امبراطور القلم
05-21-2008, 10:29 PM
وطني الحبيب ومن أحب سواه ... روحي وما ملكت يداي فداه
بيت شعر طالما تغنى به الشعراء ، ولكم تفاخرنا زمانا بجمال هذا الوطن ، فمدينة أبها الجميلة كنا نطلق عليها ( أبها البهية ) والطائف الحالمة ( عروس المصايف ) وجدة ( عروس البحر الأحمر ) ووو ... الخ
عندما تطلق عبارة العروس يتبادر إلى الذهن مباشرة ( تلك الفتاة الجميلة المتزينة ، طيبة الرائحة ) ويطلق هذا النعت على الذكر والأنثى ، وفي المَثَلِ : كادَ العَرُوسُ يكونُ أَمِيراً ، والعَرُوسُ : ضَرْبٌ من النَّخْلِ حكاهُ أَبو حَنِيفَةَ رَحَمَه الله . وهذه عرائسُ الإِبل لكِرَامِهَا حَكاه الزَّمَخْشَرِيّ ، وسميت العروس عروسا لحسنها وجمالها . إذن فلفظ العروس يشمل كل ما هو جميل وحسن ، إلا أن الجمال والحسن لا يبقى على وصفه إذا شابه ما يكدر صفوه وحسنه ، وقديما قالوا : " جدة .. عروس البحر الأحمر " .. ذاع صيت هذا المثل وطارت به الركبان في أرجاء بلادي الحبيبة ، بل وتجاوز الحدود دون إذن أو ( جواز ) حتى وصل إلى ( ماليزيا شرقا )، و ( وحدائق كلفورنيا غربا ) ليعلن للعالم المتحضر أن بلادي فيها من الجمال والحسن مالا يوجد في غيرها من البلاد .
إلى عهد قريب كانت الأفئدة تتشوف إلى زيارة ( عروس البحر الأحمر ) ومن زارها لا بد وأن يلتقط فيها صورا للذكريات ، ويدون على شاطئها ومعالمها أجمل اللحظات في ( سجل الذكريات ) الذي يحمله في جيبه ، وإذا عاد لأهله ووطنه أخذ يتغنى بجمال ( جدة .. عروس البحر الأحمر ) رأيت في عروس البحر الأحمر الجمال واستنشقت فيها الهواء النقي ، ومتعت ناظري برؤية حدائقها الغناء وشاطئها الجميل ،ومطاعمها الفاخرة الهادئة ... وشنفت أذناي بسماع الأذان من مآذنها ومساجدها العامرة .. حتى يظن سامعه أنه يتحدث عن قطعة في كوكب آخر .
أما زائر جدة من خارج البلاد فيعود لأهله ويحدثهم بأن في المملكة العربية السعودية مدينة جميلة يسميها أهلها ( عروس البحر الأحمر ) فيتمنى أطفاله الصغار أن يطول بهم الأجل حتى يروا هذه ( العروس ) ويتغزلوا بها وبجمالها .
المعتمرون والحجاج أول ما تطأ أقدامهم وترى أعينهم عند قصدهم بيت الله الحرام ، أو مسجد رسول الله ( جدة .. عروس البحر الأحمر ) وتجد الحاج من كوالالمبور يسجل في تذكرة سفره ( كوالالامبور – جدة ) والحاج من فرنسا يسجل في تذكرة سفره ( باريس – جدة ) والحاج من واشنطن يسجل في تذكرة سفره ( واشنطن – جدة ) فأي سمعة وأي حظوة نالتها مدينة من مدن العالم كمحافظة ( جدة .. عروس البحر الأحمر ) أكاد أجزم أن أكثر مدينة حظيت بالزوار بعد مكة والمدينة ( جدة.. عروس البحر الأحمر ) هذه جدة .. أم الرخاء والشدة ، هذه جدة .. عروس البحر الأحمر .
ولكنني وأنا أسير في شوارعها يا سادة أتألم عندما أشاهد مثل هذه المناظر المقززة التي تنمّ عن سذاجة عقل فاعلها ..
أترككم مع صورتين فقط التقطتها عدسة جوالي في انتظار نقاشكم الهادف وطرح العلاج النافع للقضاء على هذه الظاهرة السيئة .. إنها ظاهرة ( الجدران سبورة المجانين )
الصورة الأولى : لوحة إرشادية للقضاء على ظاهرة رمي القمائمhttp://al-qatarya.org/qtr1/1_P76GxJ3ijv.JPG
الصورة الثانية والثالثة : فناء أحد المنازل أصبح مكانا خصبا لفرد العضلاتhttp://al-qatarya.org/qtr1/1_ri1ZWdaGud.JPG
http://al-qatarya.org/qtr1/1_DEmyFZlua9.JPG
بيت شعر طالما تغنى به الشعراء ، ولكم تفاخرنا زمانا بجمال هذا الوطن ، فمدينة أبها الجميلة كنا نطلق عليها ( أبها البهية ) والطائف الحالمة ( عروس المصايف ) وجدة ( عروس البحر الأحمر ) ووو ... الخ
عندما تطلق عبارة العروس يتبادر إلى الذهن مباشرة ( تلك الفتاة الجميلة المتزينة ، طيبة الرائحة ) ويطلق هذا النعت على الذكر والأنثى ، وفي المَثَلِ : كادَ العَرُوسُ يكونُ أَمِيراً ، والعَرُوسُ : ضَرْبٌ من النَّخْلِ حكاهُ أَبو حَنِيفَةَ رَحَمَه الله . وهذه عرائسُ الإِبل لكِرَامِهَا حَكاه الزَّمَخْشَرِيّ ، وسميت العروس عروسا لحسنها وجمالها . إذن فلفظ العروس يشمل كل ما هو جميل وحسن ، إلا أن الجمال والحسن لا يبقى على وصفه إذا شابه ما يكدر صفوه وحسنه ، وقديما قالوا : " جدة .. عروس البحر الأحمر " .. ذاع صيت هذا المثل وطارت به الركبان في أرجاء بلادي الحبيبة ، بل وتجاوز الحدود دون إذن أو ( جواز ) حتى وصل إلى ( ماليزيا شرقا )، و ( وحدائق كلفورنيا غربا ) ليعلن للعالم المتحضر أن بلادي فيها من الجمال والحسن مالا يوجد في غيرها من البلاد .
إلى عهد قريب كانت الأفئدة تتشوف إلى زيارة ( عروس البحر الأحمر ) ومن زارها لا بد وأن يلتقط فيها صورا للذكريات ، ويدون على شاطئها ومعالمها أجمل اللحظات في ( سجل الذكريات ) الذي يحمله في جيبه ، وإذا عاد لأهله ووطنه أخذ يتغنى بجمال ( جدة .. عروس البحر الأحمر ) رأيت في عروس البحر الأحمر الجمال واستنشقت فيها الهواء النقي ، ومتعت ناظري برؤية حدائقها الغناء وشاطئها الجميل ،ومطاعمها الفاخرة الهادئة ... وشنفت أذناي بسماع الأذان من مآذنها ومساجدها العامرة .. حتى يظن سامعه أنه يتحدث عن قطعة في كوكب آخر .
أما زائر جدة من خارج البلاد فيعود لأهله ويحدثهم بأن في المملكة العربية السعودية مدينة جميلة يسميها أهلها ( عروس البحر الأحمر ) فيتمنى أطفاله الصغار أن يطول بهم الأجل حتى يروا هذه ( العروس ) ويتغزلوا بها وبجمالها .
المعتمرون والحجاج أول ما تطأ أقدامهم وترى أعينهم عند قصدهم بيت الله الحرام ، أو مسجد رسول الله ( جدة .. عروس البحر الأحمر ) وتجد الحاج من كوالالمبور يسجل في تذكرة سفره ( كوالالامبور – جدة ) والحاج من فرنسا يسجل في تذكرة سفره ( باريس – جدة ) والحاج من واشنطن يسجل في تذكرة سفره ( واشنطن – جدة ) فأي سمعة وأي حظوة نالتها مدينة من مدن العالم كمحافظة ( جدة .. عروس البحر الأحمر ) أكاد أجزم أن أكثر مدينة حظيت بالزوار بعد مكة والمدينة ( جدة.. عروس البحر الأحمر ) هذه جدة .. أم الرخاء والشدة ، هذه جدة .. عروس البحر الأحمر .
ولكنني وأنا أسير في شوارعها يا سادة أتألم عندما أشاهد مثل هذه المناظر المقززة التي تنمّ عن سذاجة عقل فاعلها ..
أترككم مع صورتين فقط التقطتها عدسة جوالي في انتظار نقاشكم الهادف وطرح العلاج النافع للقضاء على هذه الظاهرة السيئة .. إنها ظاهرة ( الجدران سبورة المجانين )
الصورة الأولى : لوحة إرشادية للقضاء على ظاهرة رمي القمائمhttp://al-qatarya.org/qtr1/1_P76GxJ3ijv.JPG
الصورة الثانية والثالثة : فناء أحد المنازل أصبح مكانا خصبا لفرد العضلاتhttp://al-qatarya.org/qtr1/1_ri1ZWdaGud.JPG
http://al-qatarya.org/qtr1/1_DEmyFZlua9.JPG