امبراطور القلم
10-26-2008, 03:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مقدمة الموضوع
أتقدم بالشكر الجزيل للعضو : ( زمــــان ) والمصور ( الشايب )
على هذا المجهود الرائع في نقل صورة حيّة لبيوتنا القديمة التي تربينا فيها ردحا من ( الزمـــان ) كانت تتردد في مساريبها ، وأزقتها ، وزواياها ، وصايا ، وحكم ( الشايب ) .
فأتى هذا الموضوع والفلم يحكي فترة
( الزمـــان )
ويذكّرنا وصايا ، وحكم
( الشايب )
فلهذين الشخصين منّي جزيل الشكر ، والتقدير ، وفائق الاحترام
أما الموضوع الذي أريد كتابته بعد مشاهدتي لفلم ( بيوت البزواء )
فماذا عساني أن أكتب ، وماذا عساني أسطّر ، فالحديث يطول والذّكريات يزاحم بعضها بعضا ، ولكنني سأسطر رؤوس أقلام تاركا لبقية الإخوة مواصلة الحديث فإني على علم أنّ كلّ واحد منهم لديه الشيء الكثير ، وأجزم أن كل من عاش في هذه البيوت بعد أن شاهدها في هذه الفلم ، لم يتمالك عبرته فقد ذكرته زمنا جميلا .
آه .. لو يعود ، ولكن هيهات .
ولا أجد وصفا أحلى من هذه الأبيات التي وردت في توقيع أخينا الفاضل ( ابن العابسي )
جيت المكان اللي بوسطه تربيت
بيت قديم مأسسينه من الطين
باطراف ذاك البيت بالفكر سجيت
ذكرت وقت ماضي لي من سنين
قمت انثر العبره من الدمع هليت
ضيقه بصدري رافقت دمعة العين
تبقى بك الذكرى ولو رحت و اقفيت
ابكي على الأطلال لو ما بقي شيء
نعم أيها السادة ، القرية لا زالت تسكن قلوبنا وإن كنّا قد هجرناها وسكنّا المدن والفلل ، فكثير من ساكني المدن هذا اليوم خرجوا من القرى ، فالفضل أولاً للقرية ، ولا فضل للمدينة على القرية .
أبناء القرى هم الذين خطّطوا شوارع المدن ، وبنوا منشآتها وعماراتها ، فأبناء المدن اليوم هم أبناء القرية بالأمس
القرايا ساكنتنا .. لو سكنا في المدينه
يا كثر ما في المدينة .. ناس تسكنها قرايا
إن ضجيج المدينة وصخبها لا يمكن أن ترتاح منه الآذان إلى إذا عادت إلى القرية ، فمن يريد السكينة والهدوء ، فما عليه سوى التوجه إلى قريته التي تربّى فيها أيام الصغر
مثلنا لا من شعرت .. إني بحاجة للسكينه
رحت يم ّ القرية اللي .. قدرها بين الحنايا
قد تنكرك القرية إذا حللت ضيفا عليها بعد طول غياب ، ولكن إذا ذكّرتها بأيام الطفولة وسني الصبا فستضمك كما تضمّ الأم رضيعها ، فلك في كل زاوية منها ذكرى
قريتي أنا فهد فهد .. فهد ما تذكرينه
أسألي عني بيوت .. الطين ونقوش الزوايا
يا سقى الله قبل أسافر .. عنك يا الدار الثمينه
يوم انا طفل(ن) يشوف .. عيوب جدرانك مزايا
يوم انا طفل(ن) يمر .. اليوم ما شاف الغبينه
الضحى وسط المدارس .. والشفق بين المطايا
يا سقا الله يوم كنت الريح .. والدنيا سفينه
قبل ما الدنيا تكون .. الريح والسفن البرايا
إنّ من أجمل الذكريات التي لا ينساها أبناء القرية يوم أن كان الآباء يأخذون بأيدي أبنائهم إلى مسجد القرية ، فيصطفّ الكبار والصغار صفاً واحدا ، يناجون ربّاً واحدا ، سقى الله تلك الأيام الخوالي
يوم ابوي الله يبيحه .. كان ياخذنا بيدينا
يم هاك المسجد .. اللي فيه من ريحه بقايا
هنا تتزاحم الذكريات وينسي بعضها بعضا ، هنا تنسكبُ العبارات من المآقي ، حينما نتذكر الآباء والأمهات والأجداد والجدات الذين عاشوا في هذه البيوت
يا سقى الله او بلاش .. أزيد هذا الطين طينا
لهينا والعمر ما به .. متسع للرزايا
قريتي ما ني بانا أول .. من رجع وسط عينه
دمعتين كان أهل بيوتك .. وناسك مرايا
القرايا سالفتها أهل القرايا .. في المدينه
والمدينة سالفتها .. أهل المدينة في القرايا
هنا في هذه البيوت عاش جدي ، وجدتي ، وأبي ، وأمي
هنا وقفنا نناجي ربنا ، هنا لنا ذكريات لن تنسى ، هنا لعبنا أيام الطفولة
هنا ضحكنا .. وهنا بكينا .. هنا يرقد الأجداد والآباء تحت الثرى .
قريتي الحبيبة : سامحينا فقد هجرناك ، ولكننا نعدك إن شاء الله بالعودة
......
....
..
.
قريتي الحبيبة سامحينا
مقدمة الموضوع
أتقدم بالشكر الجزيل للعضو : ( زمــــان ) والمصور ( الشايب )
على هذا المجهود الرائع في نقل صورة حيّة لبيوتنا القديمة التي تربينا فيها ردحا من ( الزمـــان ) كانت تتردد في مساريبها ، وأزقتها ، وزواياها ، وصايا ، وحكم ( الشايب ) .
فأتى هذا الموضوع والفلم يحكي فترة
( الزمـــان )
ويذكّرنا وصايا ، وحكم
( الشايب )
فلهذين الشخصين منّي جزيل الشكر ، والتقدير ، وفائق الاحترام
أما الموضوع الذي أريد كتابته بعد مشاهدتي لفلم ( بيوت البزواء )
فماذا عساني أن أكتب ، وماذا عساني أسطّر ، فالحديث يطول والذّكريات يزاحم بعضها بعضا ، ولكنني سأسطر رؤوس أقلام تاركا لبقية الإخوة مواصلة الحديث فإني على علم أنّ كلّ واحد منهم لديه الشيء الكثير ، وأجزم أن كل من عاش في هذه البيوت بعد أن شاهدها في هذه الفلم ، لم يتمالك عبرته فقد ذكرته زمنا جميلا .
آه .. لو يعود ، ولكن هيهات .
ولا أجد وصفا أحلى من هذه الأبيات التي وردت في توقيع أخينا الفاضل ( ابن العابسي )
جيت المكان اللي بوسطه تربيت
بيت قديم مأسسينه من الطين
باطراف ذاك البيت بالفكر سجيت
ذكرت وقت ماضي لي من سنين
قمت انثر العبره من الدمع هليت
ضيقه بصدري رافقت دمعة العين
تبقى بك الذكرى ولو رحت و اقفيت
ابكي على الأطلال لو ما بقي شيء
نعم أيها السادة ، القرية لا زالت تسكن قلوبنا وإن كنّا قد هجرناها وسكنّا المدن والفلل ، فكثير من ساكني المدن هذا اليوم خرجوا من القرى ، فالفضل أولاً للقرية ، ولا فضل للمدينة على القرية .
أبناء القرى هم الذين خطّطوا شوارع المدن ، وبنوا منشآتها وعماراتها ، فأبناء المدن اليوم هم أبناء القرية بالأمس
القرايا ساكنتنا .. لو سكنا في المدينه
يا كثر ما في المدينة .. ناس تسكنها قرايا
إن ضجيج المدينة وصخبها لا يمكن أن ترتاح منه الآذان إلى إذا عادت إلى القرية ، فمن يريد السكينة والهدوء ، فما عليه سوى التوجه إلى قريته التي تربّى فيها أيام الصغر
مثلنا لا من شعرت .. إني بحاجة للسكينه
رحت يم ّ القرية اللي .. قدرها بين الحنايا
قد تنكرك القرية إذا حللت ضيفا عليها بعد طول غياب ، ولكن إذا ذكّرتها بأيام الطفولة وسني الصبا فستضمك كما تضمّ الأم رضيعها ، فلك في كل زاوية منها ذكرى
قريتي أنا فهد فهد .. فهد ما تذكرينه
أسألي عني بيوت .. الطين ونقوش الزوايا
يا سقى الله قبل أسافر .. عنك يا الدار الثمينه
يوم انا طفل(ن) يشوف .. عيوب جدرانك مزايا
يوم انا طفل(ن) يمر .. اليوم ما شاف الغبينه
الضحى وسط المدارس .. والشفق بين المطايا
يا سقا الله يوم كنت الريح .. والدنيا سفينه
قبل ما الدنيا تكون .. الريح والسفن البرايا
إنّ من أجمل الذكريات التي لا ينساها أبناء القرية يوم أن كان الآباء يأخذون بأيدي أبنائهم إلى مسجد القرية ، فيصطفّ الكبار والصغار صفاً واحدا ، يناجون ربّاً واحدا ، سقى الله تلك الأيام الخوالي
يوم ابوي الله يبيحه .. كان ياخذنا بيدينا
يم هاك المسجد .. اللي فيه من ريحه بقايا
هنا تتزاحم الذكريات وينسي بعضها بعضا ، هنا تنسكبُ العبارات من المآقي ، حينما نتذكر الآباء والأمهات والأجداد والجدات الذين عاشوا في هذه البيوت
يا سقى الله او بلاش .. أزيد هذا الطين طينا
لهينا والعمر ما به .. متسع للرزايا
قريتي ما ني بانا أول .. من رجع وسط عينه
دمعتين كان أهل بيوتك .. وناسك مرايا
القرايا سالفتها أهل القرايا .. في المدينه
والمدينة سالفتها .. أهل المدينة في القرايا
هنا في هذه البيوت عاش جدي ، وجدتي ، وأبي ، وأمي
هنا وقفنا نناجي ربنا ، هنا لنا ذكريات لن تنسى ، هنا لعبنا أيام الطفولة
هنا ضحكنا .. وهنا بكينا .. هنا يرقد الأجداد والآباء تحت الثرى .
قريتي الحبيبة : سامحينا فقد هجرناك ، ولكننا نعدك إن شاء الله بالعودة
......
....
..
.
قريتي الحبيبة سامحينا