جوهرة النماص
11-08-2008, 12:15 PM
قتيلان ِ كنا في الهوى والذنب ُ كان . .
ليس َ بذنبنا بل كان َ بذنب ِ أنسان ٍ بخيل ِ .
كان َ قد أستخسر فينا هذا الحب وهذا العشق . .
وفضَّـل شح َ كلماته ِ لي إلأنه ُ كان لك ِ المعيل ِ .
فلا هو قد كان بموقفه ِ هذا حاسما ً ولا أنت ِ قد حركت ِ . .
فيه ِ مشاعره ُ ولا الذين كانوا ساعتها معنا قد أقنعوه ُ بالقليل ِ . .!!
. . . . . . . . . . . . .
فهو قد كان مسرورا ً بكنزه ِ وله ُ الحق لأنك ِ أنت ِ كنت ِ . .
أبنته ُ لكنه ُ قد نسـَّي بأن الذي أمامه ُ قد كان َ للحسب ِ السليل ِ .
فهل قد تجاهل َ ما كان َ للرجولة ِ عنوانا ً وأنا الذي قد كنت ُ عنوانها . .
لكنني ومن إجلها قد آثرت ُ التأني وتجملت ُ في ساعتها بالصبر الجميل ِ .
وهل كان َ له ُ بديلا ً عند َ رفضي َ هكذا أم هو العَّــند ُ كان قد غـَّـلبه ُ . .
على موقفه ِ ولم يحَّـفـل بطعن ٍ لهذا القلب الذي قد يكون ُ هو القتيل ِ . . !!
. . . . . . . . . . . .
وكيف َ لي يا الله أن أخذلها أو أن أتراجع َ أو أن أتجاوز . .
كل مواقفها وهي التي من فرط ِ حبها لم يكن للوعتها سبيل ِ .
فقد كانت تكلمني وعيناها قد كانتا شاخصتا ً وكان الدمع ُ . .
ينزل ُ منهما وكأنها قد نزفت من مقلتيها كجرح ٍ عليل ِ .
وهل لي أن أنسى مواقفنا أو أكاد ُ أن أنسى أنوثتها وهي التي . .
قد أكملت بهما قناعة َ هذه الروح التي لم تجد لها لحد الآن المثيل ِ . .!!
. . . . . . . . . . . . .
فيا أعز الناس أصبري فأنني سوف لن أتركك ِ أو أن أتخلى . .
عن هذا الحب يوما ً لأنني لا أقتنع ُ بأن يكون َ غيرك ِ يوما ً خليل ِ .
وسأحاول ُ وأحاول ُ مع من حولك ِ حتى وإن نفذ َ صبرهم معي فأنني . .
سأزيدهم من هذا الذي معي لأقول َ لهم بعدها بأن"فراقي لها مستحيل ِ".
عـَّـلهم سيرأفون َ بمَّن ضاقت به ِ الدنيا ولم يجد غيرهم هــَّم ليسهموا . .
في حل ٍ ينصفني وينصفها وهذا الحل وحده ُ الذي ساعتها سيشفي إلي غليل ِ . .!!
. . . . . . . . . . . . . .
فقد كانت تراودني حلولا ً لم أكن أعرفها من قبل لكنني كنت ُ من أجلها . .
أتراجع ُ لأنقذ َ هذا الحب فهل تراها ستستأثر بهذا الحب أم قد تفكر بغيري عديل ِ . . ؟؟
ليس َ بذنبنا بل كان َ بذنب ِ أنسان ٍ بخيل ِ .
كان َ قد أستخسر فينا هذا الحب وهذا العشق . .
وفضَّـل شح َ كلماته ِ لي إلأنه ُ كان لك ِ المعيل ِ .
فلا هو قد كان بموقفه ِ هذا حاسما ً ولا أنت ِ قد حركت ِ . .
فيه ِ مشاعره ُ ولا الذين كانوا ساعتها معنا قد أقنعوه ُ بالقليل ِ . .!!
. . . . . . . . . . . . .
فهو قد كان مسرورا ً بكنزه ِ وله ُ الحق لأنك ِ أنت ِ كنت ِ . .
أبنته ُ لكنه ُ قد نسـَّي بأن الذي أمامه ُ قد كان َ للحسب ِ السليل ِ .
فهل قد تجاهل َ ما كان َ للرجولة ِ عنوانا ً وأنا الذي قد كنت ُ عنوانها . .
لكنني ومن إجلها قد آثرت ُ التأني وتجملت ُ في ساعتها بالصبر الجميل ِ .
وهل كان َ له ُ بديلا ً عند َ رفضي َ هكذا أم هو العَّــند ُ كان قد غـَّـلبه ُ . .
على موقفه ِ ولم يحَّـفـل بطعن ٍ لهذا القلب الذي قد يكون ُ هو القتيل ِ . . !!
. . . . . . . . . . . .
وكيف َ لي يا الله أن أخذلها أو أن أتراجع َ أو أن أتجاوز . .
كل مواقفها وهي التي من فرط ِ حبها لم يكن للوعتها سبيل ِ .
فقد كانت تكلمني وعيناها قد كانتا شاخصتا ً وكان الدمع ُ . .
ينزل ُ منهما وكأنها قد نزفت من مقلتيها كجرح ٍ عليل ِ .
وهل لي أن أنسى مواقفنا أو أكاد ُ أن أنسى أنوثتها وهي التي . .
قد أكملت بهما قناعة َ هذه الروح التي لم تجد لها لحد الآن المثيل ِ . .!!
. . . . . . . . . . . . .
فيا أعز الناس أصبري فأنني سوف لن أتركك ِ أو أن أتخلى . .
عن هذا الحب يوما ً لأنني لا أقتنع ُ بأن يكون َ غيرك ِ يوما ً خليل ِ .
وسأحاول ُ وأحاول ُ مع من حولك ِ حتى وإن نفذ َ صبرهم معي فأنني . .
سأزيدهم من هذا الذي معي لأقول َ لهم بعدها بأن"فراقي لها مستحيل ِ".
عـَّـلهم سيرأفون َ بمَّن ضاقت به ِ الدنيا ولم يجد غيرهم هــَّم ليسهموا . .
في حل ٍ ينصفني وينصفها وهذا الحل وحده ُ الذي ساعتها سيشفي إلي غليل ِ . .!!
. . . . . . . . . . . . . .
فقد كانت تراودني حلولا ً لم أكن أعرفها من قبل لكنني كنت ُ من أجلها . .
أتراجع ُ لأنقذ َ هذا الحب فهل تراها ستستأثر بهذا الحب أم قد تفكر بغيري عديل ِ . . ؟؟