علي بن سعيّد القشيري
11-22-2010, 12:05 AM
ذكريات من الماضي القريب
الحمد لله الذي هدانا للاسلام وفضلنا على كثير من خلقه شرفنا أن نكون من هذه الارض الطاهرة . التي اصطفى منها الرب جل جلاله خير خلقه سيدنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام . اكرمنا بخدمة بيته وجعل مثوى نبيه في ثرى طيبة الطيبة فزادنا بذلك فخراً وعزا ، فنحمده جل ثناؤه ونثني عليه الخير كله أن هيأ لنا ملك صالح نتذكره فندعو له بالرحمة والمغفرة الذي وحد هذه الجزيرة المترامية الأطراف .
فعم الأمن بعد الخوف
والغنى بعد الفقر
والصحة بعد المرض
فأينما ذهبت مشرقاً أو مغرباً فأنت بين اهلك وربعك وهاهم ابناءه من بعده يكملون المسيرة المباركة فاللهم ثبتهم على الحق لتبقى هذه البلاد معززة مكرمة .
لك الحمد على اطالة اعمارنا وألبستنا من الصحة فاستخدمناها في طاعتك وحسن عبادتك .
ما أجمل ان يقرأ الأبناء ذكريات الآباء والأجداد عن الماضي وما كانوا عليه وهم في يوم من الأيام سوف يكونوا كما كنا يكتبون لأبنائهم كما كتبنا ، وعلى هذا المنوال تكون الحياة ( وتلك الأيام نداولها بين الناس )
من اجل ذلك احببت هنا أن اتطرق الى الماضي الذي عشته في قرية البزواء مع اقراني من ابناء القرية التي ذاع صيتها في الكرم وفي كل قرية كرم ورجال ، ولا بد ان نوصف الحال كما كان ونبدأ بالمسجد لنوضح للقاريء الكريم من الجيل الجديد ما كنا عليه فيشكرون رب العباد على رغد العيش ويكثرون من صالح الأعمال لتتحقق لهم بإذن الله الجنان .
( مسجد البزواء)
بني المسجد قبل مئات السنين ولا نعرف وللأسف تاريخ محدد له وهو يقع في وسط القرية مساحته 15×6 تقريباً استخدم في بنائه الحجارة وسقف بأخشاب لا مثيل لها في ذلك الوقت وفرش بفرش من سعف النخيل ثم تحسن الحال ففرش بحنابل . اما الاضاءة فهي عبارة عن( لمبه) ثم( فانوس) ثم ( اتريك) تملأ بالكاز( الكيروسين) لتضيء المكان ثم تطور الأمر الى ما هو عليه الآن فيا رب أنر قلوبنا بالإيمان .
( المصاحف)
كانت بأحجام مختلفة اغلبها من الحجم الكبير ذات طبعات مختلفة
وكان يوجد بجوار المحراب مكان مرتفع بمساحة 30×30 سم بارتفاع 10سم تقريباً يقف عليه الخطيب يوم الجمعة ، وقد ام المصلين بهذا المسجد عدد من الأفاضل ممن كان لديهم المعرفة بالقراءة وهم:
1- محمد بن مسكن
2- محمد بن لعفص
3- منصور بن الشيخ
4- ظافر بن باحص ..... الذي ادركته انا
فيا رب ارحمهم جميعاً وأسكنهم فسيح جنانك .
وينقسم المسجد من الخارج الى ثلاثة اقسام :
القسم الأول . ويطلق عليه حرم المسجد مبلط بالجص محاط من جهته الشرقية والجنوبية بمواضيء تملأ بالماء من البركة التي تقع في الجزء الشرقي للمسجد والتي تملأ بواسطة الأمطار حيث يوجد في منتصف سطحها ثقب يتدفق منه الماء الى البركة عند هطول الأمطار . وفي حال عدم وجود امطار فإن النسوة من القرية يقمن بملئها بالماء بواسطة القرب من الآبار المجاورة ، وحرم المسجد يستخدم لأداء الصلوات ايام الصيف ومكان لجمع الزكوات الحبوب حيث تجمع من المزارعين وتوزع على المحتاجين في القرية بإشراف شيخ القبيلة وامام المسجد، ويوجد على طرف الحرم من الجهة الجنوبية الغربية مئذنة بارتفاع متر ونصف تقريباً يعتليها المؤذن لرفع الآذان ومن اشهرهم:
1- سعيد الرفيدي
2- محمد بن نزيهة
3- غرم الله بن ميزع
4- محمد بن محمود
5- علي بن ثريا
6- عبدالرحمن العمرود
7- ظافر بن مفرح وغيرهم الكل يرتجى الأجر والثواب من العزيز الوهاب فلا هناك مكافآت كما هو اليوم ، فما ان يسطع المؤذن بصوته حتى يسمع من مسافات قد لا يتخيلها القاريء الكريم حيث يمتد الصوت ليصل الى الحلة دون وجود مكبرات للصوت فلا ضوضاء والآذان سليمة من الجوال .
القسم الثاني: عبارة عن مكان مخصص للحديث البريء بين الشباب وهناك من كبار السن من يتنافس مع عدد من الشيبان على لعبة القطرة المعروفة في جميع الأوطان ونحن بجوارهم نشجع من نحب من الشيبان ، ويستخدم ايضاً هذا المكان للاستماع لشكاوي الشاكين أو دعوة الداعين الى مناسبات وغيرها
القسم الثالث: الظلة... وتقع شمال غرب المسجد وهي عبارة عن عريش مفتوح من الجهة الجنوبية وباب من الجهة الشمالية للقادمين من علو المنزل ،وسميت بهذا الاسم لأنه يستظل بها من الشمس لا سيما بعد صلاة الجمعة حيث يجتمع كثيراً من المصلين بعد الصلاة للاستماع لكل ما يهم القبيلة وكذلك لشكاوي الشاكين الذين يطلبون من الجماعة عدم الانصراف الا بعد سماع شكواهم ، والتي هي عبارة عن
أ- اعتداء احد الرعاة بمواشيه على حمى الشاكي أو احد مزارعه
ب-ازالة حد من حدود الشاكي والتي هي عبارة عن مروة بيضاء توضع بين املاك المزارعين كل يعرف حده مع الآخر .
ج- اختلاف على شرب ماء حيث كل مزارع خصص له عدد من الأيام للسقيا من البئر المشتركة بينهم ، وهذه الأمور يتم حلها عن طريق شيخ القبيلة وكبار السن وعادة ما يفرض على المعتدي ذبح شا ة أو اكثر كل بحسب مااقترفه . وكثير ما كان يتدارس وضح السقف ( الحمى) الذي له قوانين صارمة فلا يقطع شجره الأخضر ولا يؤخذ من حجره أومدره مهما كان وهناك لجان تقوم بتفتيش البيوت بين الحين والآخر للتأكد من عدم وجود اشجار خضراء قد قطعت من هذا الحمى ، ومن وجد لديه شيء فما عليه الا الانصياع لما يفرض عليه من نكال ( ذبائح سمان ) ويستعاد ما قطع ليباع فيما بعد في مزاد بينهم يستخدم ريعه في صيانة المسجد .
د- هناك اشخاص من قبائل اخرى يفدون الى المسجد لوجود شكوى لديهم لا تختلف عما اشرنا اليه اعلاه او ممن يستطرقون القرية وعادة يفرض ذبيحة او اكثر على المتسبب ، واذا لم يعرف المتسبب فإنهم يوجهون من قبل شيخ القبيلة الى شخص لديه النوبة أي سرى مخصص لضيوف القرية وهي عبارة عن ذبيحة أو ما تيسر من طعام كل بظرفه ومكانته وعلى هذا تسير الأمور .
هـ . يستغل شباب القرية الظلة لبعض الألعاب ومنها لعبة ( المُقامشة) وهي عبارة عن حفرة في الأرض ثم يقوم كل شخص برمي زر او مشبك باتجاه الحفرة والذي يقع زره في الحفرة فهو الأول ثم الذي يليه في موقع الزر بالترتيب حيث كل يعرف سراه فيقوم الأول بجمع الأزرة والمشابك ويوجهها الى الحفرة فإ ن سقطت فما يسقط في الحفرة فهو ملك له.
و . اللعب بالمدوان .. وهو عبارة عن عود مصنوع من شجر الطلح على شكل هرم مخروطي في رأسه مسمار بحيث يُلف حوله بخيط يقوم احد اللاعبين بتدوير مدوانه في الأرض ويقوم الآخرين بمحاولة اصابة الهدف من اللاعبين والصغير منها يسمى بقّة وكل يفتخر بمدوانه كل ما درار لوقت اطول وكان العم ظافر بن زارع رحمه الله يقوم بصنعها لنا نحن الصبية عندما كان يلقم جمله المخيف وكنا نقوم بهذه المهمة عنه مقابل صنع مداوين لنا فكان رجل يحب الصبية ويلبي رغباتهم فهو محبوب لدى الصغار اكثر.
فعلى هذا تسير الأمور فلا اجرام ولا مخدرات ولا اعتداءات وكل في فلك يسبحون .
اخيراً احب ان اشير الى ان المسجد تم ترميمه 0دونما زيادة في المساحة وأُزيلت الأخشاب من سقفه عدا الأعمدة ونشكر صاحب فكرة بقائها على ما هي عليه الآن لتعيد لنا ذكريات الماضي. وقد ساهم عدد من اهالي القرية في دفع مبالغ كبيرة في وقتها الا انها زهيدة في وقتنا الحاضر الاانني لا زلت اتذكر ذلك الرجل الكريم الذي تبرع بمبلغ يعتبر خيالي في ذلك الوقت . انه فائز بن حابس رحمه الله وجعلها في موازين حسناته ورحمهم الله جميعاً هذا ما احببت الاشارة اليه ليعرف ابناءنا ما كنا عليه وسوف نبقى معكم في الحلقة القادمة عن المسجد وكيف كنا نستقبل شهر رمضان المبارك ...........القاكم بخير
الحمد لله الذي هدانا للاسلام وفضلنا على كثير من خلقه شرفنا أن نكون من هذه الارض الطاهرة . التي اصطفى منها الرب جل جلاله خير خلقه سيدنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام . اكرمنا بخدمة بيته وجعل مثوى نبيه في ثرى طيبة الطيبة فزادنا بذلك فخراً وعزا ، فنحمده جل ثناؤه ونثني عليه الخير كله أن هيأ لنا ملك صالح نتذكره فندعو له بالرحمة والمغفرة الذي وحد هذه الجزيرة المترامية الأطراف .
فعم الأمن بعد الخوف
والغنى بعد الفقر
والصحة بعد المرض
فأينما ذهبت مشرقاً أو مغرباً فأنت بين اهلك وربعك وهاهم ابناءه من بعده يكملون المسيرة المباركة فاللهم ثبتهم على الحق لتبقى هذه البلاد معززة مكرمة .
لك الحمد على اطالة اعمارنا وألبستنا من الصحة فاستخدمناها في طاعتك وحسن عبادتك .
ما أجمل ان يقرأ الأبناء ذكريات الآباء والأجداد عن الماضي وما كانوا عليه وهم في يوم من الأيام سوف يكونوا كما كنا يكتبون لأبنائهم كما كتبنا ، وعلى هذا المنوال تكون الحياة ( وتلك الأيام نداولها بين الناس )
من اجل ذلك احببت هنا أن اتطرق الى الماضي الذي عشته في قرية البزواء مع اقراني من ابناء القرية التي ذاع صيتها في الكرم وفي كل قرية كرم ورجال ، ولا بد ان نوصف الحال كما كان ونبدأ بالمسجد لنوضح للقاريء الكريم من الجيل الجديد ما كنا عليه فيشكرون رب العباد على رغد العيش ويكثرون من صالح الأعمال لتتحقق لهم بإذن الله الجنان .
( مسجد البزواء)
بني المسجد قبل مئات السنين ولا نعرف وللأسف تاريخ محدد له وهو يقع في وسط القرية مساحته 15×6 تقريباً استخدم في بنائه الحجارة وسقف بأخشاب لا مثيل لها في ذلك الوقت وفرش بفرش من سعف النخيل ثم تحسن الحال ففرش بحنابل . اما الاضاءة فهي عبارة عن( لمبه) ثم( فانوس) ثم ( اتريك) تملأ بالكاز( الكيروسين) لتضيء المكان ثم تطور الأمر الى ما هو عليه الآن فيا رب أنر قلوبنا بالإيمان .
( المصاحف)
كانت بأحجام مختلفة اغلبها من الحجم الكبير ذات طبعات مختلفة
وكان يوجد بجوار المحراب مكان مرتفع بمساحة 30×30 سم بارتفاع 10سم تقريباً يقف عليه الخطيب يوم الجمعة ، وقد ام المصلين بهذا المسجد عدد من الأفاضل ممن كان لديهم المعرفة بالقراءة وهم:
1- محمد بن مسكن
2- محمد بن لعفص
3- منصور بن الشيخ
4- ظافر بن باحص ..... الذي ادركته انا
فيا رب ارحمهم جميعاً وأسكنهم فسيح جنانك .
وينقسم المسجد من الخارج الى ثلاثة اقسام :
القسم الأول . ويطلق عليه حرم المسجد مبلط بالجص محاط من جهته الشرقية والجنوبية بمواضيء تملأ بالماء من البركة التي تقع في الجزء الشرقي للمسجد والتي تملأ بواسطة الأمطار حيث يوجد في منتصف سطحها ثقب يتدفق منه الماء الى البركة عند هطول الأمطار . وفي حال عدم وجود امطار فإن النسوة من القرية يقمن بملئها بالماء بواسطة القرب من الآبار المجاورة ، وحرم المسجد يستخدم لأداء الصلوات ايام الصيف ومكان لجمع الزكوات الحبوب حيث تجمع من المزارعين وتوزع على المحتاجين في القرية بإشراف شيخ القبيلة وامام المسجد، ويوجد على طرف الحرم من الجهة الجنوبية الغربية مئذنة بارتفاع متر ونصف تقريباً يعتليها المؤذن لرفع الآذان ومن اشهرهم:
1- سعيد الرفيدي
2- محمد بن نزيهة
3- غرم الله بن ميزع
4- محمد بن محمود
5- علي بن ثريا
6- عبدالرحمن العمرود
7- ظافر بن مفرح وغيرهم الكل يرتجى الأجر والثواب من العزيز الوهاب فلا هناك مكافآت كما هو اليوم ، فما ان يسطع المؤذن بصوته حتى يسمع من مسافات قد لا يتخيلها القاريء الكريم حيث يمتد الصوت ليصل الى الحلة دون وجود مكبرات للصوت فلا ضوضاء والآذان سليمة من الجوال .
القسم الثاني: عبارة عن مكان مخصص للحديث البريء بين الشباب وهناك من كبار السن من يتنافس مع عدد من الشيبان على لعبة القطرة المعروفة في جميع الأوطان ونحن بجوارهم نشجع من نحب من الشيبان ، ويستخدم ايضاً هذا المكان للاستماع لشكاوي الشاكين أو دعوة الداعين الى مناسبات وغيرها
القسم الثالث: الظلة... وتقع شمال غرب المسجد وهي عبارة عن عريش مفتوح من الجهة الجنوبية وباب من الجهة الشمالية للقادمين من علو المنزل ،وسميت بهذا الاسم لأنه يستظل بها من الشمس لا سيما بعد صلاة الجمعة حيث يجتمع كثيراً من المصلين بعد الصلاة للاستماع لكل ما يهم القبيلة وكذلك لشكاوي الشاكين الذين يطلبون من الجماعة عدم الانصراف الا بعد سماع شكواهم ، والتي هي عبارة عن
أ- اعتداء احد الرعاة بمواشيه على حمى الشاكي أو احد مزارعه
ب-ازالة حد من حدود الشاكي والتي هي عبارة عن مروة بيضاء توضع بين املاك المزارعين كل يعرف حده مع الآخر .
ج- اختلاف على شرب ماء حيث كل مزارع خصص له عدد من الأيام للسقيا من البئر المشتركة بينهم ، وهذه الأمور يتم حلها عن طريق شيخ القبيلة وكبار السن وعادة ما يفرض على المعتدي ذبح شا ة أو اكثر كل بحسب مااقترفه . وكثير ما كان يتدارس وضح السقف ( الحمى) الذي له قوانين صارمة فلا يقطع شجره الأخضر ولا يؤخذ من حجره أومدره مهما كان وهناك لجان تقوم بتفتيش البيوت بين الحين والآخر للتأكد من عدم وجود اشجار خضراء قد قطعت من هذا الحمى ، ومن وجد لديه شيء فما عليه الا الانصياع لما يفرض عليه من نكال ( ذبائح سمان ) ويستعاد ما قطع ليباع فيما بعد في مزاد بينهم يستخدم ريعه في صيانة المسجد .
د- هناك اشخاص من قبائل اخرى يفدون الى المسجد لوجود شكوى لديهم لا تختلف عما اشرنا اليه اعلاه او ممن يستطرقون القرية وعادة يفرض ذبيحة او اكثر على المتسبب ، واذا لم يعرف المتسبب فإنهم يوجهون من قبل شيخ القبيلة الى شخص لديه النوبة أي سرى مخصص لضيوف القرية وهي عبارة عن ذبيحة أو ما تيسر من طعام كل بظرفه ومكانته وعلى هذا تسير الأمور .
هـ . يستغل شباب القرية الظلة لبعض الألعاب ومنها لعبة ( المُقامشة) وهي عبارة عن حفرة في الأرض ثم يقوم كل شخص برمي زر او مشبك باتجاه الحفرة والذي يقع زره في الحفرة فهو الأول ثم الذي يليه في موقع الزر بالترتيب حيث كل يعرف سراه فيقوم الأول بجمع الأزرة والمشابك ويوجهها الى الحفرة فإ ن سقطت فما يسقط في الحفرة فهو ملك له.
و . اللعب بالمدوان .. وهو عبارة عن عود مصنوع من شجر الطلح على شكل هرم مخروطي في رأسه مسمار بحيث يُلف حوله بخيط يقوم احد اللاعبين بتدوير مدوانه في الأرض ويقوم الآخرين بمحاولة اصابة الهدف من اللاعبين والصغير منها يسمى بقّة وكل يفتخر بمدوانه كل ما درار لوقت اطول وكان العم ظافر بن زارع رحمه الله يقوم بصنعها لنا نحن الصبية عندما كان يلقم جمله المخيف وكنا نقوم بهذه المهمة عنه مقابل صنع مداوين لنا فكان رجل يحب الصبية ويلبي رغباتهم فهو محبوب لدى الصغار اكثر.
فعلى هذا تسير الأمور فلا اجرام ولا مخدرات ولا اعتداءات وكل في فلك يسبحون .
اخيراً احب ان اشير الى ان المسجد تم ترميمه 0دونما زيادة في المساحة وأُزيلت الأخشاب من سقفه عدا الأعمدة ونشكر صاحب فكرة بقائها على ما هي عليه الآن لتعيد لنا ذكريات الماضي. وقد ساهم عدد من اهالي القرية في دفع مبالغ كبيرة في وقتها الا انها زهيدة في وقتنا الحاضر الاانني لا زلت اتذكر ذلك الرجل الكريم الذي تبرع بمبلغ يعتبر خيالي في ذلك الوقت . انه فائز بن حابس رحمه الله وجعلها في موازين حسناته ورحمهم الله جميعاً هذا ما احببت الاشارة اليه ليعرف ابناءنا ما كنا عليه وسوف نبقى معكم في الحلقة القادمة عن المسجد وكيف كنا نستقبل شهر رمضان المبارك ...........القاكم بخير