ابوخالد
11-05-2007, 06:47 AM
فتاة قلدت أمها بالتدخين ففاجأها سرطان البلعوم
http://www.arb-up.com/files/arb-up-Oct2/u2434391.jpg (http://www.arb-up.com/)
من بين المدخنات اللاتي استضفتهن في الحديث كانت هناك حالة لا نستطيع القول عنها انها نادرة فربما انها وصلت إلى مراحل نهائية والمدخنات الاخريات في الطريق اليها لا سمح الله.
تلك الحالة لمدخنة قضت ما يقارب عشر سنوات تتنقل بين سجارة ومعسل حتى وصلت في آخر المطاف إلى الاصابة بمرض السرطان في الحلق.
تقول السيدة منى وهي تجر دموع الندم على خديها ولدت في اسرة كانت لا تعير التدخين اهتماما فأمي مدخنة ولا يعتبر التدخين عيبا وكان والدي يزودها بما تريد.
وكنت وانا صغيرة احاكي امي واقلد حركاتها فمرة تعثر على وانا اعبث بالسيجارة واخرى تجدني امسك بالمعسل وهي تنهرني وتأخذه مني.
ومع مرور السنين كنت أخلف امي بعد انتهائها فكنت آخذ اعقاب السجارة واحرقها حتى آخر الطرف الأبيض وبعد فترات من الزمن صارحت والدتي بذلك ولم تكن تملك حينها جوابا لانها كانت تمارس ذلك امام عيني، لكنها نصحتني بكلمات عابرة لم ألق لها بالا.
واضافت في ذات ليلة كانت هناك آلام اشعر بها في صدري وذهبت لاجراء الكشف وحولت من مكان لآخر حتى ظهرت لي الحقيقة المرة حينما اخبر الطبيب والدتي بأني مصابة بسرطان في البلعوم ومن ابرز اسبابه التدخين.
وأشارت إلى انها ما زالت تتلقى علاجاتها من المرض واقلعت عن التدخين هي ووالدتها ووجهت منى حديثها للمدخنات وطالبتهن بالاقلاع قبل فوات الاوان وان يدركن مخاطر المرض وآلامه الصعبة وادويته المزعجة وقالت انني ادرك ان محيط الاسرة كان سببا رئيسيا في ذلك ولكني اتحمل المسؤولية كاملة وادعو الاخريات إلى اخذي عبرة وعظة وعلى المدخنة ان تتذكر ان التدخين سلوك يتعلمه الابناء ويحرق شبابهم واذا لم يهمها صحتها فليكن في قلبها رحمة لاطفالها الابرياء واضافت ان المدخنة قد تشعر في البدايات بأوهام لا حقيقة لها وربما لا تتعرض للمرض في البدايات ولكن النهاية مؤلمة والعاقل من اتعظ بغيره.
http://www.arb-up.com/files/arb-up-Oct2/u2434391.jpg (http://www.arb-up.com/)
من بين المدخنات اللاتي استضفتهن في الحديث كانت هناك حالة لا نستطيع القول عنها انها نادرة فربما انها وصلت إلى مراحل نهائية والمدخنات الاخريات في الطريق اليها لا سمح الله.
تلك الحالة لمدخنة قضت ما يقارب عشر سنوات تتنقل بين سجارة ومعسل حتى وصلت في آخر المطاف إلى الاصابة بمرض السرطان في الحلق.
تقول السيدة منى وهي تجر دموع الندم على خديها ولدت في اسرة كانت لا تعير التدخين اهتماما فأمي مدخنة ولا يعتبر التدخين عيبا وكان والدي يزودها بما تريد.
وكنت وانا صغيرة احاكي امي واقلد حركاتها فمرة تعثر على وانا اعبث بالسيجارة واخرى تجدني امسك بالمعسل وهي تنهرني وتأخذه مني.
ومع مرور السنين كنت أخلف امي بعد انتهائها فكنت آخذ اعقاب السجارة واحرقها حتى آخر الطرف الأبيض وبعد فترات من الزمن صارحت والدتي بذلك ولم تكن تملك حينها جوابا لانها كانت تمارس ذلك امام عيني، لكنها نصحتني بكلمات عابرة لم ألق لها بالا.
واضافت في ذات ليلة كانت هناك آلام اشعر بها في صدري وذهبت لاجراء الكشف وحولت من مكان لآخر حتى ظهرت لي الحقيقة المرة حينما اخبر الطبيب والدتي بأني مصابة بسرطان في البلعوم ومن ابرز اسبابه التدخين.
وأشارت إلى انها ما زالت تتلقى علاجاتها من المرض واقلعت عن التدخين هي ووالدتها ووجهت منى حديثها للمدخنات وطالبتهن بالاقلاع قبل فوات الاوان وان يدركن مخاطر المرض وآلامه الصعبة وادويته المزعجة وقالت انني ادرك ان محيط الاسرة كان سببا رئيسيا في ذلك ولكني اتحمل المسؤولية كاملة وادعو الاخريات إلى اخذي عبرة وعظة وعلى المدخنة ان تتذكر ان التدخين سلوك يتعلمه الابناء ويحرق شبابهم واذا لم يهمها صحتها فليكن في قلبها رحمة لاطفالها الابرياء واضافت ان المدخنة قد تشعر في البدايات بأوهام لا حقيقة لها وربما لا تتعرض للمرض في البدايات ولكن النهاية مؤلمة والعاقل من اتعظ بغيره.