امبراطور القلم
09-04-2008, 08:05 AM
بينما كنت أتصفح المنتدى صباح هذا اليوم الخميس الرابع من شهر رمضان المبارك عثرت على موضوعين لشاعر بني قشير ( علي بن سعيد بن نامش )
الأول تعقيب على موضوع إخينا الكاتب ( ابو غرم ) والثاني إشعار بالانضمام إلى المنتدى .
حقيقة أنني سعدت بانضمام هذا الرجل إلى منتدانا جميعا ، وهو صوتنا الأدبي والإعلامي هنا ، كيف لا .. وقد كان الشعراء في الجاهلية وفي صدر الإسلام إلى عهد قريب هم الإعلاميون الذين ينقلون الرسائل من دولة إلى دولة ، ومن أرض إلى أرض .. القصيدة تلقى في بغداد .. وما هي إلا أيام قليلة وإذا بك تسمعها في الشام .. القدس .. الندينة .. مكة .. حضرموت .. القاهرة .. الرباط
ليس هناك تلكس أو فاكس ولا صحيفة سيارة أو شاشة متوهجة أو هاتف نقّال .. بل شعراء فقط ينقلونها من سهل إلى جبل حتى تنتشر بين الناس ..
شاعرنا ( علي بن سعيد بن نامش القشيري ) شرفنا في منتدانا ومنتداه فبه نرحب وله نشدو ونقول :
( أهلاً وسهلاً بقوم زيَّنوا حَسَبي ... وإن مَرِضْتُ فهم أهلي وعُوَّادِي )
حياك الله يا أبا سعيد وبياك وجعل الجنة مثوانا ومثواك .. وإنني أتمنى منك أن تكون شاعرا داعية للخير ذابا عن دين الإسلام .. تأسّ بشعراء الرسول صلى الله عليه وسلم :
حسان بن ثابت
وعبد الله بن رواحة الأنصاري
كن كما قال الأول :
( أنا الحامي لدين الله دوما ... أخٌ حَامٍ إذا جَدَّ النِّضَاحُ )
ولا يستثيرنك الذين يفرقون ولا يجمعون من شعراء هذا الزمان وقل لهم :
( أنا الليثُ الذي لا يزدهيه ... عُواءُ العاويات ولا النُّبَاح )
سخّر شعرك للإصلاح بين القبائل لا تفريقها .. شخّر شعرك لنشر دين الإسلام والدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وتذكر ما قاله شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم :
فإن والده ووالديّ وعرضي .. لعرض محمد منكم وقاء
أعيذك بالله أن تكون ممن قال الله فيهم :
والشعراء يتبعهم الغاوون
استشعر دائما قول الله تعالى :
إنا نحن نكتب ما قدموا وآثارهم وكلّ شيء أحصيناه في إمام مبين
وتذكر :
( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )
حياك الله يا شاعرنا وبياك .. وتقبل منّي هذين البيتين من شويعر يتدرّب على قرض الشعر استعدادا لمنافستك ..
مرحبا أهلا بمن بارى الفحول .. .. شاعر الدنيا وهو قبطانها
يا علي يا مرحبا يا بو سعيْد .. .. والسفينه تطلبك رُبّــانها
الأول تعقيب على موضوع إخينا الكاتب ( ابو غرم ) والثاني إشعار بالانضمام إلى المنتدى .
حقيقة أنني سعدت بانضمام هذا الرجل إلى منتدانا جميعا ، وهو صوتنا الأدبي والإعلامي هنا ، كيف لا .. وقد كان الشعراء في الجاهلية وفي صدر الإسلام إلى عهد قريب هم الإعلاميون الذين ينقلون الرسائل من دولة إلى دولة ، ومن أرض إلى أرض .. القصيدة تلقى في بغداد .. وما هي إلا أيام قليلة وإذا بك تسمعها في الشام .. القدس .. الندينة .. مكة .. حضرموت .. القاهرة .. الرباط
ليس هناك تلكس أو فاكس ولا صحيفة سيارة أو شاشة متوهجة أو هاتف نقّال .. بل شعراء فقط ينقلونها من سهل إلى جبل حتى تنتشر بين الناس ..
شاعرنا ( علي بن سعيد بن نامش القشيري ) شرفنا في منتدانا ومنتداه فبه نرحب وله نشدو ونقول :
( أهلاً وسهلاً بقوم زيَّنوا حَسَبي ... وإن مَرِضْتُ فهم أهلي وعُوَّادِي )
حياك الله يا أبا سعيد وبياك وجعل الجنة مثوانا ومثواك .. وإنني أتمنى منك أن تكون شاعرا داعية للخير ذابا عن دين الإسلام .. تأسّ بشعراء الرسول صلى الله عليه وسلم :
حسان بن ثابت
وعبد الله بن رواحة الأنصاري
كن كما قال الأول :
( أنا الحامي لدين الله دوما ... أخٌ حَامٍ إذا جَدَّ النِّضَاحُ )
ولا يستثيرنك الذين يفرقون ولا يجمعون من شعراء هذا الزمان وقل لهم :
( أنا الليثُ الذي لا يزدهيه ... عُواءُ العاويات ولا النُّبَاح )
سخّر شعرك للإصلاح بين القبائل لا تفريقها .. شخّر شعرك لنشر دين الإسلام والدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وتذكر ما قاله شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم :
فإن والده ووالديّ وعرضي .. لعرض محمد منكم وقاء
أعيذك بالله أن تكون ممن قال الله فيهم :
والشعراء يتبعهم الغاوون
استشعر دائما قول الله تعالى :
إنا نحن نكتب ما قدموا وآثارهم وكلّ شيء أحصيناه في إمام مبين
وتذكر :
( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )
حياك الله يا شاعرنا وبياك .. وتقبل منّي هذين البيتين من شويعر يتدرّب على قرض الشعر استعدادا لمنافستك ..
مرحبا أهلا بمن بارى الفحول .. .. شاعر الدنيا وهو قبطانها
يا علي يا مرحبا يا بو سعيْد .. .. والسفينه تطلبك رُبّــانها