بن غرم الله
06-08-2008, 11:52 PM
قيل في الروح
الروح هي شعاع من نور الخالق لا يأفل أبداً و يقطن أعمق أعماق الإنسان و الروح الكلية هي الخالق 0
و قد انطلقت الروح من النفس الإلهي الأول و استقرت في الصدر و الرأس حيث الرأس يرمز إلى الطاقة الخلاقة و الأفكار المبدعة و الصدر يدل على مكان القلب و ينبوع المحبة 0
فالروح هي اللقاء بين الإرادة الخلاقة و المحبة الإلهية إضافة إلى الحكمة 0
الروح موجودة في المخلوق و في الخالق في الوقت نفسه :
لأن الروح لم تغادر أعماق الإله قط و الروح التي يحويها الإنسان ليست سوى شعاع أو انعكاس من الروح الكلية 0
قيل في العبادة :
العبادة هي تفريغ القلب من السلبيات و خشوع الذات أمام قدسية الرب و الانحناء أمام ألوهيته أمام الإيمان المبصر و المحبة الشاملة و المعرفة الحية فالعبادة تنقية الذات 0
درب العبادة الإيمان و طريقها الخشوع و حياتها التأمل و غذاؤها الصلاة و رحيقها الغبطة و أريجها الهناء 0
قيل في الحقيقة :
الحقيقة كامنة في الروح الكلية ( الذات العليا ) و لكنها تبدأ من أعماق الكائن البشري فالكائن البشري هو مجرد انعكاس لوجود الحقيقة 0
و الحقيقة تكمن خارج كيان الإنسان لأنها غير قابلة للتجسد و لا تتدرك إلى المستوى المادي الكثيف لكنها بالوقت نفسه قائمة في الإنسان عبر انعكاسها فيه 0
تبلغ الحقيقة حين تخلع عنك هذا الجسد فتندمج في الحقيقة نفسها و يحدث هذا عندما يتفتح الوعي الباطني 0
قيل في الوعي :
الوعي هو القسم الذي اختبره الإنسان و عرفه و وعاه في كيانه 0
و يعي الوعي نفسه من جراء التجربة و الاختبار فهو حصيلة الخبرة أو تطبيق المعرفة التي يكتسبها المرء 0
مراحل تطور الوعي : لكي يتطور وعينا يعمل كل شخص منا على ثلاث مستويات :
المستوى الأول : المستوى الفيزيائي ( المادي أو الجسدي ) و يكون بالعمل 0
المستوى الثاني : المستوى العقلي ( الفكر – العواطف – المعتقدات و المواقف ) و يكون ذلك بالعبادة 0
المستوى الثالث : المستوى الروحي ( الروح – نواة شخصيتك ) و يكون ذلك بالحكمة 0
فعلينا بالعمل – العبادة – الحكمة 0
للوعي ثلاثة أنواع : الوعي الحسي – اللاوعي – الوعي الباطني 0
الوعي الحسي : هو وعي الشعور عن طريقه يعي الإنسان العالم المادي الذي يجعله مدركاً ما يراه و ما يحس به و الوعي الحسي مرحلة ما بين اللاوعي و الوعي الباطني و هو بداية الطريق إلى الوعي الباطني 0
اللاوعي : هو انعدام الوعي الحسي و اللاوعي يسكن أعماق الذات و هو يمثل الفراغ و العدم بالنسبة للجسم المادي أما بالنسبة للروح فهو حي محسوس و هو شذرات من الماضي و الحاضر و المستقبل 0
و عند تغذية اللاوعي بالمعرفة يبدأ الطريق إلى الوعي الباطني 0
الوعي الباطني :
هو سفر الوجود الإنساني يحوي جذور الماضي و ثمار المستقبل و هو وعي الذات وعي المادة و اللامادة في آن واحد 0أي هو وعي اللاوعي وعي الماضي و الحاضر و المستقبل 0
و الوعي الباطني الكامل هو انعدام اللاوعي و انصهار الوعي الحسي و الوعي الباطني في وعي واحد
تحيتي لكم جميعا
من قراءتي المتواضعه
الروح هي شعاع من نور الخالق لا يأفل أبداً و يقطن أعمق أعماق الإنسان و الروح الكلية هي الخالق 0
و قد انطلقت الروح من النفس الإلهي الأول و استقرت في الصدر و الرأس حيث الرأس يرمز إلى الطاقة الخلاقة و الأفكار المبدعة و الصدر يدل على مكان القلب و ينبوع المحبة 0
فالروح هي اللقاء بين الإرادة الخلاقة و المحبة الإلهية إضافة إلى الحكمة 0
الروح موجودة في المخلوق و في الخالق في الوقت نفسه :
لأن الروح لم تغادر أعماق الإله قط و الروح التي يحويها الإنسان ليست سوى شعاع أو انعكاس من الروح الكلية 0
قيل في العبادة :
العبادة هي تفريغ القلب من السلبيات و خشوع الذات أمام قدسية الرب و الانحناء أمام ألوهيته أمام الإيمان المبصر و المحبة الشاملة و المعرفة الحية فالعبادة تنقية الذات 0
درب العبادة الإيمان و طريقها الخشوع و حياتها التأمل و غذاؤها الصلاة و رحيقها الغبطة و أريجها الهناء 0
قيل في الحقيقة :
الحقيقة كامنة في الروح الكلية ( الذات العليا ) و لكنها تبدأ من أعماق الكائن البشري فالكائن البشري هو مجرد انعكاس لوجود الحقيقة 0
و الحقيقة تكمن خارج كيان الإنسان لأنها غير قابلة للتجسد و لا تتدرك إلى المستوى المادي الكثيف لكنها بالوقت نفسه قائمة في الإنسان عبر انعكاسها فيه 0
تبلغ الحقيقة حين تخلع عنك هذا الجسد فتندمج في الحقيقة نفسها و يحدث هذا عندما يتفتح الوعي الباطني 0
قيل في الوعي :
الوعي هو القسم الذي اختبره الإنسان و عرفه و وعاه في كيانه 0
و يعي الوعي نفسه من جراء التجربة و الاختبار فهو حصيلة الخبرة أو تطبيق المعرفة التي يكتسبها المرء 0
مراحل تطور الوعي : لكي يتطور وعينا يعمل كل شخص منا على ثلاث مستويات :
المستوى الأول : المستوى الفيزيائي ( المادي أو الجسدي ) و يكون بالعمل 0
المستوى الثاني : المستوى العقلي ( الفكر – العواطف – المعتقدات و المواقف ) و يكون ذلك بالعبادة 0
المستوى الثالث : المستوى الروحي ( الروح – نواة شخصيتك ) و يكون ذلك بالحكمة 0
فعلينا بالعمل – العبادة – الحكمة 0
للوعي ثلاثة أنواع : الوعي الحسي – اللاوعي – الوعي الباطني 0
الوعي الحسي : هو وعي الشعور عن طريقه يعي الإنسان العالم المادي الذي يجعله مدركاً ما يراه و ما يحس به و الوعي الحسي مرحلة ما بين اللاوعي و الوعي الباطني و هو بداية الطريق إلى الوعي الباطني 0
اللاوعي : هو انعدام الوعي الحسي و اللاوعي يسكن أعماق الذات و هو يمثل الفراغ و العدم بالنسبة للجسم المادي أما بالنسبة للروح فهو حي محسوس و هو شذرات من الماضي و الحاضر و المستقبل 0
و عند تغذية اللاوعي بالمعرفة يبدأ الطريق إلى الوعي الباطني 0
الوعي الباطني :
هو سفر الوجود الإنساني يحوي جذور الماضي و ثمار المستقبل و هو وعي الذات وعي المادة و اللامادة في آن واحد 0أي هو وعي اللاوعي وعي الماضي و الحاضر و المستقبل 0
و الوعي الباطني الكامل هو انعدام اللاوعي و انصهار الوعي الحسي و الوعي الباطني في وعي واحد
تحيتي لكم جميعا
من قراءتي المتواضعه