حلا النماص
10-20-2010, 06:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام علكيم ورحمة الله وبركاته
في الحقيقه اثناء ما أنا اتصفح في بعض من المنتديات اذ بي انشد إلى موضوع قد يهمنا ويهم الكثير من الأسر وحبيت اطرحه للنقاش والحوار فقد تم انتقاءه هذا الموضوع واتمنى ان ينال الموضوع التفاعل الجاد والهادف
من خلال دراسات وأبحاث حول مشكلات المراهقين والمراهقات بالمملكة
الفتيات أكثر عرضة للمعاناة النفسية والإجتماعية والأسرية
* ركزت الأبحاث والدراسات التي أجريت في المملكة العربية السعودية على مشكلات المراهقين والمراهقات وذكرت بان على رأسها المشكلات النفسية. . مثل التشتت وعدم القدرة على تركيز الإنتباه وكثرة الإنفعالات، والتردد في اتخاذ القرار، والبكاء وسرعة الغضب وعدم القدرة على السيطرة على الذات في لحظات انفجار الغضب.
مما يؤدي إلى فقدان العلاقات، بالإضافة إلى انخفاض الثقة في النفس والتوتر والتقوقع بسبب الخوف من إنتقاد الآخرين، والخوف من الإمتحانات والوساوس والأفعال القهرية والقلق الإجتماعي واضطرابات الأكل كالبوليميا " النهام" ، وألانروكسيا " فقدان الشهية" وانخفاض الدافع نحو مواصلة الدراسة وعدم الشعور بأهمية التحصيل الدراسي مما يؤدي إلى الغياب وتكرار الرسوب.
ترى الدكتورة . هناء محمد المطلق أستاذه علم النفس بكلية التربية بجامعة الملك سعود أنه لايمكن فعل أي مشكلات نفسية على الأسرية. . مثل شكوى الفتاة الدائم من عدم وجود أحد يفهمها، وتشير إلى أن هذه المشكلة هي عالمية، وأن الفتاة تشَكَّة دائماً من أمها التي لا تفهمها ولا أحد يفهم احتياجاتها وقدراتها، وتشكو كذلك من كثرة الشجار بين أبيها وامها بالإضافة لزواج الأب الذي قد يؤثر على الأم وتصبح مكتئبة وضيقة الصدر.
ويعتبر الطلاق وزواج الأب من أبرز المشكلات التي تعاني منها البنت إضافة إلى التفريق في المعاملة بينها وبين اخوتها الذكور وتسلطهم عليها.
* ولم تقف الدكتورة . هناء من تحليلاتها مشكلات المواصلات التي تعاني منها البنات لعدم توافرها بشكل دائم مما يتسبب في نشوب معارك ومشادات بين الآخرين مثل ولي الأمر حين يتأخر عن الحضور إلى المدرسة أو حين يتبرم بسبب قيامه بهذه المهمة ، وتحدث مشاجرات ومشادات أكثر بين الأخوات والأم في بعض الأحيان بسبب تعارض المشاوير وغير ذلك من الأسباب.
التباعد العاطفي أكثر مشاكل المراهقات
* وتنبه أستاذة علم النفس إلى أن التباعد العاطفي بين أفراد الأسرة وعدم الإلتقاء فيما بينهم هو أحد المشكلات المهمة التي تعاني منها الفتيات ، ففي بعض العائلات يتناول كل فرد طعامه منفردا وفي بعض الأحيان لاترى الفتيات أخواتهن لمدة أسبوع متواصل بسبب تغيبهم الدائم مع أصدقائهن مثلاً.
* إحباط الفضائيات
أما الفضائيات فمشكلة أخرى ذات أبعاد كثيرة فهي تربك نظام الأسرة وتؤدي إلى زيادة المشكلات بين أفرادها خصوصاً عندما يحرص بعض الشباب وكذلك الأطفال الصغار على السهر لمتابعتها حتى وقت متـأخر.
إضافة إلى التأثر بما هو معروض من أفكار تتنافى مع قيم المجتمع السائد مما قد يسبب الأزمات وتؤثر بعض الأشياء الموجودة في الفضائيات أيضاً على بعض الفتيات وتشعرهن بالنقص والإحباط بسبب عدم وجودها في منازلهن وبالتالي لا يستطعن مسايرة الأخريات، وتعاني بعض الأسر من قلة الإتصال فيما بين أفرادها بسبب الإنطواء لبعض منهم على نفسه، ففي بعض الأحيان لا تخرج الأم إلا للطبيب أو للتسوق.
الشك في سلوك المراهقات
* وتشير الدكتورة . هناء إلى مشكلة الشك في سلوك المراهقة الفتاة وكثرة سؤالها وتفتيش غرفتها وأوراقها، وهي المشكلة التي تُعد من أهم المشكلات النفسية الأسرية التي تواجه الفتيات، حتى أن بعض الأمهات تطلب أرقام التليوفونات الموجودة مع أبنتها أمامها للتأكد من مصداقية هذه الأرقام . . وهذا يشكل عدم إحترام للفتاة.
ولاتطالب الدكتورة . هناء بعدم متابعة سلوك الفتاة ولكنها تشير إلى وجود طرق اخرى أفضل لتحقيق هذه المتابعة وتجعلها إيجابية مما يساعد على تنمية الأخلاق والشرف وتجنبها الوقوع في براثن إحتياجاتها ويحميها من الرادع الخارجي.
وتنبه إستاذة علم النفس إلى ضرورة إعطاء الفرصة للمراهقات للتعبير عن آرائهن حتى لا يلجأ بعضهن إلى الجنوح والتمرد أو تصبح ذات شخصية خاضعة مستسلمة، ولم تقفل الدكتورة هناء الحديث عن المشكلات الصحية التي يتعرض لها المراهقون مثل الأمراض السيكوسوماتية والنفجسمانية وهي تحول المشكلات النفسية إلى أعراض جسمانية مرضية مثل الشكوى من آلام القولون والرأس وغيرها، وتأخر بعض الفتيات دراسياً بسبب قصر النظر أو ضعف السمع دون الإدراك بذلك.
احترام الفتاة المراهقة
* وفي جانب الحديث عن إحترام مشاعر الفتاة المراهقة، تطلب د . أمال حمزة المرزوقي أستاذ مشارك بكلية التربية بجامعة أم القرى بمكة المكر من الأم ضرورة مراعاة مشاعر إبنتها المراهقة، ومعاملتها بشكل صحيح وبتوازن بين مختلف الجوانب الجسمية والعقلية والروحية والإجتماعية لتصل بها إلى الكمال الروحي والإنساني الذي تسعى إلى تحقيقه بالتربية الإسلامية، ولا بد للأم أن توفر جواً من الإحترام والتآخي والصداقة والزمالة بكل فروعها بينها وبين ابنتها في هذه المرحلة حتى يمكن أن تحصد حصاد مثمراً ومفيداً.
وعلى أي أم أيضاً الإطلاع على التشريعات الإسلامية لتتمكن من غرسها وتعليمها لإبنتها منذ الصغر ، وتعرفها أحكام الحلال والحرام في صورة سهلة مبسطة تمكنها من إدراكها واستيعابها وفهمها ومن ثم متابعتها في تطبيقها في واقع الحياة، وأن تكون الأم قدوة لإبنتها في سلوكها السوي من حيث الصدق والأمانة وحسن ادراكها لإدارة البيت ورعاية الأسرة.
وفي الختام يتضح أهمية دور الأم الذي تلعبه في عملية التربية لأبنائها وبناتها المراهقات من خلال غرس القيم والمبادئ الأخلاقية والدينية في نفس البنت.
لهذا أوصت دراسة علمية أعدتها إدارة الخدمة المدنية الإجتماعية بمستشفى قوى الأمن وشملت (171) عينة من طلاب وطالبات المدارس الثانوية والمتوسطة وذلك بالسعي على تبصير القائمين على رعاية الأسر من خلال الوسائل الإعلامية بالإستعانة بالإخصائيين الإجتماعيين والنفسيين والمرشدين بالمدارس.
تقبلوا تحيات
السلام علكيم ورحمة الله وبركاته
في الحقيقه اثناء ما أنا اتصفح في بعض من المنتديات اذ بي انشد إلى موضوع قد يهمنا ويهم الكثير من الأسر وحبيت اطرحه للنقاش والحوار فقد تم انتقاءه هذا الموضوع واتمنى ان ينال الموضوع التفاعل الجاد والهادف
من خلال دراسات وأبحاث حول مشكلات المراهقين والمراهقات بالمملكة
الفتيات أكثر عرضة للمعاناة النفسية والإجتماعية والأسرية
* ركزت الأبحاث والدراسات التي أجريت في المملكة العربية السعودية على مشكلات المراهقين والمراهقات وذكرت بان على رأسها المشكلات النفسية. . مثل التشتت وعدم القدرة على تركيز الإنتباه وكثرة الإنفعالات، والتردد في اتخاذ القرار، والبكاء وسرعة الغضب وعدم القدرة على السيطرة على الذات في لحظات انفجار الغضب.
مما يؤدي إلى فقدان العلاقات، بالإضافة إلى انخفاض الثقة في النفس والتوتر والتقوقع بسبب الخوف من إنتقاد الآخرين، والخوف من الإمتحانات والوساوس والأفعال القهرية والقلق الإجتماعي واضطرابات الأكل كالبوليميا " النهام" ، وألانروكسيا " فقدان الشهية" وانخفاض الدافع نحو مواصلة الدراسة وعدم الشعور بأهمية التحصيل الدراسي مما يؤدي إلى الغياب وتكرار الرسوب.
ترى الدكتورة . هناء محمد المطلق أستاذه علم النفس بكلية التربية بجامعة الملك سعود أنه لايمكن فعل أي مشكلات نفسية على الأسرية. . مثل شكوى الفتاة الدائم من عدم وجود أحد يفهمها، وتشير إلى أن هذه المشكلة هي عالمية، وأن الفتاة تشَكَّة دائماً من أمها التي لا تفهمها ولا أحد يفهم احتياجاتها وقدراتها، وتشكو كذلك من كثرة الشجار بين أبيها وامها بالإضافة لزواج الأب الذي قد يؤثر على الأم وتصبح مكتئبة وضيقة الصدر.
ويعتبر الطلاق وزواج الأب من أبرز المشكلات التي تعاني منها البنت إضافة إلى التفريق في المعاملة بينها وبين اخوتها الذكور وتسلطهم عليها.
* ولم تقف الدكتورة . هناء من تحليلاتها مشكلات المواصلات التي تعاني منها البنات لعدم توافرها بشكل دائم مما يتسبب في نشوب معارك ومشادات بين الآخرين مثل ولي الأمر حين يتأخر عن الحضور إلى المدرسة أو حين يتبرم بسبب قيامه بهذه المهمة ، وتحدث مشاجرات ومشادات أكثر بين الأخوات والأم في بعض الأحيان بسبب تعارض المشاوير وغير ذلك من الأسباب.
التباعد العاطفي أكثر مشاكل المراهقات
* وتنبه أستاذة علم النفس إلى أن التباعد العاطفي بين أفراد الأسرة وعدم الإلتقاء فيما بينهم هو أحد المشكلات المهمة التي تعاني منها الفتيات ، ففي بعض العائلات يتناول كل فرد طعامه منفردا وفي بعض الأحيان لاترى الفتيات أخواتهن لمدة أسبوع متواصل بسبب تغيبهم الدائم مع أصدقائهن مثلاً.
* إحباط الفضائيات
أما الفضائيات فمشكلة أخرى ذات أبعاد كثيرة فهي تربك نظام الأسرة وتؤدي إلى زيادة المشكلات بين أفرادها خصوصاً عندما يحرص بعض الشباب وكذلك الأطفال الصغار على السهر لمتابعتها حتى وقت متـأخر.
إضافة إلى التأثر بما هو معروض من أفكار تتنافى مع قيم المجتمع السائد مما قد يسبب الأزمات وتؤثر بعض الأشياء الموجودة في الفضائيات أيضاً على بعض الفتيات وتشعرهن بالنقص والإحباط بسبب عدم وجودها في منازلهن وبالتالي لا يستطعن مسايرة الأخريات، وتعاني بعض الأسر من قلة الإتصال فيما بين أفرادها بسبب الإنطواء لبعض منهم على نفسه، ففي بعض الأحيان لا تخرج الأم إلا للطبيب أو للتسوق.
الشك في سلوك المراهقات
* وتشير الدكتورة . هناء إلى مشكلة الشك في سلوك المراهقة الفتاة وكثرة سؤالها وتفتيش غرفتها وأوراقها، وهي المشكلة التي تُعد من أهم المشكلات النفسية الأسرية التي تواجه الفتيات، حتى أن بعض الأمهات تطلب أرقام التليوفونات الموجودة مع أبنتها أمامها للتأكد من مصداقية هذه الأرقام . . وهذا يشكل عدم إحترام للفتاة.
ولاتطالب الدكتورة . هناء بعدم متابعة سلوك الفتاة ولكنها تشير إلى وجود طرق اخرى أفضل لتحقيق هذه المتابعة وتجعلها إيجابية مما يساعد على تنمية الأخلاق والشرف وتجنبها الوقوع في براثن إحتياجاتها ويحميها من الرادع الخارجي.
وتنبه إستاذة علم النفس إلى ضرورة إعطاء الفرصة للمراهقات للتعبير عن آرائهن حتى لا يلجأ بعضهن إلى الجنوح والتمرد أو تصبح ذات شخصية خاضعة مستسلمة، ولم تقفل الدكتورة هناء الحديث عن المشكلات الصحية التي يتعرض لها المراهقون مثل الأمراض السيكوسوماتية والنفجسمانية وهي تحول المشكلات النفسية إلى أعراض جسمانية مرضية مثل الشكوى من آلام القولون والرأس وغيرها، وتأخر بعض الفتيات دراسياً بسبب قصر النظر أو ضعف السمع دون الإدراك بذلك.
احترام الفتاة المراهقة
* وفي جانب الحديث عن إحترام مشاعر الفتاة المراهقة، تطلب د . أمال حمزة المرزوقي أستاذ مشارك بكلية التربية بجامعة أم القرى بمكة المكر من الأم ضرورة مراعاة مشاعر إبنتها المراهقة، ومعاملتها بشكل صحيح وبتوازن بين مختلف الجوانب الجسمية والعقلية والروحية والإجتماعية لتصل بها إلى الكمال الروحي والإنساني الذي تسعى إلى تحقيقه بالتربية الإسلامية، ولا بد للأم أن توفر جواً من الإحترام والتآخي والصداقة والزمالة بكل فروعها بينها وبين ابنتها في هذه المرحلة حتى يمكن أن تحصد حصاد مثمراً ومفيداً.
وعلى أي أم أيضاً الإطلاع على التشريعات الإسلامية لتتمكن من غرسها وتعليمها لإبنتها منذ الصغر ، وتعرفها أحكام الحلال والحرام في صورة سهلة مبسطة تمكنها من إدراكها واستيعابها وفهمها ومن ثم متابعتها في تطبيقها في واقع الحياة، وأن تكون الأم قدوة لإبنتها في سلوكها السوي من حيث الصدق والأمانة وحسن ادراكها لإدارة البيت ورعاية الأسرة.
وفي الختام يتضح أهمية دور الأم الذي تلعبه في عملية التربية لأبنائها وبناتها المراهقات من خلال غرس القيم والمبادئ الأخلاقية والدينية في نفس البنت.
لهذا أوصت دراسة علمية أعدتها إدارة الخدمة المدنية الإجتماعية بمستشفى قوى الأمن وشملت (171) عينة من طلاب وطالبات المدارس الثانوية والمتوسطة وذلك بالسعي على تبصير القائمين على رعاية الأسر من خلال الوسائل الإعلامية بالإستعانة بالإخصائيين الإجتماعيين والنفسيين والمرشدين بالمدارس.
تقبلوا تحيات