المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : منافسة بين ولد القرية ، وولد النعمة في ( مدرسة بني قشير )أيام زمان



العميد
09-23-2008, 10:34 AM
منافسة بين ولد القرية ، وولد النعمة في ( مدرسة بني قشير )

يا مرحبا بك يا سعود الضيف ..... يا عزّ بندٍ في عبوسنا
كل ( ن ) يرحب في قدوم الضيف .... جت المعزّة من هجوسنا

الله يمسيكم بالخير يا صبيان عابس .. المعذرة
من زود حبي للشعر بدأت موضوعي ببيتي الشاعر المخضرم جلوي القشيري .
والشعر الذي يدخل مزاجي يستحيل أن أنساه إلا أن يشاء الله .
عندما تزوجت دقلنا بمرسام ونحن نردد :

طلبت ربي ولا ننسى منَــهْ .. .. أبدي الله وصلّوا عالنبي
اللهم صلّ وسلم وبارك عليه

لا أخفيكم سراً أنني أتصفّح المنتدى وبعد أن أقوم بإغلاقه ، أقوم بالتوجه لفراش النوم ، وما إن أضع رأسي على المخدّة حتى يهزّني الشوق للشروع في كتابة موضوعي القادم ، فيجفل النوم من أجفاني ، وأضطر للعودة إلى المنتدى مرّة أخرى لأقوم بكتابة الموضوع حتى لا يذهب إلى سلّة النسيان مع زحمة المشاغل .
أمسى كلانا يعاف الغمض جفناهُ .. ..
لي فيك يا ليل آهات أرددها .. .. أوّاهُ لو أجدت المحزونَ أوّاهُ

الحديث عن الذكريات شيء محبب للنفس ، وكنت قد كتبت عن بعض ذكرياتي في مدرسة بني قشير قبل ثلاثة عقود من الآن وذلك في موضوع سابق ، ولعلّي هنا أتطرق لشيء من تلك الذكريات استكمالا لما بدأته ، ومحدثكم مغرم بقراءة كتب وذكريات الأديب علي الطنطاوي – رحمه الله – فهو عميد الأدب بحقّ في هذا العصر .. ( لاك شو كنت أقول ) يالله بأمان الله ، المخرج بيقول : انتهى الوقت ( السلام عليكم ورحمة الله ).
هذه هي عباراته الأخيرة في برنامجه الذي كان يلقيه في التلفزيون أو ( الرائي ) السعودي خلال شهر رمضان قبل ثلاثين سنة ( على مائدة الإفطار ) .

زرت الشيخ عائض القرني في منزله قبل 17 سنة من الآن ، والشيخ مشهور بالطرفة والدعابة ، فذكر قصة للحاضرين يقول فيها :
" كان هناك عجوز من بني شهر ، وكان لها ولد لم يفتر لسانها من الدعاء له كلّ ساعة ، ومن ضمن دعواتها له :
( ودّعتك ساهر ما تنام عينه )
ولما كبر هذا الولد توجه لمدينة الطائف والتحق بالسلك العسكري ، وفي ذات يوم أعلن العصيان في سريّته فقام قائد السرية بمعاقبته ، وذلك بأن أمره بالوقوف على برميل طيلة الليل ، ووضع عليه خفيرا ليحرسه حتى لا يهرب من العقوبة .
وكان صاحبنا يراقب هذا الخفير لعلّه ينام ثمّ ينزل من على البرميل ، إلا أن الخفير كان شديد اليقظة :

ينام بإحدى مقلتيه ويتقي .. .. بأخرى العِدى فهو يقضان نائمُ

ولمّا لم يجد صاحبنا مفرا من شدّة رقابة هذا الخفير ، ما كان منه إلا أن تذكر دعوة والدته له في الصغر ، فصاح بأعلى صوته :

( أقسم بالله إنّك الساهر اللي ما تنام عينه )

الله يسامحك يا أمي ، ليتك خلّيتي دعوتك لك .

سامحوني ياصبيان عابس .. تعوّدت الإسهاب في صدر الموضوع تقيّداً بالبروتوكولات القبلية عند القدوم على القبائل في الأعراس والمناسبات ، حيث يقومون بإطلاق المقمعات من مسافة بعيدة ليستعد المستضيف وقبيلته للاصطفاف للترحيب ، استعدوا للترحيب تراني قرّبت :

سلام في رفصة التلف .. .. منها القوافل تعدلّي
حنّا آل عابس حمى الطرف .. .. نصلى الحرايب وننصلي

العلم سلامتكم :
محاكيكم - بفضل الله – كان من المتميزين في الدراسة ، وكنت الأوّل على تلامذة الفصل من الصفّ الأول الابتدائي ، حتى الصف الثالث ثانوي ، وكان الأساتذة معجبين بذكائي وفطنتي ، إلا أن الدنيا تقرّب أناسا وتبعد آخرين ، فإن سرّت ضرّت .
عندما انتقلنا إلى الصف الرابع ، تفاجأنا بمجيء طالب قدِم للتوّ من ( الشام ) وتعرفون ماذا أقصد بالشام ، ولمن لا يعرف فعليه الرجوع لموضوعي السابق : ( التلفزيزن عندما دخل قرية البزواء ) وسيجد التفسير هناك .

الشاهد : أن هذا الطالب كانت تظهر عليه ( النعمة ) .. يعني بالعربي ( ولد نعمة ) يالطييييييييف ، الثوب مكوي ، من أفخم أنواع القماش ، والحدرية ، قصدي ( الطاقية ) على لغة أهل الشام من خامة ( أبو قبّوس ) ، والسوالف : ( يا واد ، يرررحمك ، دحينه ، مشكور يابويه ) لهجة لم نسمع بها من قبل .
كانت الفسحة بالنسبة لنا عبارة عن ( قرص برّ مخلوط بالثفاء والحلبة مصنوع على المشهفة ) نضعه في الخباء فإذا سرت في أزقة البزواء ومساريبها فلا تستنشق إلا رائحة ( الثفاء والحلبة ) .
أما صاحبنا ( ولد الشام ، أو ولد النعمة ) سمّوه ما شئتم ، فكانت فسحته عبارة عن ( شطيرة – توست ، أو صامولي ، أو همبرجر - محشوّة بالبيض المسلوق والكاتشاب ، وتارة بالجبن اللذيذ المطعّم بالطماطم والخضار الطازج ) ومعها ( كازوزة عصير فيمتو أو شاني ) ، وهذا المشروب بالذّات من مستلزمات المعيشة بالنسبة لأولاد النعمة ، فقد كان يمثل ( أحمر الشفايف ) حرصا عليها من التشققات بسبب عوامل الجوّ المتقلّبة .
الشاهد : أنه عندما كان يتناول هذه الفسحة أمام الطلاب تجد عيونهم بلا استثناء تنظره وترمقه ، فقد كان يدلف إلى فيه وبلعومه مستساغا كالشهد ، بينما نحن نتزرّط قرص البرّ الناشف ، وبعضنا يتوقف نفسه بسبب النّشوفة مما يضطر بعض الطلاب لضربه على ظهره حتى يسري إلى معدته ، آه يالبيض آه يالجبن ، لا تلوموني في الجبن :

فإن الجبن على أنه ... ثقيل وخيم يشهي الطعاما
نعوذ بالله من الفقر فإنه بئس الضجيع

دعونا من الفسحة وشأنها ونعود لصلب موضوعنا ، قلت أنني كنت من المتفوقين في دراستي والأول على زملائي ، حتى أتى صاحبنا هذا ولد النعمة من الشام ، فلاحظت أنّ المدرسين بدؤوا يولونه عناية فائقة أثناء شرح الدروس ، وقد كان الأساتذة قبل مجيئه عندما يشرحون لنا الدروس ، يرددون ( فاهمين يا أولا ) أما الآن فلم نعد نسمع هذه العبارة بل تغيرت إلى عبارة أخرى ، وانقلبت من صيغة العموم إلى صيغة التخصيص ( فاهم يــا ... ) فيردّ ولد النعمة ( فاهم يا أستاز ) بالزاي وليس الدال حتى لا تظنوا أنني أخطأت .
آييييييييييه .. يا الدنيا ، سبحان مغير الأحوال ، سبحان من يغيّر ولا يتغير . بعد أن كنّا في أعين أساتذتنا الشطّار الأبرار ، أصبحنا كما قال الأول :

( انقلب صبيح جنّي )

بعد أن كان اسمي هو الأول في لوحة الشرف ، أصبحت لوحة الشرف كالتالي :
الطلاب المتميّزون :
الأول : ولد النعمة .
الثاني : العميد ابن أبي العميد .

بدأنا ياسادة نلحظُ أن هناك ميلانا في الكفّة من حيث الدرجات ، والمفاضلة في المشاركات ، مالكم بطول السالفة :

انتهت السنة في الصفّ الرابع وأخذ صاحبنا ولد النعمة ( الأول ) وأنا الثاني بفارق درجتين فقط ، وفي الصف الخامس ، تفوّق عليّ بفارق ثلاث درجات ، وجاءت المرحلة الحاسمة ، الصف السادس ، وكانت السادسة تسمى الشهادة ، والمتفوق فيها بالذات كأنه حاز على درجة الدكتوراه .

بدأت السنة الدراسية في السنة السادسة ، وكان والدي – أطال الله في عمره على طاعته – يكلّفني برعي الغنم فكنت أسرح بها بعد عودتي من المدرسة ولا أعود إلا مع المساء مجهدا قد أضناني التعب ، وبلغ منّي مبلغه ..
أما ( ولد النعمة ) فاللهم لا حسد .. حظي بأسرة متعلّمة هذا يدرّسه في الرياضيات ، وذاك في العلوم ، وتيك في القواعد ، لا همّ ولا ما يحزنون ، لا غنم ، لا بعارين ، لا حرث ولا صرام .. ألم أقل لكم :
( ولد نعمة )
وأولاد النعمة لم يتعوّدوا حياة الكدّ والتعب والنصب .

أعود إلى منزلي مع غروب الشمس ، فأجد أمي الحبيبة قد استعدّت لي بوجبة من الطعام الشهي ، عبارة عن ( شطيرة ذرة ، قصدي : قرص ذرة ، ولحسة عيش ) فألتهمها وهي عندي أشهى من العسل ، وألذّ من وجبة ( البيك ) يا عيني على البيك ، ذكرتوني ، بالجمبري ( الجامبو ) والبروست ( الحرّاق ) . وأنا أقول أولاد النعمة لم تعد ثيابهم تسعهم من كثرة الهرمونات التي يتناولونها ضمن الوجبات السريعة .. الله يستر ، أصبحت نهود الشباب اليوم تباري أثداء النساء في الضخامة ..

وما عجب أنّ النساء ترجّلت .. .. ولكنّما تأنيث الرجال عجيبُ

بعد أن تناول هذه الوجبة السريعة ( أعني لحسة العيش ) ومقبلاتها المرافقة لها ، أتوجه إلى المسجد ، فأصلّي المغرب مع إمامنا الشيخ :
ظافر بن عبد الرحمن بن باحص – رحمه الله –
ثمّ أعود إلى المنزل وأقوم بترتيب كتبي ودفاتري ، وأحلّ واجباتي ، وأذاكر دروسي ، وما هي إلا دقائق وإذا بالعشاء يؤذّن .
بعد أداء صلاة العشاء أعود لمنزلي ، وأقوم بالاستعداد للمدرسة في اليوم التالي .. كيف ؟

من حرصي على عدم التأخر عن الطابور الصباحي ، أقوم بلبس ثوب المدرسة ، والشماغ والشراب والكندرة ، ثمّ أنام .. والله أن هذا هو الحاصل وبدون مبالغة .
فإذا أذن الفجر أقوم بالوضوء وأداء الصلاة ثم تناول الفطور والتوجه إلى مدرستنا الحبيبية .. وهكذا طيلة العام .

دخلت الاختبارات النهائية يا سادة .. وأنا أسأل الله أن يوفقني ، ويعينني ، وكانت أول المواد الرياضيات ، التي كان ينافسني فيها ( ولد النعمة ) ، وهكذا سارت الامتحانات على أحسن حال بالنسبة لي ، وكنت أجيب إجابات مسدّدة ليس بذكائي وجهدي ، ولكنها فتوحات من الله تعالى :

إذا لم يكن عون من الله للفتي .. .. فما يغني عنه اجتهادهُ

جاء موعد النتيجة ، والتقينا في بهو المدرسة ، وكنت أسأل الله أن لا يخيبني ، بينما ولد النعمة يتجوّل في أروقتها ثابت الجأش ، مطمئنّ البال ، بيده عصا كتلك العصا التي يحملها ساسة الخيول .. اليوم يوم الجائزة ، وعند الامتحان يكرم المرء أو يهان .

خرج علينا مدير المدرسة وبيده شهادات النجاح ووثائق الرسوب ، فاشرأبت الأعناق ، وارتعدت الفرائص ، وكلّ منّا يتمتم بدعوات صادقات أن لا يخيبه في هذه اللحظات ، أما صاحبنا فقد دلف إلى المقدمة لثقته بنفسه وأنه ناجح لا محالة ، فلم يرع الغنم ، ولم يحرث الأرض ، ولم يحصد الزرع ، يتقلّب بين النعم .. اللهم لا حسد .

بدأ مدير المدرسة حديثه ، فأنصت الجميع :
بسم الله الرحمن الرحيم
الطّلاب الناجحون :
الأول : العميد ابن أبي العميد ( ممتاز )ف
تقدّمت وقدماي لا تكاد تحملاني
مبارك عليك يا ذيبان .. عقبال الجامعة إن شاء الله
الثاني : .... ....
الخامس عشر ......
ثمّ أعلن المدير أسماء الطلاب الراسبين ... غير معقول :الطالب : ......... ولد النعمة .
يا الله .. يا الله .. يا الله
غير معقول .. مستحيل .. مستحيل

امتقع لون أخينا وازّرق ، ثم تسلم كتابه وهو غير مصدّق .. أيعقل هذا ؟؟؟

نعم .. نعم
هذه نتيجة الغرور والثقة بالنفس
أما الواثقون بربّهم فقد أفلحوا وفازوا ..
أيها السادة : إنّ التوكل على الله تعالى من أسباب الفلاح والنجاح في الدارين .
ومن يتوكل على الله فهو حسبه
ومن يتوكل على الله يرزقه من حيث لا يحتسب

توكل على الرحمن في الأمر كله ... فما خاب حقا من عليه توكلا
( وكن واثقا بالله واصبر لحكمه ... تفز بالذي ترجوه منه تفضلا )

إن التوكل على الله شأنه عظيم ، وعلى الله فليتوكّل المتوكلون

توكلْ على الرحمنِ في كلِّ حاجةٍ ... أردتَ فإِن اللّه يقضي ويقدرُ
متى ما يردْ ذو العرشِ أمراً بعبدهِ ... يصيبهُ وما للعبد ما يتخيرُ
وقد يهلكُ الإنسانُ من وجهِ أمنهِ ... وينجو بإِذن اللّه من حيثُ يحذرُ

أشكركم لعبوركم من هنا والاستجمام على شاطيء قصتي ، ونلتقي على خير بإذن الله ، وكلّ عام وأنتم إلى الله أقرب .
أخوكم : العميد بن أبي العميد

العميد
09-23-2008, 10:53 AM
عفوا نسيت ( شطيرة الذرة ) في غمرة النجاح وحصولي على المركز الأول . لذلك اضطررت للدخول مرة أخرى لأخذها
سلام سلام .. يا صبيان عابس

أبورِيتّــال
09-23-2008, 04:51 PM
باركـ الله فيكـ أيها العميد وأطالـ الله عمر أبي العميد

أنتـ كاتب رائعـ بلـ كبير جدا"

ووالنعم بصبي عابس (ولـــد القريه)

الذي أتكلـ على الغنم وفي الدراسه

والله يسعدكـ ويهنيك؟ـ في حياتكـ

لكن ودي لو تذكر سبب رسوب ولـــــد النعمه ؟

ياسر القشيري
09-23-2008, 05:35 PM
ما شاء الله
كنت دافور
الله يعطيك العافيه


(( من توكل على الله فهو حسبة))

بن برقان
09-23-2008, 06:41 PM
ماشاء الله عليك يالعميد

قصة جميلة والأروع طريقة السرد المشوقة

وهذا حبيبك وحبيبنا الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله

http://www7.0zz0.com/2008/09/23/15/744491089.jpg




تحياتي لك

العابسي
09-23-2008, 07:47 PM
اشكرك اخي العميد على موضوعك الجميل

فأنا تعجبني مثل هذه المواضيع..... ليه؟



استعرض الماضي على صفحة الامس .....وادرج هموم في معالم خيالي

اخي العميد اشكرك مره اخرى وارجو ان لاتبخل علينا بمثل هذه القصص بعيد عن المبالغه في

بعض المواضع وتقبل خالص التقدير




تحياتي

العميد
09-23-2008, 09:58 PM
ابو غرم / مرحبا بك ألف ودائما تشرفني بمرورك على مواضيعي
أما بالنسبة لسبب رسوب ولد النعمة فقد ذكرته إلماحا ولعلّي أكرره هنا وهو :
الاتكال على النفس والثقة بها ، ونسيان التوكل على الله ، والدلع الزائد ترى يفشّل في النهاية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأخ ياسر : قل ما شاء الله ، تراني بعد مرورك على موضوعي ما أنا بونعم ، وشكلنا بنطلب من إدارة المنتدى تكلفك تغسّل لنا ( العين حق يا صبي عابس )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بن برقان : الله يجمعني وإياك وإخواني بحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم في الجنة ، ومعنا شيخنا وأديبنا الشيخ / علي الطنطاوي .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ابن العابسي / يا مرحبا بك ألف .. وأبشر بسعدك ، وأما المبالغة ، فلا بدّ منها في بعض الأحيان شريطة أن لا تتجاوز الواقع ، تعرف الطعام ما يحلى إلا بالملح ، فهذه المبالغات بمثابة الملح على الطعام .

عبدالله بن فايز
09-24-2008, 08:29 PM
العلم سلامتكم :
محاكيكم - بفضل الله – كان من المتميزين في الدراسة ، وكنت الأوّل على تلامذة الفصل من الصفّ الأول الابتدائي ، حتى الصف الثالث ثانوي ، وكان الأساتذة معجبين بذكائي وفطنتي ، إلا أن الدنيا تقرّب أناسا وتبعد آخرين ، فإن سرّت ضرّت .
عندما انتقلنا إلى الصف الرابع ، تفاجأنا بمجيء طالب قدِم للتوّ من ( الشام ) وتعرفون ماذا أقصد بالشام ، ولمن لا يعرف فعليه الرجوع لموضوعي السابق : ( التلفزيزن عندما دخل قرية البزواء ) وسيجد التفسير هناك .

الشاهد : أن هذا الطالب كانت تظهر عليه ( النعمة ) .. يعني بالعربي ( ولد نعمة ) يالطييييييييف ، الثوب مكوي ، من أفخم أنواع القماش ، والحدرية ، قصدي ( الطاقية ) على لغة أهل الشام من خامة ( أبو قبّوس ) ، والسوالف : ( يا واد ، يرررحمك ، دحينه ، مشكور يابويه ) لهجة لم نسمع بها من قبل .


الوضع اصبح مطمئن يالعميد ههههه

اسلوبك في الموضوع يدل على ذكاءك أخي الكاتب القدير ماشاء الله عليك
والله انني انسجمت مع موضوعك ورجعت الى الخلف 30 سنه وفقك الله
ادامك الله وادام قلمك المميز ..

رجائي الخاص لا تحرمنا من مواضيعك المميزه الطريفه

تقبل مرور واعجاب اخوك . ابا فايز