ابوخالد
11-03-2007, 06:47 AM
سعود الفيصل: للمرأة حق قيادة السيارة لكنه أمر يقرره الناس ولا تفرضه الحكومة
محمد بن عبدالوهاب جدي الكبير كان إصلاحياً لا متطرفاً
الأمير سعود الفيصل في لقاء سابق
لندن,أبها:الوطن، عبدالله آل ملهي
قال وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل إن المرأة السعودية ينبغي منحها الحق في قيادة السيارات لكنه أشار إلى أنه ليس للحكومة فرض مثل هذه التغييرات على المجتمع.
وقال وزير الخارجية في مقابلة مع القناة الرابعة بالتلفزيون البريطاني أذيعت مساء أول من أمس "عن نفسي.. أعتقد أنهن ينبغي أن يقدن السيارات. لكننا لسنا من يتخذ قراراً في هذا الشأن. يجب أن يكون قرار الأسر".
وأضاف "بالنسبة لنا.. ليست مسألة سياسية إنها مسألة اجتماعية. نعتقد أن هذا أمر تقرره الأسر.. أمر يقرره الناس لا تفرضه الحكومة".
وذكر الفيصل أن قضية حقوق الإنسان لم تثر خلال لقاءات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لبريطانيا. وقال "حقوق الإنسان شيء بين الحكومة وشعبها. نحن مسؤولون أمام شعبنا.. وهو الذي يسألنا عن الحقوق التي نضمنها. لكننا لم نتحدث كحكومة إلى حكومة بشأن هذه القضية".
وتناول وزير الخارجية في حديثه الكثير من القضايا المهمة، إذ تحدث عن الإرهاب ودور المملكة في مكافحته، وأزمات المنطقة ومواقف السعودية منها.
وقال الفيصل إن "المفاجأة" هي الكلمة المناسبة للتناقضات التي أثيرت في بريطانيا بشأن الزيارة الملكية، لأننا لا ندري ما هو موضوع الجدل، فإذا كان الحديث عن موضوع تبادل المعلومات الاستخباراتية، فالقصة ليست جديدة، ومن المفترض ألا يفاجأ بذلك أحد، ولا ندري ماذا كان الهدف من إثارته، فإذا كان الاختلاف في وجهة النظر بشأن تبادل المعلومات فإن النية هي المحك، فإذا كانت النية هي الحصول على معلومات جيدة تمنع حدوث الهجوم، فإن ذلك تحدٍ جيد بين السعودية وبريطانيا، والتحليل النهائي من وجهة نظر الفيصل هو، هل أدى ذلك إلى تبادل جيد في المعلومات الاستخباراتية بين البلدين؟ وإذا كان الجواب: نعم، فإن تلك النية تكون جيدة.
بخصوص ما أثير في الصحف بشأن حقوق الإنسان في السعودية، قال الفيصل إن حقوق الإنسان شأن بين الحكومة والشعب، فنحن في السعودية مسؤولون عن شعبنا، وهم الذين يسألوننا عن الحقوق التي نعطيهم، لكنه قال إن موضوع حقوق الإنسان في السعودية لم يبحث على المستوى الرسمي.
وفي ردٍ على حق قيادة المرأة للسيارة في السعودية لاسيما أن المرأة في البلدان الغربية مثل التشيك والأرجنتين وألمانيا تولت مناصب قيادية، قال الفيصل إن موضوع قيادة المرأة هو موضوع اجتماعي، وليس سياسياً، وإن ذلك يعود لما يقبله المجتمع وما لا يقبله، فهو الذي يقرر ولا تستطيع الحكومة أن تجبر الأشخاص فيما يتعلق بما يفعلون على المستوى الشخصي، لكنه من وجهة نظره يعتقد أن من حق المرأة أن تقود السيارة، لكن الموضوع كما قال موضوع اجتماعي وليس سياسياً.
وفي رد للفيصل على سؤال يتعلق بتصدير المتشددين وما قاله الأمريكيون من أن 40% من المتمردين الذين اعتقلوا في العراق هم سعوديون قال الفيصل إن ذلك غير صحيح فليس صحيحاً أن معظم الذين قبض عليهم هم سعوديون بل على العكس إن المعلومات التي لدينا من مصادر عراقية تقول إن السعوديين المعتقلين هم الأقل.
وأردف مقدم البرنامج قائلاً إن هناك مدارس ومخيمات تمول من قبل السعوديين في باكستان مثلاً، ففند الفيصل تلك المزاعم قائلاً إنه يعتقد أنه لا يوجد بلد اتخذ من إجراءات التحقق من الأموال التي تخرج من البلد كما فعلت السعودية وذلك بشهادة مسؤولين أمريكيين وبريطانيين وإنه يتمنى أن تحذو البلدان حذو السعودية في ذلك. وأكد الفيصل أن السعودية قامت بتلك الإجراءات ليس من أجل الصالح الدولي بل من أجل صالحها هي لأنها ضحية للإرهاب، وأنها - أي السعودية - لا تخوض حرباً مع تمويل الإرهاب فقط بل مع تجنيد الإرهابيين ومع عناصر قواعده، وتسعى بكل ما لديها من وسائل للقضاء على ظاهرة الإرهاب.
وفي تعليق للفيصل حول الوهابية وربطها بالتشدد والتطرف أشار الفيصل إلى أن الشيخ محمد بن عبدالوهاب هو في الأصل جده الأكبر من ناحية الأب ولم يكن متطرفاً ولم يدع للجهاد بل كان إصلاحياً.
فأشار محاور الفيصل إلى أن الإجراءات السعودية ربما أتت متأخرة، فأجاب الفيصل بأن تمويل المجاهدين أيام الاحتلال السوفيتي كان بهدف تحرير أفغانستان من الاحتلال السوفيتي وأن السعودية لم تكن تتوقع أن يستخدم لاحقاً لخوض حرب قذرة ضد كل البلدان ومن ضمنها السعودية.
ورداً على سؤال يتعلق بالتقارب والتفاوت في العلاقات السعودية - البريطانية، وصفقة "طائرات التايفون" وهل حذرت السعودية بريطانيا أنها ستلغي الصفقة إذا لم يغلق التحقيق في موضوع الرشاوى المزعومة، وأن ذلك سيؤثر على تبادل المعلومات الاستخباراتية في الحرب على الإرهاب.
قال الفيصل لا أعتقد أن هذا ما حصل، فإذا كان الناس في بريطانيا يعتقدون أن صفقات السلاح السابقة مع بريطانيا كانت ضد القوانين والشروط البريطانية، فكيف إذاً نتعامل مع ما يقال حالياً؟ هل سنقول ثانية إن ذلك أبرم وبطرق غير نظامية؟ وهل الصفقة التي كانت بين حكومة وحكومة وليست بين شركة وأخرى كانت وفقاً لقوانين وشروط بريطانيا، لأن ذلك ما نؤمن به أنه حصل، إننا نؤمن أن العلاقات متناغمة بين البلدين، خصوصاً أننا نتحدث عن الأمن، فالأسلحة هنا مهمة للدفاع عن السعودية، ونحن لن نقبل على هذا العمل إذا لم نكن مرتاحين للموقف وأنه شرعي، وأنه موافق لقوانين البلدين حتى لا يحدث شيء يؤثر على علاقاتنا.
وقد قلنا للبريطانيين إذا كان لديكم اتهامات فدعونا نعرفها، لماذا أثيرت هذه الاتهامات بعد الاتفاق على الصفقة وليس قبلها؟ وبالطبع يهمنا أن نعرف ذلك، لأنه إذا كان هناك شيء غير نظامي حدث، فنحن نريد ألا يحدث في المستقبل.
وفيما يتعلق بمنطقة الشرق الأوسط وقول الفيصل إنه يجب منع الثور من الدخول في متجر الصحون الصينية، قال الفيصل إن متجر الصحون الصينية هو المنطقة وإن أي حربٍ في المنطقة ستكون حرباً مدمرة جداً، لأنها منطقة صغيرة، وهي منطقة ذات أهمية بالغة للاقتصاد العالمي، وإنه من المهم جداً بالنسبة لأهلها أن يحافظوا على منطقتهم من أي تدمير قد يقع. وعندما سأله المحاور: هل تنصح بعدم ضرب إيران؟ قال الفيصل إن نصيحته أن يحل الموضوع بطرق سلمية، حيث يجب أن نقنع الإيرانيين بأن السلاح النووي لن يخدم أي هدف، ففي النهاية ماذا سيصنع لهم سلاح الدمار الشامل، وضد من سيستخدمونه؟ فسلاح كهذا ليس في صالح أي بلد تطويره، فنحن نحتاج أن نبني أوطاننا لمصلحة شعوبنا سواء كان ذلك في إيران أو السعودية أو أي بلد آخر في المنطقة، وبالتأكيد فإن أي صراع يقع على ذلك المستوى (يقصد المستوى النووي) سيكون ذا دمار هائل لنا جميعاً، ولا يستطيع أحد أن ينجو من دماره، ولن يكون أحد محصناً من دمار صراع من ذلك النوع 00
محمد بن عبدالوهاب جدي الكبير كان إصلاحياً لا متطرفاً
الأمير سعود الفيصل في لقاء سابق
لندن,أبها:الوطن، عبدالله آل ملهي
قال وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل إن المرأة السعودية ينبغي منحها الحق في قيادة السيارات لكنه أشار إلى أنه ليس للحكومة فرض مثل هذه التغييرات على المجتمع.
وقال وزير الخارجية في مقابلة مع القناة الرابعة بالتلفزيون البريطاني أذيعت مساء أول من أمس "عن نفسي.. أعتقد أنهن ينبغي أن يقدن السيارات. لكننا لسنا من يتخذ قراراً في هذا الشأن. يجب أن يكون قرار الأسر".
وأضاف "بالنسبة لنا.. ليست مسألة سياسية إنها مسألة اجتماعية. نعتقد أن هذا أمر تقرره الأسر.. أمر يقرره الناس لا تفرضه الحكومة".
وذكر الفيصل أن قضية حقوق الإنسان لم تثر خلال لقاءات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لبريطانيا. وقال "حقوق الإنسان شيء بين الحكومة وشعبها. نحن مسؤولون أمام شعبنا.. وهو الذي يسألنا عن الحقوق التي نضمنها. لكننا لم نتحدث كحكومة إلى حكومة بشأن هذه القضية".
وتناول وزير الخارجية في حديثه الكثير من القضايا المهمة، إذ تحدث عن الإرهاب ودور المملكة في مكافحته، وأزمات المنطقة ومواقف السعودية منها.
وقال الفيصل إن "المفاجأة" هي الكلمة المناسبة للتناقضات التي أثيرت في بريطانيا بشأن الزيارة الملكية، لأننا لا ندري ما هو موضوع الجدل، فإذا كان الحديث عن موضوع تبادل المعلومات الاستخباراتية، فالقصة ليست جديدة، ومن المفترض ألا يفاجأ بذلك أحد، ولا ندري ماذا كان الهدف من إثارته، فإذا كان الاختلاف في وجهة النظر بشأن تبادل المعلومات فإن النية هي المحك، فإذا كانت النية هي الحصول على معلومات جيدة تمنع حدوث الهجوم، فإن ذلك تحدٍ جيد بين السعودية وبريطانيا، والتحليل النهائي من وجهة نظر الفيصل هو، هل أدى ذلك إلى تبادل جيد في المعلومات الاستخباراتية بين البلدين؟ وإذا كان الجواب: نعم، فإن تلك النية تكون جيدة.
بخصوص ما أثير في الصحف بشأن حقوق الإنسان في السعودية، قال الفيصل إن حقوق الإنسان شأن بين الحكومة والشعب، فنحن في السعودية مسؤولون عن شعبنا، وهم الذين يسألوننا عن الحقوق التي نعطيهم، لكنه قال إن موضوع حقوق الإنسان في السعودية لم يبحث على المستوى الرسمي.
وفي ردٍ على حق قيادة المرأة للسيارة في السعودية لاسيما أن المرأة في البلدان الغربية مثل التشيك والأرجنتين وألمانيا تولت مناصب قيادية، قال الفيصل إن موضوع قيادة المرأة هو موضوع اجتماعي، وليس سياسياً، وإن ذلك يعود لما يقبله المجتمع وما لا يقبله، فهو الذي يقرر ولا تستطيع الحكومة أن تجبر الأشخاص فيما يتعلق بما يفعلون على المستوى الشخصي، لكنه من وجهة نظره يعتقد أن من حق المرأة أن تقود السيارة، لكن الموضوع كما قال موضوع اجتماعي وليس سياسياً.
وفي رد للفيصل على سؤال يتعلق بتصدير المتشددين وما قاله الأمريكيون من أن 40% من المتمردين الذين اعتقلوا في العراق هم سعوديون قال الفيصل إن ذلك غير صحيح فليس صحيحاً أن معظم الذين قبض عليهم هم سعوديون بل على العكس إن المعلومات التي لدينا من مصادر عراقية تقول إن السعوديين المعتقلين هم الأقل.
وأردف مقدم البرنامج قائلاً إن هناك مدارس ومخيمات تمول من قبل السعوديين في باكستان مثلاً، ففند الفيصل تلك المزاعم قائلاً إنه يعتقد أنه لا يوجد بلد اتخذ من إجراءات التحقق من الأموال التي تخرج من البلد كما فعلت السعودية وذلك بشهادة مسؤولين أمريكيين وبريطانيين وإنه يتمنى أن تحذو البلدان حذو السعودية في ذلك. وأكد الفيصل أن السعودية قامت بتلك الإجراءات ليس من أجل الصالح الدولي بل من أجل صالحها هي لأنها ضحية للإرهاب، وأنها - أي السعودية - لا تخوض حرباً مع تمويل الإرهاب فقط بل مع تجنيد الإرهابيين ومع عناصر قواعده، وتسعى بكل ما لديها من وسائل للقضاء على ظاهرة الإرهاب.
وفي تعليق للفيصل حول الوهابية وربطها بالتشدد والتطرف أشار الفيصل إلى أن الشيخ محمد بن عبدالوهاب هو في الأصل جده الأكبر من ناحية الأب ولم يكن متطرفاً ولم يدع للجهاد بل كان إصلاحياً.
فأشار محاور الفيصل إلى أن الإجراءات السعودية ربما أتت متأخرة، فأجاب الفيصل بأن تمويل المجاهدين أيام الاحتلال السوفيتي كان بهدف تحرير أفغانستان من الاحتلال السوفيتي وأن السعودية لم تكن تتوقع أن يستخدم لاحقاً لخوض حرب قذرة ضد كل البلدان ومن ضمنها السعودية.
ورداً على سؤال يتعلق بالتقارب والتفاوت في العلاقات السعودية - البريطانية، وصفقة "طائرات التايفون" وهل حذرت السعودية بريطانيا أنها ستلغي الصفقة إذا لم يغلق التحقيق في موضوع الرشاوى المزعومة، وأن ذلك سيؤثر على تبادل المعلومات الاستخباراتية في الحرب على الإرهاب.
قال الفيصل لا أعتقد أن هذا ما حصل، فإذا كان الناس في بريطانيا يعتقدون أن صفقات السلاح السابقة مع بريطانيا كانت ضد القوانين والشروط البريطانية، فكيف إذاً نتعامل مع ما يقال حالياً؟ هل سنقول ثانية إن ذلك أبرم وبطرق غير نظامية؟ وهل الصفقة التي كانت بين حكومة وحكومة وليست بين شركة وأخرى كانت وفقاً لقوانين وشروط بريطانيا، لأن ذلك ما نؤمن به أنه حصل، إننا نؤمن أن العلاقات متناغمة بين البلدين، خصوصاً أننا نتحدث عن الأمن، فالأسلحة هنا مهمة للدفاع عن السعودية، ونحن لن نقبل على هذا العمل إذا لم نكن مرتاحين للموقف وأنه شرعي، وأنه موافق لقوانين البلدين حتى لا يحدث شيء يؤثر على علاقاتنا.
وقد قلنا للبريطانيين إذا كان لديكم اتهامات فدعونا نعرفها، لماذا أثيرت هذه الاتهامات بعد الاتفاق على الصفقة وليس قبلها؟ وبالطبع يهمنا أن نعرف ذلك، لأنه إذا كان هناك شيء غير نظامي حدث، فنحن نريد ألا يحدث في المستقبل.
وفيما يتعلق بمنطقة الشرق الأوسط وقول الفيصل إنه يجب منع الثور من الدخول في متجر الصحون الصينية، قال الفيصل إن متجر الصحون الصينية هو المنطقة وإن أي حربٍ في المنطقة ستكون حرباً مدمرة جداً، لأنها منطقة صغيرة، وهي منطقة ذات أهمية بالغة للاقتصاد العالمي، وإنه من المهم جداً بالنسبة لأهلها أن يحافظوا على منطقتهم من أي تدمير قد يقع. وعندما سأله المحاور: هل تنصح بعدم ضرب إيران؟ قال الفيصل إن نصيحته أن يحل الموضوع بطرق سلمية، حيث يجب أن نقنع الإيرانيين بأن السلاح النووي لن يخدم أي هدف، ففي النهاية ماذا سيصنع لهم سلاح الدمار الشامل، وضد من سيستخدمونه؟ فسلاح كهذا ليس في صالح أي بلد تطويره، فنحن نحتاج أن نبني أوطاننا لمصلحة شعوبنا سواء كان ذلك في إيران أو السعودية أو أي بلد آخر في المنطقة، وبالتأكيد فإن أي صراع يقع على ذلك المستوى (يقصد المستوى النووي) سيكون ذا دمار هائل لنا جميعاً، ولا يستطيع أحد أن ينجو من دماره، ولن يكون أحد محصناً من دمار صراع من ذلك النوع 00