أنا القشيري
03-28-2008, 10:38 PM
الشباب .. ثم الشباب .. أجمل أيام العمر وأزهى مراحله ، وأكثرها نشاطا وتوهجاً في الخير والإنجاز...
لكن ماذا عن الشباب وبالذات في مجتمعنا ؟ هل هم من أهل هذه الصفات أم ينطبق عليهم مقولة أحمد شوقي التي يعيب فيها تردد الشباب عن المعالي وخنوعهم بقوله:
شباب قُنَّع لا خير فيهم.. ... ..وبورك في الشباب الطامحينا
المشاهدات اليومية لممارسات الشباب وتصرفاتهم لا تسر وتبعث على الخوف والحسرة وإليكم نماذج عجلى منها:
* عندما تُشاهد أحد الشباب يمارس أقبح هواية للرسم والكتابة عرفها المجتمع عبر بخاخ البوية بألوانه المختلفة على أحد جدران أو أسوار منزل أو عمارة أو مدرسة أو حتى استراحة ، والأدلة أمام أعينكم في كل حي وشارع حتى أن البعض منها وصل إلى درجات مشينة .. فهل هذا هو الشباب الذي تقوم عليه البلاد ويحافظ على ممتلكاتها وإنجازات أبنائها؟
* تصرفات الاستهتار والرعونة والطيش التي تدهشك على مدار الساعة في الشوارع والميادين العامة أثناء قيادة السيارات وغيرها من المركبات حتى وصلت الأمور إلى حد الخطر الشديد الذي نجم عنه حوادث ومآسي وإعاقات ووفيات تؤكدها إحصاءات المرور والمشتشفيات .. فهل هذا هو الشباب الخيّر المبادر للفزعة والمحافظ على سلامته وسلامة الآخرين؟
* سلوكيات الانحراف والعقوق تجاه الوالدين والأسرة من دون مبرر سوى عدم المبالاة والأنانية وإضاعة الوقت فيما لا نفع فيه ، وإذا سألت أحدهم لماذا ياهذا قال بالفم المليان ماني فاضي .. وعندما تجده في لحظات الطيش والانحراف وتعيد عليه السؤال فإنه يقول : يا أخي معليش الفراغ والطفش هو السبب .. فهل هذه أخلاق الشباب أم تصرفات وتلونات رعناء حسب الهوى والرغبة دون هدف أو غاية؟
وأخيرًا وليس بآخر إليكم أيها الشباب من قلب حريص على مصلحتكم أهدي هذه الأبيات التي وجدتها لأحد الناصحين في مدونة إلكترونية وجه فيها حديثه للشباب قائلاً:
ليت لو يسمع النصائح غـــرٌ .. ... .. لم يجرب من الحياة أمــــورًا
نحن نعطيه خبرة قـــد بذلنا .. ... .. من نفيس العطاء فيها كثيرًا
فخذوا يا شباب منها ضيـــاء .. ... .. هو يجلو – لا غيرهُ – الديجورا
وأقيموا في نوره ما استطعتم.. ... ..عيشكم راضيًا سعيدًا نضيرًا
لا تدوروا في فكركم، لا تظنوا .. ... .. رأيكم وحده الصواب الأثيرا
وشكراً ياشباب
لكن ماذا عن الشباب وبالذات في مجتمعنا ؟ هل هم من أهل هذه الصفات أم ينطبق عليهم مقولة أحمد شوقي التي يعيب فيها تردد الشباب عن المعالي وخنوعهم بقوله:
شباب قُنَّع لا خير فيهم.. ... ..وبورك في الشباب الطامحينا
المشاهدات اليومية لممارسات الشباب وتصرفاتهم لا تسر وتبعث على الخوف والحسرة وإليكم نماذج عجلى منها:
* عندما تُشاهد أحد الشباب يمارس أقبح هواية للرسم والكتابة عرفها المجتمع عبر بخاخ البوية بألوانه المختلفة على أحد جدران أو أسوار منزل أو عمارة أو مدرسة أو حتى استراحة ، والأدلة أمام أعينكم في كل حي وشارع حتى أن البعض منها وصل إلى درجات مشينة .. فهل هذا هو الشباب الذي تقوم عليه البلاد ويحافظ على ممتلكاتها وإنجازات أبنائها؟
* تصرفات الاستهتار والرعونة والطيش التي تدهشك على مدار الساعة في الشوارع والميادين العامة أثناء قيادة السيارات وغيرها من المركبات حتى وصلت الأمور إلى حد الخطر الشديد الذي نجم عنه حوادث ومآسي وإعاقات ووفيات تؤكدها إحصاءات المرور والمشتشفيات .. فهل هذا هو الشباب الخيّر المبادر للفزعة والمحافظ على سلامته وسلامة الآخرين؟
* سلوكيات الانحراف والعقوق تجاه الوالدين والأسرة من دون مبرر سوى عدم المبالاة والأنانية وإضاعة الوقت فيما لا نفع فيه ، وإذا سألت أحدهم لماذا ياهذا قال بالفم المليان ماني فاضي .. وعندما تجده في لحظات الطيش والانحراف وتعيد عليه السؤال فإنه يقول : يا أخي معليش الفراغ والطفش هو السبب .. فهل هذه أخلاق الشباب أم تصرفات وتلونات رعناء حسب الهوى والرغبة دون هدف أو غاية؟
وأخيرًا وليس بآخر إليكم أيها الشباب من قلب حريص على مصلحتكم أهدي هذه الأبيات التي وجدتها لأحد الناصحين في مدونة إلكترونية وجه فيها حديثه للشباب قائلاً:
ليت لو يسمع النصائح غـــرٌ .. ... .. لم يجرب من الحياة أمــــورًا
نحن نعطيه خبرة قـــد بذلنا .. ... .. من نفيس العطاء فيها كثيرًا
فخذوا يا شباب منها ضيـــاء .. ... .. هو يجلو – لا غيرهُ – الديجورا
وأقيموا في نوره ما استطعتم.. ... ..عيشكم راضيًا سعيدًا نضيرًا
لا تدوروا في فكركم، لا تظنوا .. ... .. رأيكم وحده الصواب الأثيرا
وشكراً ياشباب