بن غرم الله
06-19-2008, 06:41 PM
--------------------------------------------------------------------------------
القرآن وعلاج الإضطرابات النفسية
لقد اعجبني هذا المقال لما فيه من فوائد فنقلته اليكم
مقدمة:
الاضطرابات النفسية و تدهور الصحة النفسية يحدث مع كل الناس بدرجات متفاوتة و هذا الأمر ليس مقتصرا على فئة عمريه معينة و لكن يحدث مع كل الفئات العمريه من الصغير إلى الكبير. هذه الاضطرابات النفسية تدفع الإنسان إلى الكآبة ,الاستفزاز, القلق, الألم النفسي, وانخفاض الإنتاجية في جميع أعمال الفرد.
من رحمة الله عز و جل بالناس أنه انزل القرآن الكريم الذي يحتوي على أفضل علم و منهاج في تدريس الصحة النفسية و أسباب الاضطرابات النفسية و يحتوي أيضا على العلاج الشافي الكامل لها لقوله سبحانه و تعالى في القرآن الكريم في سورة الإسراء آيه (82) ((وننزل من القرآن ما هو شفاء و رحمة للمؤمنين و لا يزيد الظالمين إلا خسارا)) صدق الله العظيم. هذا البحث يستعرض أعراض الاضطرابات النفسية, أسبابها, و علاجها من القرآن الكريم و السنة النبوية الشريفة.
معرفة مصدر الأمراض النفسية من القرآن الكريم و السنة لنبوية الشريفة:
النظرة المعاصرة للأمراض النفسية هي أن الإنسان يسمع أصوات في نفسه و أفكار تتضمنها هذه الأصوات تبعث له على القلق, الاستفزاز, و الاضطراب و يُعتقد أن سبب هذه الأصوات هو خلل مفاجئ يحدث في الدماغ مما يؤدي إلى أن الدوائر العصبية في الدماغ تُسمع الإنسان هذه الأصوات.
هذا التشخيص خاطئ لأكثر من سبب منها انه يناقض رحمة الله عز و جل في تصميم جسم الإنسان على الرحمة فلا يُعقل إن يقوم الدماغ بصورة مفاجئة بإصدار أصوات تبعث على القلق و الاستفزاز للإنسان. و أيضا العجز عن التوصل لعلاج لهذه الأصوات باستخدام هذا التشخيص دليل آخر على عدم صحة هذا التحليل.
الله عز و جل أعطى في القرآن الكريم التشخيص الصحيح حيث أنه سبحانه و تعالى وصف تأثير الشيطان على الإنسان في سورة الإسراء آية (64) ((واستفزز من استطعت منهم بصوتك)) صدق الله العظيم. المعنى الأول لكلمة (استفزز) هو الخداع و الثاني هو الاستفزاز الجسدي. فالشيطان يقوم بخداع و استفزاز الإنسان بصوتهراقب كيف يكون تفكيرك قبل النوم ]
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
مهم جدا جدا لحياة الاشخاص النفسية
وبالذات التفكير قبل النوم وبعد الافاقة فى الصباح
مهم جدا معرفة .. هل يستحوذ على الشخص التفكير الايجابى ام السلبى ؟؟؟؟؟؟
لسببب قوى جدا جدا وخطييييييير .......!!!!!!!!
لان اى احساس بالاحباط او بالاكتئاب او بعدم القدرة على مواصلة اى عمل او دراسة بحماس
سببه هو البرمجة الذاتية الداخلية فى عقل الانسان اللاواعى
نتيجة ما خزنه من الماضى اما سلبيا او ايجابيا
وقوة البرمحة الايجابية او السلبية نسبية من شخص الى آخر بحسب ظروف الانسان وشخصيته وبرامجه العقلية
فمجرد فهم الافكارالسلبية واسبابها ((موقف مؤلم , تربية خاطئة , ضغوط نفسية من العمل )) وغيرها من الاسباب التى تؤدى الى:
1- توتر فى بادئ الامر
2- ومن ثم التفكير الدائم بالموقف المؤلم
3- استحضاره ليلا ومن ثم اشغال العقل اللاواعى الى الصباح ((بالرغم من ان الانسان نائم ولكن عقله لاينام بل مشغول بالموقف الماضى ))
4- ثم الوصول الى الخوف والرهاب الاجتماعى ..
5- ثم الى الاحباط والانهيار والاكتئاب ...
6- ثم الوصول الى باب عيادة الطبيب النفسى والعياذ بالله ...
وهذا كله فقط بسبب البرمجة الذاتية السلبية ...
فيجب القضاء على مجرد التفكير السلبى وابداله بالتفكير الايجابى بالطريقتين الراائعة ...
الطريقة الاولى : هو التفكير بالاهداف المستقبلية الجميلة كالتالى :
1- كتابة الاهداف الرائعة التى تود نحقيقها (اهم هدف فى حياتك )
2- كتابة الادوات التى تساعد على تحقيق الهدف الرئيسى وتقدير الحسابات المالية ..
3- التخيل بان الهدف قد تحقق بكل الوانها واحجامها ...مصاحبة للمشاعر الرائعة وكانها تحققت بالفعل ..تنفس بطريقة عميقة جداااا مع املاء الرئتين بالاو****جين المجانى....
4- ومن ثم سيكون رائع بان تخلد للنوم وآخر تفكير لك هو النجاح فى تحقيق هدفك ستصحو مرتاح ومتحمس ونشيط بقوة الله ... لذا التوكل والاستعانة بالله من اهم الاسباب فى تغير النفسيات الى الافضل ...
الطريقة الثانية ..هى: طريقة تذكر المواقف الرائعة فى حياتها وكانت لها تاثير قوى على نفسياتنا
1- الاسترخاء فى مكان هادء ومريح ..
2- استحضار موقف كان رائع من المواقف الماضية (النجاح فى مرحلة من المراحل الدراسية , النجاح فى اقامة مشروع كان نجاحه خيالى بالنسبة لك , النجاح فى تحقيق هدف كبير , النجاح فى مساعدة اى انسان , النجاح فى تحقيق هدف لانقاذك من ماذق او حل لمشكلة كانت كبيرة ... وهكذا (باختصار الشعور بانتصار ساحق واااااو )
3- التركيز على الموقف الايجابى وتكبير الصورة بالتخيل او تقوية الاصوات المصاحبة لها (اذا كان الموقف يذكرك باصوات التشجيع والمدح والتصفيق وغيرها ...)
4- اذا كان آخر تفكير لك قبل النوم هو ... اسحضارالموقف الرااائع ؟؟؟ ستصبح بقوة الله بنفس المشااااااعر الرائعة ..
فى الصباح ...
5- ستتغيرالمشاعر السلبية الماضية الى ايجابية وسيتغير السلوك الى الافضل وبشكل رائع ...
منقول
--------------------------------------------------------------------------------
***ملف:مشكلات المراهق***
وهنا ياخذنا عمو علم النفس الحباب--لنطرق باب احوال ابننا المراهق--
متعرفين عليه---
اخباره
احواله
شكواه
همومه
رفاقه
كيف نتعامل معه؟
واالاهم:
كيف نفهمه
وسابدأ تدريجيآ في تناول كل مايشبع رغبتنا حول معرفة هذا المخلوق اللطيف المتناقض:
المراهق-المراهقة
إن أولادنا وبناتنا هم أبناء وبنات الحياة التي نعيش ونحيا فيها فهم ينتمون إليك وإلى الحياة التي توجد من حولنا بل ويكافح الآباء من أجل إرضاء أبنائهم ونيل حبهم ..
صحيح أنك تعطيهم الحب لكنك لا تستطيع أن تمنحهم أفكارك لأن لديهم أفكارهم الخاصة بهم وهذه الأفكار تختلف من جيل إلى جيل، وغالباً ما تسكن أفكارهم في منزل الغد وهو المنزل الذي لا يمكن أن تزوره حتى ولو في أحلامك.
ولا شئ يجلب السعادة للآباء مثل وجود ابن سعيد ومنتج ومحب للآخرين. وكل مرحلة عمرية من مراحل عمر الإنسان لها أهدافها التي يسعى لتحقيقها. فبالنسبة للأطفال، فتنحصر اهتماماتهم في الأكل والنوم واكتشاف كل ما هو جديد عليهم في العالم أو المحيط الذين يعيشون فيه. وبالنسبة لفترة المراهقة أو ما تسميه هنا (بمرحلة النشء) نجد أن السمة السائدة فيها تحقيق الاستقلالية والميل إلى الأصدقاء ومحاولة تقليدهم، أما الشخص البالغ أو الناضج فأهدافه تتركز في النجاح في العمل والاستقرار وتكوين الأسرة والعناية بها.
وسوف نتناول هنا بشيء من التفصيل مرحلة المراهقة (أي النشء) لأن محاور شخصية الفرد تتشكل في هذه المرحلة والتي تبدأ أيضا منذ مرحلة الطفولة المبكرة، لكن هذه الفترة يتعرض المراهق فيها لتغيرات نفسية واجتماعية وفسيولوجية عديدة والتي تؤثر على تكوينه وبناء شخصيته، ينزعج معظم الآباء بهذه التغيرات التي تحدث لأبنائهم مع أن هذا شئ طبيعى. وتبدأ سن المراهقة من 10 أو 14 سنة وتستمر حتى 19 أو 21 سنة، ويتعرض المراهق في هذه السن إلى بعض المشاكل والاضطرابات الشيء الذي يؤدى إلى حزن الآباء وممارستهم لبعض الضغوط على أبنائهم حتى لا ينحرفوا. ومن بين هذه الاضطرابات: حب الشباب، ومشاكل الوزن، والدورة الشهرية، والنمو المتأخر أو المبكر للجسم، ونمو الحاسة الجنسية، وضغوط الدراسة والملل وضغوط الآباء وضغوط الأصدقاء، المشاكل المالية والانحرافات (مثل تدخين السجائر، شرب الكحوليات وارتكاب بعض الجرائم) كما تتوتر علاقة الأبناء بآبائهم في هذه الفترة من أجل الاستقلال ونيل الحرية.
ونجد أن الشائع عن مرحلة المراهقة هي مرحلة غير طبيعية يغلب عليها طابع القلق والإحباط والعديد من المشاكل النفسية الأخرى، وأن المراهق هو شخص ثائر ومتمرد وليس له رأى ثابت وتوجد تناقضات في تصرفاته. كما أنه لا ينصت إلى آراء من يكبرونه في السن وتوجد فجوة كبيرة بينه وبين الكبار. لكن كل هذه الآراء خاطئة وأسطورة غير ناضجة هى نتاج لعدم قضاء الآباء الوقت الكافي مع أبنائهم لمعرفة بل ولتعلم التغيرات الطبيعية والمتوقع حدوثها في خلال هذه الفترة. فمن السهل أن نصدر أحكامنا على الأشخاص لكن الأصعب هو فهمهم. فالمراهقة هي مرحلة عمرية تمر بالإنسان مثلها مثل أي مرحلة عمرية أخرى لكن المختلف فيها هي التغيرات التي تحدث للمراهق والقرارات الصعبة التى ينبغى على الآباء اتخاذها لتنشئة الفتى أو الفتاة إما بطريقة صحيحة أو خاطئة ومنها: اختيار الأصدقاء، اختيار أسلوب الحياة (الجنس، التدخين، وشرب الكحوليات، إدمان بعض العقاقير ) والاقتناع بالقيم التي يحث عليها الآباء إلى جانب التغيرات الجسمانية والاجتماعية والعاطفية فهي فترة لها متطلبات واحتياجات عديدة ومن أبرز الأسئلة التي يوجهها المراهق لنفسه بل ولمن حوله: من أنا؟ وكيف يمكنني الاتصال بالعالم الذي يوجد من حولي؟
نجد أن المراحل المختلفة لعمر الإنسان: الطفولة، المراهقة، مرحلة الشباب، الكهولة والشيخوخة. والمراهقة هي مرحلة وسطى بين الطفولة وعهد الصبا أي أنها مرحلة تخطى الطفولة لكن مع عدم الوصول إلى مرحلة النضج الكامل، ونجدها تتكون من ثلاث مراحل:
- مرحلة المراهقة المبكرة من سن 12 - 14.
- مرحلة المراهقة الوسطى 14 - 17.
- مرحلة المراهقة المتأخرة 17 - 19.
ويمر المراهق بالعديد من التغيرات الفسيولوجية والجسمانية والسلوكية بل والنفسية والتي تؤثر بالطبع على تصرفاته، وسنقوم بسرد بعض هذه التغيرات:
- التغيرات الجسمانية والفسيولوجية:
الفتاة
- سن البلوغ: 12 - 15 سنة.
- استدارة الجسم.
- نمو الثديين.
- نمو عظام الحوض التى تتخذ شكل الاستعداد للولادة.
- نمو الرحم.
- كبر حجم المبيضين والمهبل وقناتي فالوب.
- ازدياد حجم الأعضاء التناسلية الخارجية.
- ازدياد سمك الغشاء المبطن للمهبل.
- نزول الطمث وهذا دليلاً على اكتمال النضج الجنسي عند الفتاة.
- ازدياد الطول.
- ازدياد الشحم في منطقة الفخذين والردفين.
- ظهور الشعر في منطقة العانة وتحت الإبطين.
- ازدياد إفراز الغدد العرقية.
- ظهور حب الشباب.
- تغيرات في الفم (اللثة والأسنان):
1- وجود رواسب جيرية تسبب التهابات شديدة في اللثة.
2- بروز الأسنان الدائمة كالأنياب والضروس وضرس العقل الذي يصاحبه بعض الالتهابات، وشعور بحرقان في اللثة والغشاء المخاطي المبطن للفم مع الالتهاب في الغدد الليمفاوية في أسفل الفك، كما تحدث آلام في اللثة خلال الدورة الشهرية.
الفتى
سن البلوغ: 10 - 12 سنة.
- كبر حجم الخصيتين.
- ازدياد حجم كيس الصفن ويصبح لونه غامقا ويميل إلى الاحمرار قليلاً.
- ازدياد طول القضيب.
- ظهور الشعر في منطقة العانة وتحت الإبطين وفى جميع أنحاء الجسم.
- ظهور شعر اللحية والشارب.
- ازدياد في الطول والأطراف.
- خشونة في الصوت.
- ظهور تفاحة آدم.
- ازدياد سمك الجلد وخشونته.
- نمو العضلات.
- نمو العظام وازدياد كثافتها.
- ظهور حب الشباب.
- تغيرات في الفم (اللثة والأسنان):
1- بالنسبة للفتيان وجود بعض الرواسب الجيرية
2- بروز الأسنان الدائمة كالأنياب والضروس وضرس العقل. ظهور بعض الالتهابات البسيطة لحدوث تغيرات هرمونية قليلة وتمر هذه الفترة في كثير من الأحوال دون أية أعراض مرضية في اللثة والغشاء المبطن للفم
لهما معآ:
تغير في العين:
إما أن يزداد حجم كرة العين ويؤدى ذلك إلى حدوث قصر النظر.
أو ينمو حجم كرة العين أقل من المعدل الطبيعي مما يؤدى إلى حدوث طول النظر.
وهناك حالة ثالثة تسمى "بالاستجماتيزم" وفيه لا يتمكن الانسان من الرؤية ااواضحة على المسافات البعيدة أو في أثناء القراءة.
- تغير في الأنف:
يزداد حجم الأنف من الخارج، ومعظم التغيرات التي تحدث في الأنف تكون للفتيان أكثر من الفتيات لأنه يتحكم في ذلك الهرمونات الذكرية.
- التغيرات النفسية في سن المراهقة:
- تصاحب التغيرات الفسيولوجية أيضا تغيرات نفسانية:
- يصاب المراهق بحالة من الشد حين يلاحظ التغيرات التي تحدث في جسمه عموماً.
- حالة الضياع والقلق فهو لم يعد الطفل الصغير وفى الوقت نفسه لم يكتمل نضجه ويرفض الاعتماد على والديه ويفضل أن ينفصل عنهما في حين أنه لا يكون قادراً على الاستقلالية التامة والاعتماد على نفسه
- العصبية، ويستثار بسهولة لأقل سبب من الأسباب أو يفقد شهيته للطعام ويقل نومه ويكثر سهاده.
- أما التغيرات السلوكية التي تحدث للمراهق نجدها على النحو التالي:
- مرحلة المراهقة المبكرة (12 - 14 سنة):
- تحقيق الاستقلالية:
- الصراع من أجل إثبات الذات.
- تقلب المزاج.
- تحسين القدرات لاستخدام الكلام للتعبير عن النفس.
- عدم الإنصات للآباء، مع إظهار عدم الاحترام لهم في بعض الأحيان.
- تأثير الأصدقاء والتأثر بتصرفاتهم وتقليدهم.
- نشاط مفرط.
- الميل إلى التصرفات الطفولية.
- تحديد أخطاء للآباء.
- البحث عن أشخاص آخرين لإعطاء الاهتمام والحب لهم بالإضافة إلى الآباء.
- الاهتمامات:
- التفكير في المستقبل الحاضر والقريب.
- قدرة كبيرة على العمل والإنتاج.
- التطور الجنسي:
- الخجل.
- التباهي بالصفات الشخصية.
- الميل إلى الخصوصية.
- صداقة الفتاة لفتاة والفتى لفتى (أي صداقة من نفس النوع).
- بعد البنات عن البنين.
- توجيه النفس:
- القدرة على الأفكار المجردة.
- تجربة السجائر والكحوليات.
- مرحلة المراهقة الوسطى (14 - 17 سنة):
- تحقيق الاستقلالية:
- الشكوى من تدخل الآباء لنيل استقلاليتهم.
- الاهتمام بالمظهر وبشكل الجسم.
- عدم تقدير الآباء وانحراف المشاعر بعيداً عنهم.
- السعي إلى خلق أصدقاء جدد.
- التنافسية وحب السيطرة على النظراء.
- فترات من الحزن.
- اختبار التجارب الداخلية لتشمل كتابة المذكرات.
- الاهتمامات:
- المهارات العقلية.
- تحول بعض الطاقات الجنسية والعدوانية إلى اهتمامات إبداعية.
- التطور الجنسي:
- الاهتمام بالجاذبية الجنسية.
- تغيير العلاقات.
- مشاعر الحب والعاطفة.
- توجيه النفس:
- تطور فكرة المثاليات واختيار القدوة.
- ظهور دور الضمير.
- القدرة العالية على تحديد الأهداف ورسمها.
- مرحلة الطفولة المتأخرة (17 - 19 سنة):
- تحقيق الاستقلالية:
- تعريف الذات.
- القدرة على تأجيل إشباع النفس.
- القدرة على التعبير عن الأفكار في صورة كلمات.
- روح الدعابة والفكاهة.
- اهتمامات مستقرة.
- استقرار عاطفي بدرجة أكبر.
- القدرة على أخذ قرارات مستقلة.
- القدرة على الوصول إلى الحل الوسط.
- الكبرياء في العمل.
- الاعتماد على النفس.
- إظهار اهتمام للآخرين.
- الاهتمامات:
- عادات محددة في العمل.
- ازدياد الاهتمام بالمستقبل.
- الأفكار الخاصة بدور المراهق في الحياة.
- التطور الجنسي:
- علاقات عاطفية جادة.
- هوية جنسية واضحة.
- القدرة على الحب الإيجابي.
- توجيه النفس:
- بعد النظر.
- التركيز على الكرامة واحترام الذات.
- القدرة على وضع أهداف محددة مع اتباعها.
- قبول العادات الحضارية والاجتماعية.
ويعتبر السلوك الخاص بكل مرحلة من هذه المراحل سلوكاً طبيعياً ولا يعنى بالضرورة حدوثه على هذا النحو بالضبط فهو ليس قاعدة بحيث تختلف طبيعة كل مراهق عن الآخر، وفى حالة وجود اختلافات جوهرية وكبيرة عن ما سبق ذكره فهذا يعنى مرور المراهق بحالات نفسية وشعورية مرضية ولابد من استشارة الطبيب فيها حتى لا تؤدى إلى مشاكل وعواقب صحية جمة.
- التغذية والنشء:
يبدأ إعداد النشء فى مرحلة مبكرة حتى قبل أن تصبح الأم حاملاً، فلابد من العناية بصحتها لأن ذلك ينع**** على طفلها ليس فقط أثناء فترة الحمل بل بعد ميلاده. فلابد من التغذية السليمة وممارسة النشاط الرياضي، كما أن الصحة النفسية ضرورية للمرأة الحامل فهناك الكثير من الأمراض يرثها الطفل من أبويه، وعليها البعد عن التدخين وشرب الكحوليات.
ينبغى أن تنال المرأة الحامل قسطاً ملائماً من التغذية المتكاملة، والأشياء التي يمكن أن تقلل منها المرأة الحامل هي السكريات والمواد الكربوهيدراتية مثل عصائر الفاكهة والحلوى بحيث يتم تناول كميات قليلة منها، كما أن تناول وجبات على نحو متكرر وبكميات قليلة يقلل من حدوث الغثيان ويحافظ على مستوى الطاقة ومعدل ضربات القلب، لكن الحد من السعرات الحرارية التي تتناولها المرأة الحامل ليست بالفكرة الجيدة أو الصحية حيث تحتاج المرأة الحامل في اليوم الواحد من 2000 - 2200 سعراً حرارياً.
يحذر الأطباء من السمنة المفرطة للمرأة قبل وأثناء فترة حملها لأن ذلك يعرض المرأة إلى الإصابة بسكر الحمل وتسممه والتي تؤثر بالسلب على الجنين وتؤدى إلى إصابته بالتشوهات الخلقية وخاصة تلك المتصلة بالقناة العصبية متمثلة في عدم اكتمال الفقرات القطنية، كما يؤدى كبر حجم الطفل أيضاً إلى مشاكل عند الولادة ومنها خلع الكتف، والسمنة تؤثر على خصوبة السيدة نفسها وحدوث الحمل لها. تحذير مهم للجميع
القرآن وعلاج الإضطرابات النفسية
لقد اعجبني هذا المقال لما فيه من فوائد فنقلته اليكم
مقدمة:
الاضطرابات النفسية و تدهور الصحة النفسية يحدث مع كل الناس بدرجات متفاوتة و هذا الأمر ليس مقتصرا على فئة عمريه معينة و لكن يحدث مع كل الفئات العمريه من الصغير إلى الكبير. هذه الاضطرابات النفسية تدفع الإنسان إلى الكآبة ,الاستفزاز, القلق, الألم النفسي, وانخفاض الإنتاجية في جميع أعمال الفرد.
من رحمة الله عز و جل بالناس أنه انزل القرآن الكريم الذي يحتوي على أفضل علم و منهاج في تدريس الصحة النفسية و أسباب الاضطرابات النفسية و يحتوي أيضا على العلاج الشافي الكامل لها لقوله سبحانه و تعالى في القرآن الكريم في سورة الإسراء آيه (82) ((وننزل من القرآن ما هو شفاء و رحمة للمؤمنين و لا يزيد الظالمين إلا خسارا)) صدق الله العظيم. هذا البحث يستعرض أعراض الاضطرابات النفسية, أسبابها, و علاجها من القرآن الكريم و السنة النبوية الشريفة.
معرفة مصدر الأمراض النفسية من القرآن الكريم و السنة لنبوية الشريفة:
النظرة المعاصرة للأمراض النفسية هي أن الإنسان يسمع أصوات في نفسه و أفكار تتضمنها هذه الأصوات تبعث له على القلق, الاستفزاز, و الاضطراب و يُعتقد أن سبب هذه الأصوات هو خلل مفاجئ يحدث في الدماغ مما يؤدي إلى أن الدوائر العصبية في الدماغ تُسمع الإنسان هذه الأصوات.
هذا التشخيص خاطئ لأكثر من سبب منها انه يناقض رحمة الله عز و جل في تصميم جسم الإنسان على الرحمة فلا يُعقل إن يقوم الدماغ بصورة مفاجئة بإصدار أصوات تبعث على القلق و الاستفزاز للإنسان. و أيضا العجز عن التوصل لعلاج لهذه الأصوات باستخدام هذا التشخيص دليل آخر على عدم صحة هذا التحليل.
الله عز و جل أعطى في القرآن الكريم التشخيص الصحيح حيث أنه سبحانه و تعالى وصف تأثير الشيطان على الإنسان في سورة الإسراء آية (64) ((واستفزز من استطعت منهم بصوتك)) صدق الله العظيم. المعنى الأول لكلمة (استفزز) هو الخداع و الثاني هو الاستفزاز الجسدي. فالشيطان يقوم بخداع و استفزاز الإنسان بصوتهراقب كيف يكون تفكيرك قبل النوم ]
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
مهم جدا جدا لحياة الاشخاص النفسية
وبالذات التفكير قبل النوم وبعد الافاقة فى الصباح
مهم جدا معرفة .. هل يستحوذ على الشخص التفكير الايجابى ام السلبى ؟؟؟؟؟؟
لسببب قوى جدا جدا وخطييييييير .......!!!!!!!!
لان اى احساس بالاحباط او بالاكتئاب او بعدم القدرة على مواصلة اى عمل او دراسة بحماس
سببه هو البرمجة الذاتية الداخلية فى عقل الانسان اللاواعى
نتيجة ما خزنه من الماضى اما سلبيا او ايجابيا
وقوة البرمحة الايجابية او السلبية نسبية من شخص الى آخر بحسب ظروف الانسان وشخصيته وبرامجه العقلية
فمجرد فهم الافكارالسلبية واسبابها ((موقف مؤلم , تربية خاطئة , ضغوط نفسية من العمل )) وغيرها من الاسباب التى تؤدى الى:
1- توتر فى بادئ الامر
2- ومن ثم التفكير الدائم بالموقف المؤلم
3- استحضاره ليلا ومن ثم اشغال العقل اللاواعى الى الصباح ((بالرغم من ان الانسان نائم ولكن عقله لاينام بل مشغول بالموقف الماضى ))
4- ثم الوصول الى الخوف والرهاب الاجتماعى ..
5- ثم الى الاحباط والانهيار والاكتئاب ...
6- ثم الوصول الى باب عيادة الطبيب النفسى والعياذ بالله ...
وهذا كله فقط بسبب البرمجة الذاتية السلبية ...
فيجب القضاء على مجرد التفكير السلبى وابداله بالتفكير الايجابى بالطريقتين الراائعة ...
الطريقة الاولى : هو التفكير بالاهداف المستقبلية الجميلة كالتالى :
1- كتابة الاهداف الرائعة التى تود نحقيقها (اهم هدف فى حياتك )
2- كتابة الادوات التى تساعد على تحقيق الهدف الرئيسى وتقدير الحسابات المالية ..
3- التخيل بان الهدف قد تحقق بكل الوانها واحجامها ...مصاحبة للمشاعر الرائعة وكانها تحققت بالفعل ..تنفس بطريقة عميقة جداااا مع املاء الرئتين بالاو****جين المجانى....
4- ومن ثم سيكون رائع بان تخلد للنوم وآخر تفكير لك هو النجاح فى تحقيق هدفك ستصحو مرتاح ومتحمس ونشيط بقوة الله ... لذا التوكل والاستعانة بالله من اهم الاسباب فى تغير النفسيات الى الافضل ...
الطريقة الثانية ..هى: طريقة تذكر المواقف الرائعة فى حياتها وكانت لها تاثير قوى على نفسياتنا
1- الاسترخاء فى مكان هادء ومريح ..
2- استحضار موقف كان رائع من المواقف الماضية (النجاح فى مرحلة من المراحل الدراسية , النجاح فى اقامة مشروع كان نجاحه خيالى بالنسبة لك , النجاح فى تحقيق هدف كبير , النجاح فى مساعدة اى انسان , النجاح فى تحقيق هدف لانقاذك من ماذق او حل لمشكلة كانت كبيرة ... وهكذا (باختصار الشعور بانتصار ساحق واااااو )
3- التركيز على الموقف الايجابى وتكبير الصورة بالتخيل او تقوية الاصوات المصاحبة لها (اذا كان الموقف يذكرك باصوات التشجيع والمدح والتصفيق وغيرها ...)
4- اذا كان آخر تفكير لك قبل النوم هو ... اسحضارالموقف الرااائع ؟؟؟ ستصبح بقوة الله بنفس المشااااااعر الرائعة ..
فى الصباح ...
5- ستتغيرالمشاعر السلبية الماضية الى ايجابية وسيتغير السلوك الى الافضل وبشكل رائع ...
منقول
--------------------------------------------------------------------------------
***ملف:مشكلات المراهق***
وهنا ياخذنا عمو علم النفس الحباب--لنطرق باب احوال ابننا المراهق--
متعرفين عليه---
اخباره
احواله
شكواه
همومه
رفاقه
كيف نتعامل معه؟
واالاهم:
كيف نفهمه
وسابدأ تدريجيآ في تناول كل مايشبع رغبتنا حول معرفة هذا المخلوق اللطيف المتناقض:
المراهق-المراهقة
إن أولادنا وبناتنا هم أبناء وبنات الحياة التي نعيش ونحيا فيها فهم ينتمون إليك وإلى الحياة التي توجد من حولنا بل ويكافح الآباء من أجل إرضاء أبنائهم ونيل حبهم ..
صحيح أنك تعطيهم الحب لكنك لا تستطيع أن تمنحهم أفكارك لأن لديهم أفكارهم الخاصة بهم وهذه الأفكار تختلف من جيل إلى جيل، وغالباً ما تسكن أفكارهم في منزل الغد وهو المنزل الذي لا يمكن أن تزوره حتى ولو في أحلامك.
ولا شئ يجلب السعادة للآباء مثل وجود ابن سعيد ومنتج ومحب للآخرين. وكل مرحلة عمرية من مراحل عمر الإنسان لها أهدافها التي يسعى لتحقيقها. فبالنسبة للأطفال، فتنحصر اهتماماتهم في الأكل والنوم واكتشاف كل ما هو جديد عليهم في العالم أو المحيط الذين يعيشون فيه. وبالنسبة لفترة المراهقة أو ما تسميه هنا (بمرحلة النشء) نجد أن السمة السائدة فيها تحقيق الاستقلالية والميل إلى الأصدقاء ومحاولة تقليدهم، أما الشخص البالغ أو الناضج فأهدافه تتركز في النجاح في العمل والاستقرار وتكوين الأسرة والعناية بها.
وسوف نتناول هنا بشيء من التفصيل مرحلة المراهقة (أي النشء) لأن محاور شخصية الفرد تتشكل في هذه المرحلة والتي تبدأ أيضا منذ مرحلة الطفولة المبكرة، لكن هذه الفترة يتعرض المراهق فيها لتغيرات نفسية واجتماعية وفسيولوجية عديدة والتي تؤثر على تكوينه وبناء شخصيته، ينزعج معظم الآباء بهذه التغيرات التي تحدث لأبنائهم مع أن هذا شئ طبيعى. وتبدأ سن المراهقة من 10 أو 14 سنة وتستمر حتى 19 أو 21 سنة، ويتعرض المراهق في هذه السن إلى بعض المشاكل والاضطرابات الشيء الذي يؤدى إلى حزن الآباء وممارستهم لبعض الضغوط على أبنائهم حتى لا ينحرفوا. ومن بين هذه الاضطرابات: حب الشباب، ومشاكل الوزن، والدورة الشهرية، والنمو المتأخر أو المبكر للجسم، ونمو الحاسة الجنسية، وضغوط الدراسة والملل وضغوط الآباء وضغوط الأصدقاء، المشاكل المالية والانحرافات (مثل تدخين السجائر، شرب الكحوليات وارتكاب بعض الجرائم) كما تتوتر علاقة الأبناء بآبائهم في هذه الفترة من أجل الاستقلال ونيل الحرية.
ونجد أن الشائع عن مرحلة المراهقة هي مرحلة غير طبيعية يغلب عليها طابع القلق والإحباط والعديد من المشاكل النفسية الأخرى، وأن المراهق هو شخص ثائر ومتمرد وليس له رأى ثابت وتوجد تناقضات في تصرفاته. كما أنه لا ينصت إلى آراء من يكبرونه في السن وتوجد فجوة كبيرة بينه وبين الكبار. لكن كل هذه الآراء خاطئة وأسطورة غير ناضجة هى نتاج لعدم قضاء الآباء الوقت الكافي مع أبنائهم لمعرفة بل ولتعلم التغيرات الطبيعية والمتوقع حدوثها في خلال هذه الفترة. فمن السهل أن نصدر أحكامنا على الأشخاص لكن الأصعب هو فهمهم. فالمراهقة هي مرحلة عمرية تمر بالإنسان مثلها مثل أي مرحلة عمرية أخرى لكن المختلف فيها هي التغيرات التي تحدث للمراهق والقرارات الصعبة التى ينبغى على الآباء اتخاذها لتنشئة الفتى أو الفتاة إما بطريقة صحيحة أو خاطئة ومنها: اختيار الأصدقاء، اختيار أسلوب الحياة (الجنس، التدخين، وشرب الكحوليات، إدمان بعض العقاقير ) والاقتناع بالقيم التي يحث عليها الآباء إلى جانب التغيرات الجسمانية والاجتماعية والعاطفية فهي فترة لها متطلبات واحتياجات عديدة ومن أبرز الأسئلة التي يوجهها المراهق لنفسه بل ولمن حوله: من أنا؟ وكيف يمكنني الاتصال بالعالم الذي يوجد من حولي؟
نجد أن المراحل المختلفة لعمر الإنسان: الطفولة، المراهقة، مرحلة الشباب، الكهولة والشيخوخة. والمراهقة هي مرحلة وسطى بين الطفولة وعهد الصبا أي أنها مرحلة تخطى الطفولة لكن مع عدم الوصول إلى مرحلة النضج الكامل، ونجدها تتكون من ثلاث مراحل:
- مرحلة المراهقة المبكرة من سن 12 - 14.
- مرحلة المراهقة الوسطى 14 - 17.
- مرحلة المراهقة المتأخرة 17 - 19.
ويمر المراهق بالعديد من التغيرات الفسيولوجية والجسمانية والسلوكية بل والنفسية والتي تؤثر بالطبع على تصرفاته، وسنقوم بسرد بعض هذه التغيرات:
- التغيرات الجسمانية والفسيولوجية:
الفتاة
- سن البلوغ: 12 - 15 سنة.
- استدارة الجسم.
- نمو الثديين.
- نمو عظام الحوض التى تتخذ شكل الاستعداد للولادة.
- نمو الرحم.
- كبر حجم المبيضين والمهبل وقناتي فالوب.
- ازدياد حجم الأعضاء التناسلية الخارجية.
- ازدياد سمك الغشاء المبطن للمهبل.
- نزول الطمث وهذا دليلاً على اكتمال النضج الجنسي عند الفتاة.
- ازدياد الطول.
- ازدياد الشحم في منطقة الفخذين والردفين.
- ظهور الشعر في منطقة العانة وتحت الإبطين.
- ازدياد إفراز الغدد العرقية.
- ظهور حب الشباب.
- تغيرات في الفم (اللثة والأسنان):
1- وجود رواسب جيرية تسبب التهابات شديدة في اللثة.
2- بروز الأسنان الدائمة كالأنياب والضروس وضرس العقل الذي يصاحبه بعض الالتهابات، وشعور بحرقان في اللثة والغشاء المخاطي المبطن للفم مع الالتهاب في الغدد الليمفاوية في أسفل الفك، كما تحدث آلام في اللثة خلال الدورة الشهرية.
الفتى
سن البلوغ: 10 - 12 سنة.
- كبر حجم الخصيتين.
- ازدياد حجم كيس الصفن ويصبح لونه غامقا ويميل إلى الاحمرار قليلاً.
- ازدياد طول القضيب.
- ظهور الشعر في منطقة العانة وتحت الإبطين وفى جميع أنحاء الجسم.
- ظهور شعر اللحية والشارب.
- ازدياد في الطول والأطراف.
- خشونة في الصوت.
- ظهور تفاحة آدم.
- ازدياد سمك الجلد وخشونته.
- نمو العضلات.
- نمو العظام وازدياد كثافتها.
- ظهور حب الشباب.
- تغيرات في الفم (اللثة والأسنان):
1- بالنسبة للفتيان وجود بعض الرواسب الجيرية
2- بروز الأسنان الدائمة كالأنياب والضروس وضرس العقل. ظهور بعض الالتهابات البسيطة لحدوث تغيرات هرمونية قليلة وتمر هذه الفترة في كثير من الأحوال دون أية أعراض مرضية في اللثة والغشاء المبطن للفم
لهما معآ:
تغير في العين:
إما أن يزداد حجم كرة العين ويؤدى ذلك إلى حدوث قصر النظر.
أو ينمو حجم كرة العين أقل من المعدل الطبيعي مما يؤدى إلى حدوث طول النظر.
وهناك حالة ثالثة تسمى "بالاستجماتيزم" وفيه لا يتمكن الانسان من الرؤية ااواضحة على المسافات البعيدة أو في أثناء القراءة.
- تغير في الأنف:
يزداد حجم الأنف من الخارج، ومعظم التغيرات التي تحدث في الأنف تكون للفتيان أكثر من الفتيات لأنه يتحكم في ذلك الهرمونات الذكرية.
- التغيرات النفسية في سن المراهقة:
- تصاحب التغيرات الفسيولوجية أيضا تغيرات نفسانية:
- يصاب المراهق بحالة من الشد حين يلاحظ التغيرات التي تحدث في جسمه عموماً.
- حالة الضياع والقلق فهو لم يعد الطفل الصغير وفى الوقت نفسه لم يكتمل نضجه ويرفض الاعتماد على والديه ويفضل أن ينفصل عنهما في حين أنه لا يكون قادراً على الاستقلالية التامة والاعتماد على نفسه
- العصبية، ويستثار بسهولة لأقل سبب من الأسباب أو يفقد شهيته للطعام ويقل نومه ويكثر سهاده.
- أما التغيرات السلوكية التي تحدث للمراهق نجدها على النحو التالي:
- مرحلة المراهقة المبكرة (12 - 14 سنة):
- تحقيق الاستقلالية:
- الصراع من أجل إثبات الذات.
- تقلب المزاج.
- تحسين القدرات لاستخدام الكلام للتعبير عن النفس.
- عدم الإنصات للآباء، مع إظهار عدم الاحترام لهم في بعض الأحيان.
- تأثير الأصدقاء والتأثر بتصرفاتهم وتقليدهم.
- نشاط مفرط.
- الميل إلى التصرفات الطفولية.
- تحديد أخطاء للآباء.
- البحث عن أشخاص آخرين لإعطاء الاهتمام والحب لهم بالإضافة إلى الآباء.
- الاهتمامات:
- التفكير في المستقبل الحاضر والقريب.
- قدرة كبيرة على العمل والإنتاج.
- التطور الجنسي:
- الخجل.
- التباهي بالصفات الشخصية.
- الميل إلى الخصوصية.
- صداقة الفتاة لفتاة والفتى لفتى (أي صداقة من نفس النوع).
- بعد البنات عن البنين.
- توجيه النفس:
- القدرة على الأفكار المجردة.
- تجربة السجائر والكحوليات.
- مرحلة المراهقة الوسطى (14 - 17 سنة):
- تحقيق الاستقلالية:
- الشكوى من تدخل الآباء لنيل استقلاليتهم.
- الاهتمام بالمظهر وبشكل الجسم.
- عدم تقدير الآباء وانحراف المشاعر بعيداً عنهم.
- السعي إلى خلق أصدقاء جدد.
- التنافسية وحب السيطرة على النظراء.
- فترات من الحزن.
- اختبار التجارب الداخلية لتشمل كتابة المذكرات.
- الاهتمامات:
- المهارات العقلية.
- تحول بعض الطاقات الجنسية والعدوانية إلى اهتمامات إبداعية.
- التطور الجنسي:
- الاهتمام بالجاذبية الجنسية.
- تغيير العلاقات.
- مشاعر الحب والعاطفة.
- توجيه النفس:
- تطور فكرة المثاليات واختيار القدوة.
- ظهور دور الضمير.
- القدرة العالية على تحديد الأهداف ورسمها.
- مرحلة الطفولة المتأخرة (17 - 19 سنة):
- تحقيق الاستقلالية:
- تعريف الذات.
- القدرة على تأجيل إشباع النفس.
- القدرة على التعبير عن الأفكار في صورة كلمات.
- روح الدعابة والفكاهة.
- اهتمامات مستقرة.
- استقرار عاطفي بدرجة أكبر.
- القدرة على أخذ قرارات مستقلة.
- القدرة على الوصول إلى الحل الوسط.
- الكبرياء في العمل.
- الاعتماد على النفس.
- إظهار اهتمام للآخرين.
- الاهتمامات:
- عادات محددة في العمل.
- ازدياد الاهتمام بالمستقبل.
- الأفكار الخاصة بدور المراهق في الحياة.
- التطور الجنسي:
- علاقات عاطفية جادة.
- هوية جنسية واضحة.
- القدرة على الحب الإيجابي.
- توجيه النفس:
- بعد النظر.
- التركيز على الكرامة واحترام الذات.
- القدرة على وضع أهداف محددة مع اتباعها.
- قبول العادات الحضارية والاجتماعية.
ويعتبر السلوك الخاص بكل مرحلة من هذه المراحل سلوكاً طبيعياً ولا يعنى بالضرورة حدوثه على هذا النحو بالضبط فهو ليس قاعدة بحيث تختلف طبيعة كل مراهق عن الآخر، وفى حالة وجود اختلافات جوهرية وكبيرة عن ما سبق ذكره فهذا يعنى مرور المراهق بحالات نفسية وشعورية مرضية ولابد من استشارة الطبيب فيها حتى لا تؤدى إلى مشاكل وعواقب صحية جمة.
- التغذية والنشء:
يبدأ إعداد النشء فى مرحلة مبكرة حتى قبل أن تصبح الأم حاملاً، فلابد من العناية بصحتها لأن ذلك ينع**** على طفلها ليس فقط أثناء فترة الحمل بل بعد ميلاده. فلابد من التغذية السليمة وممارسة النشاط الرياضي، كما أن الصحة النفسية ضرورية للمرأة الحامل فهناك الكثير من الأمراض يرثها الطفل من أبويه، وعليها البعد عن التدخين وشرب الكحوليات.
ينبغى أن تنال المرأة الحامل قسطاً ملائماً من التغذية المتكاملة، والأشياء التي يمكن أن تقلل منها المرأة الحامل هي السكريات والمواد الكربوهيدراتية مثل عصائر الفاكهة والحلوى بحيث يتم تناول كميات قليلة منها، كما أن تناول وجبات على نحو متكرر وبكميات قليلة يقلل من حدوث الغثيان ويحافظ على مستوى الطاقة ومعدل ضربات القلب، لكن الحد من السعرات الحرارية التي تتناولها المرأة الحامل ليست بالفكرة الجيدة أو الصحية حيث تحتاج المرأة الحامل في اليوم الواحد من 2000 - 2200 سعراً حرارياً.
يحذر الأطباء من السمنة المفرطة للمرأة قبل وأثناء فترة حملها لأن ذلك يعرض المرأة إلى الإصابة بسكر الحمل وتسممه والتي تؤثر بالسلب على الجنين وتؤدى إلى إصابته بالتشوهات الخلقية وخاصة تلك المتصلة بالقناة العصبية متمثلة في عدم اكتمال الفقرات القطنية، كما يؤدى كبر حجم الطفل أيضاً إلى مشاكل عند الولادة ومنها خلع الكتف، والسمنة تؤثر على خصوبة السيدة نفسها وحدوث الحمل لها. تحذير مهم للجميع