المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الجمال في الرجال فقط ومازاد عن حاجة الرجال فهو للنساء


ابويزن القشيري
10-26-2008, 02:21 PM
تبقى النساء في نضر الرجال هم قمة الجمال وهم متعه لهم ولذة لا تعادلها لذة بل ان الله سبحانه بشر بها عبادة الصالحين بحورآعين وقال سبحانه في محكم التنزيل (( زين للرجال حب الشهوات من النساء ))) فهم اجمل ما ينضر اليه الرجل بل قد يتمتع فقط بما تقوله دون ان يرها بعينيه او برسالة دون ان يعلم منهو مرسلها فهم فاكهة الحياة ولذة الدنيا وشغف القلوب فلا تكتب الاشعار الى لهم وكم من حروب قامت من اجلهم وكم من رجل هلك بسبب حبهم والشوق الهم وكم من مجنون كانو السبب في جنونه فسبحان الله كم من ضعيف يقتل قوي وكم من فتاة صغيرة تذهب عقل بالغ ذكي

يقول جرير





إن العيون التي في طرفها حـورٌ
قَتَلْننـا ثـم لـم يُحْييـنَ قتـلانـا
يَصْرَعْنَ ذا اللب حتى لا حراك به
وهن أضعـف خلـق الله أركانـا







هل تعلمون ان الرجل اجمل من المرأه وهذه بعض الاحصائيات من هنا وهناك


عندما يُـذكر الجمال و الحسن فأنهم يقولون الجمال (( اليوسفي )) ..
نسبة إلى سيدنا يوسف عليه السلام ..

و قد كان (( رسول الله صلى الله عليه وسلم )) من أجمل البشر ...

و كذلك كان سيدنا(( آدم عليه السلام )) أجمل من حواء ...

غير أن (( حواء )) هي أجمل النساء ..


و يليها في المرتبة الثانية (( سارة )) .. زوجة سيدنا إبراهيم عليه السلام

هل تعلمون أن(( عيسى عليه السلام )) من جماله و حسنه ..
كان يـُــرى أن شعره مبلول بالماء و هو ليس كذلك ...

وهل تعلمون أن(( جبريل عليه السلام )) لم يتمثل بصورة بشر إلا بصورة رجل ...
ورجل من شده جماله .. فانه يشع نوراً .


وهل تعلمون أن (( عمر بن الخطاب ))
قام بنفي أحد الشباب من المدينة المنورة إلى البصرة
عندما علا صيته و أشتهر بحسنه و جماله وذاك هو (( نصر بن حجاج ))
الذي تقول عنه أحدى النساء
هل من سبيلٍ ألى خمرٍ فأشربها ...... أم من سبيلٍ إلى نصر بن حجاجِ..


غير ذلك فأن ما يميز الرجل هي اللحية ...
اللحية هي نعمة جليلة عظيمة تفضل الله
بها على الرجال وميزهم عن النساء

وجعلها زينة لهم لما تضفي عليهم من سيما الرجولة والهيبة والوقار.
وهي ليست مجرد شعيرات تنبت في الوجه فقط،

بل إنها من شعائر الإسلام الظاهرة التي نتقرب إلى الله

بإعفائها وتعظيمها..



قال تعالى: (( ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ ))

فهي من سنن المصطفى وقد أمر بإعفائها وإرجائها. ........
غير ذلك فإن الرجل لا يحتاج لأضافاتٍ متعددة لأبراز جماله
من ثياب أو مجوهرات أو حرير أو مساحيق أو غير ذلك
و كما قيل .. جمال الرجل الأدب .... وجمال المرأةالــذهـــب .


هذا ليس مقصوراً على البشر فقط
فقد جعل الله سبحانه و تعالى الجمال في الذكور أكثر منه في الأناث
أنظروا ألى(( الأسد )) مثلاً ... هل هناك وجه مقارنة بين جماله او جمال(( اللبوه )) .



وكل ماهو جميل في الحيواانات فهو من صنف الذكر..


هذا الواقع الذي يجهله الكثيرين.

ويقال ان الرجل اجمل في عباراته .. وارق في حبه .. واخلص في مشاعره .

فانت الاب الذي طالمااا حنوت علي وربيتني وكنت صديقا وقريباً

وانت الاخ الذي دائماا تكون سندي في هذه الدنيا الغابره

وانت الصديق الذي اراه بجانبي بكل صدق وتقدير


وانت الحبيب الذي معك اكمل نصفي الثاني واسير في الطريق

معك فقط استطيع ان ارنوا بمشاعري واحلق بعيداا بحبك

وعطفك .. وحنانك .. وقوتك

فانت الاجمل حينما تلمس المرأه منك عطفك وحنااك

واخلاصك وضميرك

ووجود دائم بحب وسمو

وليس بقسووتك وجبروتك وظلمك وخيانتك



وهذه صفاات الرجوله الحقيقيه اينما تكون
وليست فقط صفه (( ذكر )) تنهي الموضوع

فانت الرجل الاجمل حين تكوون رجلاً حقيقياً بدون زيف وخدااع وحن تمارس رجولتك بكل اشكالها من غير تميع او تشبه او نعومة ممقوته فوالله ان هناك من الرجال من لو نضر الى يديه لحسبتها يد بنت ناعمة طرية وقس على ذالك بقية جسدة

عبدالله بن فايز
10-26-2008, 03:21 PM
نعم يا ابا يزن ان ماذكرته صحيح ولكنه قد مضى
كان جمال دين وخلقه

ولكن انظر في وقتنا الحاضر الله المستعان لم نرى الا جمال المظهر وتقليد الغرب


اخونا (( العميد )) سبق له بتأليف قصه جميله لها تأثير كبير توضح بين الامس واليوم
http://baniqushair.com/showthread.php?t=4524


تقبل مروري

العابسي
10-26-2008, 04:42 PM
الاخ ابويزن القشيري


اشكرك على هذه المعلومه الطيبه

وتلا في آللمشاكل الداخليه

حبت اضيف معلومه
وهي ليست بجديده عليكم
...............
عند ذكر الله للمغريات الموجودة في الجنة من أنواع المأكولات والمناظر الجميلة
والمساكن والملابس فإنه يعمم ذلك للإثنين ( الذكر والأنثى ) فالجميع يستمتع
بما سبق. ويتبقى: أن الله قد أغرى الرجال وشوقهم للجنة بذكر ما فيها من
الحور العين و ( النساء الجميلات ) ولم يرد مثل هذا للنساء.. فقد تتساءل المرأة عن سبب هذا !؟

والجواب

أولاً
أن الله: لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون [الأنبياء:23]، ولكن لا حرج أن
نستفيد حكمة هذا العمل من النصوص الشرعية وأصول الاسلام

ثانياً
أن من طبيعة النساء الحياء – كما هو معلوم – ولهذا فإن الله – عز وجل – لا
يشوقهن للجنة بما يستحين منه

ثالثاً
أن شوق المرأة للرجال ليس كشوق الرجال للمرأة – كما هو معلوم – ولهذا فإن
الله شوّق الرجال بذكر نساء الجنة مصداقا لقوله : { ما تركت بعدي فتنة أضر على
الرجال من النساء }/ [أخرجه البخاري] أما المرأة فشوقها إلى الزينة من اللباس
والحلي يفوق شوقها إلى الرجال لأنه مما جبلت عليه كما قال تعالى
-أومن ينشأ في الحلية - سورة الزخرف:18 -

رابعاً
قال الشيخ ابن عثيمين: إنما ذكر – أي الله عز وجل – الزوجات للأزواج لأن
الزوج هو الطالب وهو الراغب في المرأة فلذلك ذكرت الزوجات للرجال في الجنة
وسكت عن الأزواج للنساء ولكن ليس مقتضى ذلك أنه ليس لهن أزواج.. بل لهن أزواج
من بني آدم

المرأة لا تخرج عن هذه الحالات في الدنيا فهي

إما أن تموت قبل أن تتزوج

إما أن تموت بعد طلاقها قبل أن تتزوج من آخر

إما أن تكون متزوجة ولكن لا يدخل زوجها معها الجنة، والعياذ بالله

إما أن تموت بعد زواجها

إما أن يموت زوجها وتبقى بعده بلا زوج حتى تموت

إما أن يموت زوجها فتتزوج بعده غيره

هذه حالات المرأة في الدنيا ولكل حالة ما يقابلها في الجنة

فأما المرأة التي ماتت قبل أن تتزوج فهذه يزوجها الله – عزوجل – في الجنة
من رجل من أهل الدنيا لقوله : { ما في الجنة أعزب } [أخرجه مسلم]، قال الشيخ
ابن عثيمين: إذا لم تتزوج – أي المرأة – في الدنيا فإن الله تعالى يزوجها ما
تقر بها عينها في الجنة.. فالنعيم في الجنة ليس مقصورا على الذكور وإنما هو
للذكور والإناث ومن جملة النعيم: الزواج

ومثلها المرأة التي ماتت وهي مطلقة

ومثلها المرأة التي لم يدخل زوجها الجنة. قال الشيخ ابن عثيمين: فالمرأة
إذا كانت من أهل الجنة ولم تتزوج أو كان زوجها ليس من أهل الجنة فإنها إذا
دخلت الجنة فهناك من أهل الجنة من لم يتزوجوا من الرجال. أي فيتزوجها أحدهم

وأما المرأة التي ماتت بعد زواجها فهي – في الجنة – لزوجها الذي ماتت عنه

وأما المرأة التي مات عنها زوجها فبقيت بعده لم تتزوج حتى ماتت فهي زوجة له
في الجنة

وأما المرأة التي مات عنها زوجها فتزوجت بعده فإنها تكون لآخر أزواجها مهما
كثروا لقوله : { المرأة لآخر أزواجها } [سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني
ولقول حذيفة لامرأته: ( إن شئت أن تكوني زوجتي في الجنة فلا تزوجي بعدي فإن
المرأة في الجنة لآخر أزواجها في الدنيا فلذلك حرم الله على أزواج النبي أن
ينكحن بعده لأنهن أزواجه في الجنة

مسألة: قد يقول قائل: إنه قد ورد في الدعاء للجنازة أننا نقول ( وأبدلها زوجا
خيرا من زوجها ) فإذا كانت متزوجة.. فكيف ندعوا لها بهذا ونحن نعلم أن زوجها
في الدنيا هو زوجها في الجنة وإذا كانت لم تتزوج فأين زوجها؟

والجواب كما قال الشيخ ابن عثيمين: 'إن كانت غير متزوجة فالمراد خيرا من زوجها
المقدر لها لو بقيت وأما إذا كانت متزوجة فالمراد بكونه خيرا من زوجها أي خيرا
منه في الصفات في الدنيا لأن التبديل يكون بتبديل الأعيان كما لو بعت شاة
ببعير مثلا ويكون بتبديل الأوصاف كما لو قلت لك بدل الله كفر هذا الرجل بإيمان
وكما في قوله تعالى: ويوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات [إبراهيم:48
والأرض هي الأرض ولكنها مدت والسماء هي السماء لكنها انشقت

ورد في الحديث الصحيح قوله للنساء: { إني رأيتكن أكثر أهل النار...} وفي حديث
آخر قال : { إن أقل ساكني الجنة النساء } [أخرجه البخاري ومسلم]، وورد في حديث
آخر صحيح أن لكل رجل من أهل الدنيا ( زوجتان ) أي من نساء الدنيا. فاختلف
العلماء – لأجل هذا – في التوفيق بين الأحاديث السابقة: أي هل النساء أكثر في
الجنة أم في النار؟

فقال بعضهم: بأن النساء يكن أكثر أهل الجنة وكذلك أكثر أهل النار لكثرتهن. قال
القاضي عياض: - النساء أكثر ولد آدم

وقال بعضهم: بأن النساء أكثر أهل النار للأحاديث السابقة. وأنهن – أيضا – أكثر
أهل الجنة إذا جمعن مع الحور العين فيكون الجميع أكثر من الرجال في الجنة

وقال آخرون: بل هن أكثر أهل النار في بداية الأمر ثم يكن أكثر أهل الجنة بعد
أن يخرجن من النار – أي المسلمات –قال القرطبي تعليقا على قوله : { رأيتكن
أكثر أهل النار } : ( يحتمل أن يكون هذا في وقت كون النساء في النار وأما بعد
خروجهن في الشفاعة ورحمة الله تعالى حتى لا يبقى فيها أحد ممن قال: لا إله إلا
الله فالنساء في الجنة أكثر

الحاصل: أن تحرص المرأة أن لا تكون من أهل النار

إذا دخلت المرأة الجنة فإن الله يعيد إليها شبابها وبكارتها لقوله { إن
الجنة لايدخلها عجوز.... إن الله تعالى إذا أدخلهن الجنة حولهن أبكارا

ورد في بعض الآثار أن نساء الدنيا يكن في الجنة أجمل من الحور العين بأضعاف
كثيرة نظرا لعبادتهن الله

قال ابن القيم ( إن كل واحد محجور عليه أن يقرب أهل غيره فيها ) أي في الجنة

وبعد: فهذه الجنة قد تزينت لكن معشر النساء كما تزينت للرجال في مقعد صدق عند
مليك مقتدر فالله الله أن تضعن الفرصة فإن العمر عما قليل يرتحل ولا يبقى بعده
إلا الخلود الدائم، فليكن خلودكن في الجنة – إن شاء الله – واعلمن أن الجنة
مهرها الإيمان والعمل الصالح وليس الأماني الباطلة مع التفريط وتذكرن قوله : {
إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحصنت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها: ادخلي
الجنة من أي أبواب الجنة شئت؟

ياسر القشيري
10-26-2008, 09:19 PM
خلاصت الكلام

(إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحصنت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها: ادخلي
الجنة من أي أبواب الجنة شئت)

بارك الله فيكم يا أبو يزن وعبدالله فايز وابن العابسي
على الطرح الرائع

إحساس طفــله
10-26-2008, 10:44 PM
لاشك بأن الجمال الحقيقي الجمال اليوسفي

لاكن انا اختلف معاك اخ ابو يزن تقول (((وارق في حبه .. واخلص في مشاعره )))

لا والف لا واتحدى الف رجل مايجي في مشاعر وحب واخلاص امرئه واحده



فانت الرجل الاجمل حين تكوون رجلاً حقيقياً بدون زيف وخدااع وحن تمارس رجولتك بكل اشكالها من غير تميع او تشبه او نعومة ممقوته فوالله ان هناك من الرجال من لو نضر الى يديه لحسبتها يد بنت ناعمة طرية وقس على ذالك بقية جسدة


8


8


8


8
اكيد هذا الرجل الحقيقي

>>والجمال الحقيقي جمال الروح والاخلاق والادب والذوق والعفه<<
تقبل مروري#

ابويزن القشيري
10-26-2008, 11:39 PM
أشكر للجميع مرورهم ومشاركاتهم

الأخ العابسي اشكرك على المعلومات القيمة .

الأخت إحاس طفلة

من خلال مشاركتك تبين لي بأنك إمرأة .احترم وجهة نظرك وأقدرها .

امبراطور القلم
10-29-2008, 02:16 PM
فرق كبير بين الرجولة والذكورة
يقول الله تعالى :
( يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال )
ويقول تعالى :
( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه )

فكل رجل ذكر ، وليس كل ذكر رجل

ما نشاهده الآن من تزيّن كثير من الشباب وافتتانهم بالموضة يمكننا أن نصنفهم بـشباب ذكور ، وليس شباب رجال
فإن التشبه بالنساء ممقوت وقد لعن رسول الله المتشبهين من الرجال بالنساء .

إن الوقوف أمام المرآة ( المبصرة ) لساعات طويلة ليس من صفات الرجال بل هو من صفات الذكور أو النساء .
الرجل لن يعيبه شيء إذا وقف أمام الناس بعض الأحيان بثياب رثّة أو بهيئة غير منسقة بعكس المرأة ، ولكن الرجل يعاب إذا وقف أمام الناس بهيئة متميّعة أشبه ما تكون بهيئة النساء