العميد
09-12-2008, 09:21 AM
http://www.al-qatarya.org/up/get-9-2008-zr8hz29m.jpg (http://www.al-qatarya.org/up)
القرية أحيانا تحكمها بروتوكولات تمّ صياغتها من قبل كبار القبيلة وأرطبوناتها حفاظا على السمت العام ، فلا يليق مثلا أن يظهر أبناء القبيلة بين قبيلتهم أو أمام القبائل الأخرى بمظهرٍ غير لائق وغير حسن ، فقد كان الشاب في الزمن الأول يساوي وزنه ذهبا ، إذا رأيته رأيت معاني الرجولة وصفاتها متشبّطة به ، وكأنها تقول له :
ما عنك محيّل:D
أحبّك يا وليد العمّ .. إنت الطبّ والبلسم .. تداوي قلبي المقروح :D
يفدُ الضيف إلى القرية فيستقبله أبناؤها وشبابها بالترحيب:
( أرحبوا يا ضيوف أرحبوا .. مرحبا ألف )
طَرَق الخيالُ فمرحَبَا ... ألفاً برؤية ضيفي
واليوم يا النشامى كيف الحال ؟
أصبحت عادات الأمس وتقاليدها تخلفا .. لأنها تحكي زمنا غابرا ، والعالم اليوم وصل سطح القمر ، كما هي حجتهم التي دائما نسمعها من اسطوانتهم المشروخة .
رأوْا قَمَراً بساحتهم مُنِيراً ... وكيف يُقَارِنُ القمرُ الحِمَارَا
ممتاز .. مقارنة تدلّ على تفتّق العقل .. ما دمنا سنترك عادات الأمس لأننا سنصعد القمر فهذا شيء طيب ومحمود ، لكنني لم أشاهد يا صاح أي صعود على سطح القمر ، بل ما أشاهده اليوم هو نزول الــــ
http://www.al-qatarya.org/up/get-9-2008-1f7602o3.jpg (http://www.al-qatarya.org/up)
صورة لمجموعة من الشباب في أحد الأسواق وموضة ( سروال طيحني )
يبدو أن العرب لن يستطيعوا الصعود إلى القمر حتى تصعد دكة السراويل أعلاه إلى المستوى المطلوب ، عندها سنقول للعالم : لقد بدأنا نعدّ العدّة للصعود
قالت له لهبٌ يوماً وجادَلَها ... بالشعر في باب فَعْلاَنٍ ومفعولِ
أمّا القميص فقد أودى الزمان به ... فليت شعري ما حال السراويلِ
حالُ السراويل حالٌ غيرُ صالحة ... تَحكي طرائقُه نسجَ الغرابيلِ
صحيح أن ثياب شباب القبيلة أيام زمان كانت رثّة وبالية ، لكنها كانت تشتمل على ( الرجولة في أسمى معانيها )
أغدوتَ أمْ في الرائحين تَرُوحُ ... أم أنت من ذِكْر الحسان صحيحُ
( إذا قالت الحسناءُ ما لصديقنا ... رثَّ الثياب وإنه لمليح )
( لا تسألِنّ عن الثياب فإِنني ... يومَ اللقاء على الكُماة مُشيح )
( أَرْمِي وأطعنَ ثم أُتبِع ضربةً ... تَدَعُ النساءَ على الرجال تنوح )
شباب اليوم ينافسون النساء على أرقى الموديلات والموضات العالمية ، تدرون لماذا ؟
ضعف الوازع الديني .. الفراغ .. البطر .. إنعدام التوجيه والتربية .. حبّ التقليد ..
http://www.al-qatarya.org/up/get-9-2008-fd8e0owu.JPG (http://www.al-qatarya.org/up)
الله يخليكم لأمّ ترجيكم
يا حسافه كم ركضنا في زواج الباشا .. ثمّ جا الخبر يوم العرس إنّه رقدْ
قبل 25 سنة تقريبا تحدّث أحد المربين في إحدى المحاضرات عن تقليد الغرب ، وذكر في معرض حديثه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في التشبه باليهود والنصارى :
( لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضبّ لدخلتموه )
فقام أحد الأطباء وقال : ( ولو لبسوا بنطالا للبستموه ) فما استسغنا هذا التعليق الساذج منه في ذلك الحين ، حيث تبادر إلى أذهاننا أنّه لا يمكن أن يأتي زمان ونلبس ملابس الغرب ولو ضيعنا ما نلبسه ، ولكنني عندما أشاهد شباب المسلمين هذه الأيام والموضات التافهة التي يتهافتون عليها أدركت حينئذ عبارة ذلك الطبيب :
( ولو لبسوا بنطالا للبستموه )
يقول الشيخ محمد قطب : " لو وضع أحد شباب الغرب حذاء على رأسه لرأيت من أبناء المسلمين من يفعل مثله "
http://www.al-qatarya.org/up/get-9-2008-dh7hcwvg.jpg (http://www.al-qatarya.org/up)
يا لطيف ألطف .. حتى اللحية يا شيخ محمد لم تسلم من تفاهة التقليد الأعمى
يقول أحد الشعراء في وصف حال شباب الموضة :
شدوا شباب القبيله .. يبغون الراس الطويله
الكل منهم هبيله .. والغيم ماسال سيله
الكامري غسلوها ..بكل شيئ جهزوها
الجيب صعب عليهم .. معهم صحون البليله
الموتر الزين غرز ..الكل منهم تحرز
يحفر لها بالملاعق.. خايف يحوس الفنيله
الخيمه شدوا عمدها.. الكل ضحك من نكدها
دور كاتالوج صنعه .. وشلون يرفع شليله
النار ماحد شبه .. ماحد منهم يحبه
دخانها فيه قحه .. والعين دمعه يسيله
جابوا ذبيحه بحبله .. قالوا هذا كيف قتله
إن ما تقشر بسرعه.. ولا نخلي سبيله
حطوا الشاهي بالترامس.. القهوه ركبه وخامس
عصير كوكتيل بارد.. يسوى القرنفال وهيله
الكبسه هم يجهلونه .. والمندي مايعرفونه
كل الوجبات الثلاثه.. خبزه وجبنه حويله
بلايستيشن والاتاري ..لعبوها وسط الصحاري
بالخيمه لعب وإثاره.. جلسات لعب طويله
النوم وسط الغماره.. مو خوف لكن شطاره
والبعض جايب سريره.. خوف من إن يجيله
البعض صايح يوني.. ألأيسكرم تمني
الشمس تاكل خدوده .. والزيت وق القديله
هذي حياة الخكاري ..لا خيموا بالبراري
والي يريد الحذاري.. ما يحط خكري زميله
سلام سلام يا صبيان عابس ، واعذروني على الصور أعلاه لكن المقام استدعى وضعها ..
في أمان الكريم
القرية أحيانا تحكمها بروتوكولات تمّ صياغتها من قبل كبار القبيلة وأرطبوناتها حفاظا على السمت العام ، فلا يليق مثلا أن يظهر أبناء القبيلة بين قبيلتهم أو أمام القبائل الأخرى بمظهرٍ غير لائق وغير حسن ، فقد كان الشاب في الزمن الأول يساوي وزنه ذهبا ، إذا رأيته رأيت معاني الرجولة وصفاتها متشبّطة به ، وكأنها تقول له :
ما عنك محيّل:D
أحبّك يا وليد العمّ .. إنت الطبّ والبلسم .. تداوي قلبي المقروح :D
يفدُ الضيف إلى القرية فيستقبله أبناؤها وشبابها بالترحيب:
( أرحبوا يا ضيوف أرحبوا .. مرحبا ألف )
طَرَق الخيالُ فمرحَبَا ... ألفاً برؤية ضيفي
واليوم يا النشامى كيف الحال ؟
أصبحت عادات الأمس وتقاليدها تخلفا .. لأنها تحكي زمنا غابرا ، والعالم اليوم وصل سطح القمر ، كما هي حجتهم التي دائما نسمعها من اسطوانتهم المشروخة .
رأوْا قَمَراً بساحتهم مُنِيراً ... وكيف يُقَارِنُ القمرُ الحِمَارَا
ممتاز .. مقارنة تدلّ على تفتّق العقل .. ما دمنا سنترك عادات الأمس لأننا سنصعد القمر فهذا شيء طيب ومحمود ، لكنني لم أشاهد يا صاح أي صعود على سطح القمر ، بل ما أشاهده اليوم هو نزول الــــ
http://www.al-qatarya.org/up/get-9-2008-1f7602o3.jpg (http://www.al-qatarya.org/up)
صورة لمجموعة من الشباب في أحد الأسواق وموضة ( سروال طيحني )
يبدو أن العرب لن يستطيعوا الصعود إلى القمر حتى تصعد دكة السراويل أعلاه إلى المستوى المطلوب ، عندها سنقول للعالم : لقد بدأنا نعدّ العدّة للصعود
قالت له لهبٌ يوماً وجادَلَها ... بالشعر في باب فَعْلاَنٍ ومفعولِ
أمّا القميص فقد أودى الزمان به ... فليت شعري ما حال السراويلِ
حالُ السراويل حالٌ غيرُ صالحة ... تَحكي طرائقُه نسجَ الغرابيلِ
صحيح أن ثياب شباب القبيلة أيام زمان كانت رثّة وبالية ، لكنها كانت تشتمل على ( الرجولة في أسمى معانيها )
أغدوتَ أمْ في الرائحين تَرُوحُ ... أم أنت من ذِكْر الحسان صحيحُ
( إذا قالت الحسناءُ ما لصديقنا ... رثَّ الثياب وإنه لمليح )
( لا تسألِنّ عن الثياب فإِنني ... يومَ اللقاء على الكُماة مُشيح )
( أَرْمِي وأطعنَ ثم أُتبِع ضربةً ... تَدَعُ النساءَ على الرجال تنوح )
شباب اليوم ينافسون النساء على أرقى الموديلات والموضات العالمية ، تدرون لماذا ؟
ضعف الوازع الديني .. الفراغ .. البطر .. إنعدام التوجيه والتربية .. حبّ التقليد ..
http://www.al-qatarya.org/up/get-9-2008-fd8e0owu.JPG (http://www.al-qatarya.org/up)
الله يخليكم لأمّ ترجيكم
يا حسافه كم ركضنا في زواج الباشا .. ثمّ جا الخبر يوم العرس إنّه رقدْ
قبل 25 سنة تقريبا تحدّث أحد المربين في إحدى المحاضرات عن تقليد الغرب ، وذكر في معرض حديثه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في التشبه باليهود والنصارى :
( لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضبّ لدخلتموه )
فقام أحد الأطباء وقال : ( ولو لبسوا بنطالا للبستموه ) فما استسغنا هذا التعليق الساذج منه في ذلك الحين ، حيث تبادر إلى أذهاننا أنّه لا يمكن أن يأتي زمان ونلبس ملابس الغرب ولو ضيعنا ما نلبسه ، ولكنني عندما أشاهد شباب المسلمين هذه الأيام والموضات التافهة التي يتهافتون عليها أدركت حينئذ عبارة ذلك الطبيب :
( ولو لبسوا بنطالا للبستموه )
يقول الشيخ محمد قطب : " لو وضع أحد شباب الغرب حذاء على رأسه لرأيت من أبناء المسلمين من يفعل مثله "
http://www.al-qatarya.org/up/get-9-2008-dh7hcwvg.jpg (http://www.al-qatarya.org/up)
يا لطيف ألطف .. حتى اللحية يا شيخ محمد لم تسلم من تفاهة التقليد الأعمى
يقول أحد الشعراء في وصف حال شباب الموضة :
شدوا شباب القبيله .. يبغون الراس الطويله
الكل منهم هبيله .. والغيم ماسال سيله
الكامري غسلوها ..بكل شيئ جهزوها
الجيب صعب عليهم .. معهم صحون البليله
الموتر الزين غرز ..الكل منهم تحرز
يحفر لها بالملاعق.. خايف يحوس الفنيله
الخيمه شدوا عمدها.. الكل ضحك من نكدها
دور كاتالوج صنعه .. وشلون يرفع شليله
النار ماحد شبه .. ماحد منهم يحبه
دخانها فيه قحه .. والعين دمعه يسيله
جابوا ذبيحه بحبله .. قالوا هذا كيف قتله
إن ما تقشر بسرعه.. ولا نخلي سبيله
حطوا الشاهي بالترامس.. القهوه ركبه وخامس
عصير كوكتيل بارد.. يسوى القرنفال وهيله
الكبسه هم يجهلونه .. والمندي مايعرفونه
كل الوجبات الثلاثه.. خبزه وجبنه حويله
بلايستيشن والاتاري ..لعبوها وسط الصحاري
بالخيمه لعب وإثاره.. جلسات لعب طويله
النوم وسط الغماره.. مو خوف لكن شطاره
والبعض جايب سريره.. خوف من إن يجيله
البعض صايح يوني.. ألأيسكرم تمني
الشمس تاكل خدوده .. والزيت وق القديله
هذي حياة الخكاري ..لا خيموا بالبراري
والي يريد الحذاري.. ما يحط خكري زميله
سلام سلام يا صبيان عابس ، واعذروني على الصور أعلاه لكن المقام استدعى وضعها ..
في أمان الكريم