أبوجنى
11-08-2008, 01:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
يقول الشاعر : ما أجمل الدين والدنيا إذا اجتمعا ... وأقبح الكفر والإملاق بالرجلِ
اقتضت حكمة الباري ـ جل و علا ـ أن يولد في منتصف القرن المنصرم تحالف مبارك ، كان الهدف الأسمى منه عمارة الأرض في جزيرة العرب ، وفق مبادئ ومثل إسلامية سنية سلفية ؛ نجح فيه الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن ـ رحمه الله ـ في توحيد وترسية دعائم دولة إسلامية عربية ، و كان الشيخ محمد بن عبدالوهاب سنداًودعماً لهذا الفتح ، وفق شريعتنا الإسلامية الغرَّاء.
ومن هناك تأسس كيان دولتنا العظيمة [ المملكة العربية السعودية ] ، لتشهد الأرض ولادة كيان مبارك عظيم ، يحكم شرع الله ، وينادي يتطبيق ذلك الشرع المطهر في كل مناحي الحياة .
وبدأت مسيرة الحياة في هذا الكيان الشامخ ، وتوالت الإنجازات ، وتتابعت القفزات التنموية في كل الأصعدة .
ومما لاشك فيه ، أن العلم أساس راسخ من أساسات تقدم الأمم ، ورفعة الشعوب ؛ ومن هذا المنطلق ، اهتمت الدولة ـ حفظها الله ـ بالتعليم في كل أرجاء مملكتنا الحبيبة ، وانتشر التعليم النظامي في كل المدن ، والقرى ، والهجر ، وحتى في ديار البادية ، والتحق الأبناء بهذه المدارس ، يشقون دياجير الظلام ، ويشعلون في أفئدتهم قناديل العلم في مختلف الميادين .
في مشارف العام ( 1395 )هـ أشرقت شمس العلم ، وأطلت أعذب إطلالة على قبيلتنا الماجدة [ بني قشير ] وذلك من خلال افتتاح مدرسة بني قشير الابتدائية [ عمرو بن العاص ] حالياً ، و توافد الشباب الطموح إلى هذه المدرسة ، وكلهم عزيمة وإصرار ، على اللحاق بركب التعليم ، في أحضان قبيلتهم ، حيث كانوا يقطعون المسافات ، مشياً على الأقدام ، في كل يوم إلى قرىً أخرى لينهلوا مع إخوانهم من مناهل العلم في تلك القرى .
بفضل من الله ، ثم جهود حكومتنا الرشيدة ، تم افتتاح المدرسة في قرية [ البزواء ] ، وائتلف الشمل ، بين الأهل ، في دار من ديار النور .
فما أعظمه من إنجاز ! وما أروعه من شعور ! .
أكرم الله الوالد [ عزيز بن ظافر ] ـ غفر الله له ـ فكانت الانطلاقة الأولى من بيته ، حيث تم استئجاره ليكون مقراً للمدرسة ، وتوالت السنون ، وتخرجت الأجيال من هذا الكيان الشامخ ، وانتشر شبابنا في أرجاء مملكتنا الحبيبة ، يخدمون وطنهم ، كل في مجال تخصصه ، وظل بيت الوالد [ عزيز بن ظافر ] ـ غفر الله له ـ منارة من منارات الخير في قبيلتنا ، وأصر على أن لا يفرط في هذا الشرف ، لدرجة أنه في السنوات الأخيرة ، كانت المدرسة مستأجرة بأجر رمزي ، مقارنة مع غيره من الإدارات الحكومية في النماص ؛ وأذكر أن أحدهم عاتبه على موافقته على هذا الإيجار ، فرد عليه رداً لا يكون إلا من عزيز ، ـ وهو والله عزيز في حياته وبعد مماته ، عزيز النفس والفكر والهمة ، عزيز في كل القلوب ـ ، رد قائلاً : ( أهم شي عندي ما تروح المدرسة من القبيلة )
فرحمك الله يا [ أبا محمد ] وجعل ما قدمت لأبناء قبيلتك في هذه المدرسة ، وغيرها في موازين حسناتك .
وفي عام 1427هـ ، أكرم الله بلدنا بميزانية ضخمة ، وخصصت مبالغ طائلة ، للإسهام في تطوير التعليم ، وبدأت الدولة في توطين المدارس في مبانٍ حكومية ، توفر البيئة التعليمية المناسبة للأجيال الصاعدة ، وكان الأمر صعباً ـ وخاصة في الجنوب ـ لقلة الأراضي الحكومية ، في الأماكن المناسبة ، و كان هذا الأمر مقلقاً لنا في القبيلة ، لأن الأراضي كلها مملوكة ـ تقريباً ـ وخاصة الأراضي التي تتوسط السكان ، وبدا في الأفق نذيرٌ ، بأن المدرسة سوف تضم لإحدى القرى المجاورة ، لعدم وجود أرضٍ مناسبة .؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ما الذي سيحدث ؟ ما هو الحل عند ( صيبان عابس ) ؟ هل ستذهب المدرسة من بين أيدينا ؟ هل ستعود الرحلات اليومية في كل صبح وظهر؟ ما المخرج ؟
لا يوجد أرض بالمواصفات المطلوبة ! المشروع سينتقل إلى مكان آخر !
ولكن ..... لعله خفي على من اعتقد ذلك أنه في [ بني قشير ] ، وهنا دنت ساعة الصفر ، ودعى داعي بني قشير ، وكان المثل الصادق : ( صح في القشيري و لا تشاوره ) حاضراً في كل قلب ،
اجتمع الكبار.......نعم الكبار في كل شيء ، اجتمعوا وكانت القلوب ، والحمية ، والتضحية ، والرجولة ، والإيثار ، حاضرة ، وشاهدة ، ومهيمنة ، تسابق الأبطال ، كل يقول : أنا لها ، خذوا من بلادي ما شئتم ، وبعد المشاورة والمناقشة ، استقر الرأي على مكان في قلب قرية [ البزواء ] ، وكان المكان مملوكاً لمجموعة من الناس .................؟
بدأ النقاش مع المعنيين وملاك المكان ، حول رأيهم في هذا الأمر .
فماذا كان رأيهم ؟ وبماذا ردوا على الجماعة ؟
....... الرد ليس غريباً عليهم ، فهم أشبال الأسود ، و أصحاب اليد البيضاء في حين العسرة ، فكيف بهم اليوم ؟
قالوا ـ ومعاني الإيثار ، والرجولة ، والحمية ، بادية على وجوههم ـ : [ عساها فداكم ، لوجه الله الكريم ، فدى لصيبان عابس ]. ، قالها مشكوراً و مأجوراً :
1 ـ الوالد غرم بن علي الكحش ـ حفظه الله ـ
2 ـ ورثة الوالد ظافر بن محمد الكحش ـ رحمه الله ـ
3 ـ الوالد عبدالرحمن بن حمود ـ حفظه الله ـ
4 ـ الوالد عبدالله بن حمود ـ حفظه الله ـ
5 ـ الوالد محمد بن علي بن لحوس ـ رحمه الله ـ توفي بعدها
6 ـ الوالد علي بن حسن بن مديبغ ـ حفظه الله ـ
7 ـ ورثة الوالد عبدالله بن اليهلي ـ رحمه الله ـ
8 ـ ورثة الوالد عزيز بن ظافر ـ رحمه الله ـ
وبدأ العمل في الموقع ، وأخذ المبنى يترعرع شيئاً فشيئاً ، والكل يراقبه ، ويدعو لمن ساهم فيه ، وكان يوم 11/10/1429هـ يوماً مشهوداً ، حيث انتظم أبناؤنا الطلاب في رحاب هذا الصرح الشامخ ، يتلون كتاب الله ، ويتدارسون أمور دينهم ، ويتعلمون ، ما ينفعهم في دينهم ودنياهم.............فهنيئاً لكم ، يا من كان لكم الفضل ـ بعد الله ـ في نشأة هذا المبنى المبارك ، وأسأل الله أن لا يحرمكم الأجر ، وأن يجعلها صدقة جارية لكم ، ولمن ورثتم ، وورَّثتم .
وبعد ........... أيها الأحباب ،مهلاً ؟!
فلم تنتهي قصص الأبطال !، في محاضن الرجال ؛ فقد تكرر المشهد ، ومع نفس الرجال ، وفي مثل تلك الظروف ، وفي ذات الميدان ، وتكررت الإجابة المشرفة .
في الأولى كانت التضحية لأجل الأشبال ، واليوم ستكون لشقائق الرجال .
إنها [ مدرسة البنات الابتدائية ]
[ عساها فداكم ، لوجه الله الكريم ، فدى لصيبان عابس ].
قالها مشكوراً و مأجوراً :
1 ـ الوالد ظافر بن عبدالله التهامي ـ حفظه الله
2 ـ ورثة الوالد عبدالكريم بن عايض ـ رحمه الله ـ
3 ـ ورثة الوالد غرم الله ـ رحمه الله ـ
4 ـ الوالد محمد بن عبدالهادي ـ حفظه الله ـ
5 ـ ورثة الوالد مصطفى بن عبدالهادي ـ رحمه الله ـ
6 ـ ورثة الوالد علي بن برقان ـ رحمه الله ـ
7 ـ ورثة الوالد عبدالرحمن بن حامد( أبناء الوالد سعيد بن منصور ) ـ رحمهما الله ـ
8 ـ ورثة الوالد عبدالرحمن بن عبدالله بن حويس ـ رحمه الله
الله أكبر..........................الله أكبر....................الله أكبر
بيض الله وجوهكم..............تقبل الله صالح أعمالكم............كثر الله من أمثالكم
أسأل الله العظيم أن يجعل لكم بكل آية وحديث وعلم نافع يتلى في هاتين المدرستين أعظم الأجر ، وأجزل المثوبة.
واسمحوا لي ـ نيابة عن بني قشير ـ أن أخلد أسماءكم في لوحة الشرف بمداد من ذهب ، وأحرف من نور ، تنفعكم ـ بإذن الله ـ في يوم النشور .
ومهما قلنا وسطرنا ، فلن نفيكم حقكم ، ولكن حسبنا في ذلك أننا نعلم أنكم ترجون ما عند الله .
=====
=====
خاتمة : يا معشر الشباب [ شباب بني قشير ] لابد لنا أن نتأمل في أسلافنا ، وفي تضحياتهم ، وإيثارهم ، وكرمهم ، هذه المبادئ ليست بالبعيدة ، وليست من تراث القبيلة ، بل هي جزء من حاضرنا ، بل إن مجموعة من شخوصها ، ما زالوا بين ظهرانينا ، أفلسنا جديرين بأن نسير على خطاهم ؟ أليسوا لنا قدوة ؟ .
بلى ، والله هم لنا قدوة ، وهم لنا مثل يحتذى .
هيا بنا........... نسير على طريقهم ، ونقتبس من نورهم ، فوالله لو فعلنا ذلك ـ ونحن إن شاء الله فاعلون ـ لنكونن خير خلف لخير سلف .
..............هيا بنا ، أيها الأحباب نمضي في هذا الطريق مستنيرين بهدي كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم القائل : ( خير الناس أنفعهم للناس ) .
=====
=====
ملاحظة : اعتذر من الله ثم منكم إذا لم آت على ذكر أحد المتبرعين لجهل مني ، وللإطالة ، وركاكة الأسلوب ، والسلام عليكم
يقول الشاعر : ما أجمل الدين والدنيا إذا اجتمعا ... وأقبح الكفر والإملاق بالرجلِ
اقتضت حكمة الباري ـ جل و علا ـ أن يولد في منتصف القرن المنصرم تحالف مبارك ، كان الهدف الأسمى منه عمارة الأرض في جزيرة العرب ، وفق مبادئ ومثل إسلامية سنية سلفية ؛ نجح فيه الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن ـ رحمه الله ـ في توحيد وترسية دعائم دولة إسلامية عربية ، و كان الشيخ محمد بن عبدالوهاب سنداًودعماً لهذا الفتح ، وفق شريعتنا الإسلامية الغرَّاء.
ومن هناك تأسس كيان دولتنا العظيمة [ المملكة العربية السعودية ] ، لتشهد الأرض ولادة كيان مبارك عظيم ، يحكم شرع الله ، وينادي يتطبيق ذلك الشرع المطهر في كل مناحي الحياة .
وبدأت مسيرة الحياة في هذا الكيان الشامخ ، وتوالت الإنجازات ، وتتابعت القفزات التنموية في كل الأصعدة .
ومما لاشك فيه ، أن العلم أساس راسخ من أساسات تقدم الأمم ، ورفعة الشعوب ؛ ومن هذا المنطلق ، اهتمت الدولة ـ حفظها الله ـ بالتعليم في كل أرجاء مملكتنا الحبيبة ، وانتشر التعليم النظامي في كل المدن ، والقرى ، والهجر ، وحتى في ديار البادية ، والتحق الأبناء بهذه المدارس ، يشقون دياجير الظلام ، ويشعلون في أفئدتهم قناديل العلم في مختلف الميادين .
في مشارف العام ( 1395 )هـ أشرقت شمس العلم ، وأطلت أعذب إطلالة على قبيلتنا الماجدة [ بني قشير ] وذلك من خلال افتتاح مدرسة بني قشير الابتدائية [ عمرو بن العاص ] حالياً ، و توافد الشباب الطموح إلى هذه المدرسة ، وكلهم عزيمة وإصرار ، على اللحاق بركب التعليم ، في أحضان قبيلتهم ، حيث كانوا يقطعون المسافات ، مشياً على الأقدام ، في كل يوم إلى قرىً أخرى لينهلوا مع إخوانهم من مناهل العلم في تلك القرى .
بفضل من الله ، ثم جهود حكومتنا الرشيدة ، تم افتتاح المدرسة في قرية [ البزواء ] ، وائتلف الشمل ، بين الأهل ، في دار من ديار النور .
فما أعظمه من إنجاز ! وما أروعه من شعور ! .
أكرم الله الوالد [ عزيز بن ظافر ] ـ غفر الله له ـ فكانت الانطلاقة الأولى من بيته ، حيث تم استئجاره ليكون مقراً للمدرسة ، وتوالت السنون ، وتخرجت الأجيال من هذا الكيان الشامخ ، وانتشر شبابنا في أرجاء مملكتنا الحبيبة ، يخدمون وطنهم ، كل في مجال تخصصه ، وظل بيت الوالد [ عزيز بن ظافر ] ـ غفر الله له ـ منارة من منارات الخير في قبيلتنا ، وأصر على أن لا يفرط في هذا الشرف ، لدرجة أنه في السنوات الأخيرة ، كانت المدرسة مستأجرة بأجر رمزي ، مقارنة مع غيره من الإدارات الحكومية في النماص ؛ وأذكر أن أحدهم عاتبه على موافقته على هذا الإيجار ، فرد عليه رداً لا يكون إلا من عزيز ، ـ وهو والله عزيز في حياته وبعد مماته ، عزيز النفس والفكر والهمة ، عزيز في كل القلوب ـ ، رد قائلاً : ( أهم شي عندي ما تروح المدرسة من القبيلة )
فرحمك الله يا [ أبا محمد ] وجعل ما قدمت لأبناء قبيلتك في هذه المدرسة ، وغيرها في موازين حسناتك .
وفي عام 1427هـ ، أكرم الله بلدنا بميزانية ضخمة ، وخصصت مبالغ طائلة ، للإسهام في تطوير التعليم ، وبدأت الدولة في توطين المدارس في مبانٍ حكومية ، توفر البيئة التعليمية المناسبة للأجيال الصاعدة ، وكان الأمر صعباً ـ وخاصة في الجنوب ـ لقلة الأراضي الحكومية ، في الأماكن المناسبة ، و كان هذا الأمر مقلقاً لنا في القبيلة ، لأن الأراضي كلها مملوكة ـ تقريباً ـ وخاصة الأراضي التي تتوسط السكان ، وبدا في الأفق نذيرٌ ، بأن المدرسة سوف تضم لإحدى القرى المجاورة ، لعدم وجود أرضٍ مناسبة .؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ما الذي سيحدث ؟ ما هو الحل عند ( صيبان عابس ) ؟ هل ستذهب المدرسة من بين أيدينا ؟ هل ستعود الرحلات اليومية في كل صبح وظهر؟ ما المخرج ؟
لا يوجد أرض بالمواصفات المطلوبة ! المشروع سينتقل إلى مكان آخر !
ولكن ..... لعله خفي على من اعتقد ذلك أنه في [ بني قشير ] ، وهنا دنت ساعة الصفر ، ودعى داعي بني قشير ، وكان المثل الصادق : ( صح في القشيري و لا تشاوره ) حاضراً في كل قلب ،
اجتمع الكبار.......نعم الكبار في كل شيء ، اجتمعوا وكانت القلوب ، والحمية ، والتضحية ، والرجولة ، والإيثار ، حاضرة ، وشاهدة ، ومهيمنة ، تسابق الأبطال ، كل يقول : أنا لها ، خذوا من بلادي ما شئتم ، وبعد المشاورة والمناقشة ، استقر الرأي على مكان في قلب قرية [ البزواء ] ، وكان المكان مملوكاً لمجموعة من الناس .................؟
بدأ النقاش مع المعنيين وملاك المكان ، حول رأيهم في هذا الأمر .
فماذا كان رأيهم ؟ وبماذا ردوا على الجماعة ؟
....... الرد ليس غريباً عليهم ، فهم أشبال الأسود ، و أصحاب اليد البيضاء في حين العسرة ، فكيف بهم اليوم ؟
قالوا ـ ومعاني الإيثار ، والرجولة ، والحمية ، بادية على وجوههم ـ : [ عساها فداكم ، لوجه الله الكريم ، فدى لصيبان عابس ]. ، قالها مشكوراً و مأجوراً :
1 ـ الوالد غرم بن علي الكحش ـ حفظه الله ـ
2 ـ ورثة الوالد ظافر بن محمد الكحش ـ رحمه الله ـ
3 ـ الوالد عبدالرحمن بن حمود ـ حفظه الله ـ
4 ـ الوالد عبدالله بن حمود ـ حفظه الله ـ
5 ـ الوالد محمد بن علي بن لحوس ـ رحمه الله ـ توفي بعدها
6 ـ الوالد علي بن حسن بن مديبغ ـ حفظه الله ـ
7 ـ ورثة الوالد عبدالله بن اليهلي ـ رحمه الله ـ
8 ـ ورثة الوالد عزيز بن ظافر ـ رحمه الله ـ
وبدأ العمل في الموقع ، وأخذ المبنى يترعرع شيئاً فشيئاً ، والكل يراقبه ، ويدعو لمن ساهم فيه ، وكان يوم 11/10/1429هـ يوماً مشهوداً ، حيث انتظم أبناؤنا الطلاب في رحاب هذا الصرح الشامخ ، يتلون كتاب الله ، ويتدارسون أمور دينهم ، ويتعلمون ، ما ينفعهم في دينهم ودنياهم.............فهنيئاً لكم ، يا من كان لكم الفضل ـ بعد الله ـ في نشأة هذا المبنى المبارك ، وأسأل الله أن لا يحرمكم الأجر ، وأن يجعلها صدقة جارية لكم ، ولمن ورثتم ، وورَّثتم .
وبعد ........... أيها الأحباب ،مهلاً ؟!
فلم تنتهي قصص الأبطال !، في محاضن الرجال ؛ فقد تكرر المشهد ، ومع نفس الرجال ، وفي مثل تلك الظروف ، وفي ذات الميدان ، وتكررت الإجابة المشرفة .
في الأولى كانت التضحية لأجل الأشبال ، واليوم ستكون لشقائق الرجال .
إنها [ مدرسة البنات الابتدائية ]
[ عساها فداكم ، لوجه الله الكريم ، فدى لصيبان عابس ].
قالها مشكوراً و مأجوراً :
1 ـ الوالد ظافر بن عبدالله التهامي ـ حفظه الله
2 ـ ورثة الوالد عبدالكريم بن عايض ـ رحمه الله ـ
3 ـ ورثة الوالد غرم الله ـ رحمه الله ـ
4 ـ الوالد محمد بن عبدالهادي ـ حفظه الله ـ
5 ـ ورثة الوالد مصطفى بن عبدالهادي ـ رحمه الله ـ
6 ـ ورثة الوالد علي بن برقان ـ رحمه الله ـ
7 ـ ورثة الوالد عبدالرحمن بن حامد( أبناء الوالد سعيد بن منصور ) ـ رحمهما الله ـ
8 ـ ورثة الوالد عبدالرحمن بن عبدالله بن حويس ـ رحمه الله
الله أكبر..........................الله أكبر....................الله أكبر
بيض الله وجوهكم..............تقبل الله صالح أعمالكم............كثر الله من أمثالكم
أسأل الله العظيم أن يجعل لكم بكل آية وحديث وعلم نافع يتلى في هاتين المدرستين أعظم الأجر ، وأجزل المثوبة.
واسمحوا لي ـ نيابة عن بني قشير ـ أن أخلد أسماءكم في لوحة الشرف بمداد من ذهب ، وأحرف من نور ، تنفعكم ـ بإذن الله ـ في يوم النشور .
ومهما قلنا وسطرنا ، فلن نفيكم حقكم ، ولكن حسبنا في ذلك أننا نعلم أنكم ترجون ما عند الله .
=====
=====
خاتمة : يا معشر الشباب [ شباب بني قشير ] لابد لنا أن نتأمل في أسلافنا ، وفي تضحياتهم ، وإيثارهم ، وكرمهم ، هذه المبادئ ليست بالبعيدة ، وليست من تراث القبيلة ، بل هي جزء من حاضرنا ، بل إن مجموعة من شخوصها ، ما زالوا بين ظهرانينا ، أفلسنا جديرين بأن نسير على خطاهم ؟ أليسوا لنا قدوة ؟ .
بلى ، والله هم لنا قدوة ، وهم لنا مثل يحتذى .
هيا بنا........... نسير على طريقهم ، ونقتبس من نورهم ، فوالله لو فعلنا ذلك ـ ونحن إن شاء الله فاعلون ـ لنكونن خير خلف لخير سلف .
..............هيا بنا ، أيها الأحباب نمضي في هذا الطريق مستنيرين بهدي كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم القائل : ( خير الناس أنفعهم للناس ) .
=====
=====
ملاحظة : اعتذر من الله ثم منكم إذا لم آت على ذكر أحد المتبرعين لجهل مني ، وللإطالة ، وركاكة الأسلوب ، والسلام عليكم