليك السلام يا ولدي ورحمة الله وبركاته
فيقول : رحمك الله كما ربيتني صغيرا
فتقول: رحمك الله كما بررتني كبيرا ..
كلما خرج وكلما دخل يفعل ذلك ..
وكان يدعو لنفسه ولأمه قائلا :
" اللهم حببنى وأمى إلى عبادك المؤمنين "
وها هو ابن الحسن التميمي رحمه الله :
يهمُّ بقتل عقرب ، فلم يدركها حتى دخلت في جحر في المنزل
فأدخل يده خلفها وسد الجحر بأصابعه ، فلدغته ، فقيل له :
لم فعلت ذلك ؟
قال : خفت أن تخرج فتجيء إلى أمي فتلدغها ..
أما ابن عون المزني :
فقد نادته أمه يوما فأجابها وقد علا صوته



صوتها ليسمعها ، فندم على ذلك وأعتق رقبتين ..
وهذا حيوة بن شريح :
وهو أحد أئمة المسلمين والعلماء المشهورين
يقعد في حلقته يعلم الناس ويأتيه الطلاب من كل مكان
ليسمعوا عنه ، فتقول له أمه وهو بين طلابه :
قم يا حيوة فاعلف الدجاج ، فيقوم ويترك التعليم ..



وكان محمد بن سيرين – رحمه الله – إذا كان عند أمه خفض من صوته وتكلم رويداً

خالد العمرود
12-28-2008, 04:37 PM
2\2


وأذكرفي أحدى محاضرات الدكتور خالد السبت حفظه الله ذكر لنا صوره من صور البر في عصرنا فقال أن أحد العلماء من الموجودين الآن وأكثركم يعرفه: من عمره قد قارب التسعين كنا ندعوه في الصيفية أن يأتي إلينا ويقيم دورة علمية فكان يعتذر لنا مراراً وتكراراً بهذا النص ويقول( أمي لا تسمح لي بذلك ) أي لاتسمح لي بالسفر للمنطقة الشرقية في هذا الوقت إلى أن تيسر الأمر وجاءنا بعد ثلاث سنوات كلها يعتذر بنفس الإعتذار.


أيها القارئ المبارك:أذكر قصة آلمتني في الحقيقة , وهي لشاب في المرحله الثاوية, أبوه شديد الغضب , قاسياً على أبنائه , خرج الابن من البيت وتأخر مع زملائه إلى ساعة متأخره من الليل , وصل الأب إلى البيت قبل الابن , فسأل الأم عن الابن وهي خائفة فقالت نام من بدري لأنه تعبان , فذهب الأب إلى غرفته ونام مباشرة , والأم لا زالت في قلق وحيرة من أمرها تخشى أن يؤذن الفجر وأبنها لم يأتي بعد, خرجت إلى عند باب المنزل وبقيت قائمه قلقه والدموع على خديها إلى الساعة الثانية ليلا تدعو الله أن يصل المنزل قبل أن يصحوا أباه ً , وفجأة إلا وصوت ابنها عند الباب يودع صاحبه, فأخذت الدموع تزداد على خدها فرحاً بقدومه قبل استيقاظ والده , فلما دخل سلم وقال بهذه العبارة الجافة ( سلامات وش فيك تبكين ) فقالت تأخرت اليوم كثير , فقاطعها ورد قائلاً ( ليه وش شايفتني صغيّر )...... ! !



هذا هو حال بعضنا وللأسف مع الوالدين, أسألكم بالله كيف تتصورون شعور الأم أمام رد ابنها عليها...!!
.. هذا مثال وبعضنا قريب الحال .. إلا مارحم ربي,,


وهذا فتى تزوج بامراة وله ام عجوز فقالت له زوجته : لايمكن ان نستريح الا اذا ذهبت


هذه العجوز عنا فلما الحت عليه وخيرته بينها وبين العجوز حمل امه على ظهره
وذهب بها ليلا الى واد كثير السباع فرماها فيه ثم تنكر ومر عليها فراها تبكي فقال ما يبكيك يا عجوز ؟؟ فقالت / ان ابني تركني هنا وذهب واخاف ان يفترسه الاسد فقال لها
تبكين وقد فعل بك ما فعل الا تلعنين هذا الابن العاق ؟؟
قالت / يابى قلبي ذلك 00فندم واشفق عليها وارجعها معه واسترضاها.




وانظر إلى ما قال الرجل لغلام جاهل ,, وتأمل في قلب الأم الحنون:

قال ائتني بفؤاد أمك يا فتى

ولك الجواهر والدراهم والدرر








فمضىوأغمد خنجرا في صدرها

والقلب أخرجه وعاد على الأثر





لكنه من فرط سرعته هوى

فتدحرج القلب المقطع إذ عثر





ناده قلب الأم وهو معفّـر

ولدي حبيبي هل أصابك من ضرر ؟





فكأن هذا الصوت رغم حنوه

غضب السماء على الغلام قد انهمر





فارتد نحو القلب يغسله بما

لم يأتها أحد سواه من البشر





واستل خنجره ليطعن نفسه

طعنا فيبقى عبرة لمن اعتبر






ويقول يا قلب انتقم مني ولا

تغفر فإن جريمتي لا تغتفر



ناداه قلب الأم كف يدا ولا

تذبح فؤادي مرتين على الأثر






الله أكبر صدق من قال أن من روائع خلق الله قلب الأم @


أخي القارئ:


معك ثروة عظيمة فلا تهدرها :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

" رغم أنفه ، رغم أنفه ، رغم أنفه ، قيل : من يا رسول الله ؟

قال : من أدرك أبويهعنده الكبر أحدهما أو كليهما

ثم لم يدخل الجنة "

- صحيح مسلم–












وهذا خاص بمن مات والداه :

جاء رجل من بني سلمة الى رسول الله

صلىالله عليه وسلم فقال :

" يا رسول الله ، هل بقي من بر أبوي شيء

أبرهما بهبعد موتهما ؟

قال : نعم .

الصلاة عليهما ، والاستغفار لهما

وإنفاذ عهدهمامن بعدهما ، وصلة الرحم التي

لا توصل إلا بهما ، وإكرام صديقهما "

- رواه أبو داود -




















وإلى هنا أيها القارئ المبارك أتركك مع مقدمة شريط بعنوان ( أمي ) للشيخ خالد الراشد , فاستمع إليه وسترى مايسرك ويرفع همتك :



http://www.e7trf.com/index.php?action=getfile&id=33768
عند عدم تمكنك لسماع المقطع أضغط على هذا الرابط

http://www.mojama.net/files//sounds/Ommi-Khaled-alRashed.rm


أطلت الكلام عليك , والقصص والأمثال في ذلك كثير, ولكنها الأم التي لا تمل القلوب من التعبير عنها , حوتنا في بطنها مدةً ليست باليسيرة بكل لطف وحنان,, فكيف لا نحتويها بالبر والإحسان؟؟


جعلني الله وإياكم مباركين أينما كنا ,, ورزقني الله وإياكم البر بهما


في حياتهما وبعد موتهما


***

سحابة خير
12-28-2008, 11:43 PM
..::.. الأم ..::..


ذلك المخلوق الذي مهما أفردنا له من كلمات وعبارات


فلن نوفيها حقها وفضلها ..


يقال لاعطر بعد عروس ..


وأنا أقول ليس هناك مايُقال بعد ماذكر أخوي .. ابو جووود ..


وما أضافه أخوي .. خالد العمرود ..


بارك الله فيكما وأعانكما الله على برها والإحسان إليها ..


وكل الشكر لكما ..


\

/

\

/