المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ظافر بن عائض التهامي ( رحلة كفاح ونجاح )


امبراطور القلم
08-11-2010, 11:05 PM
ظافر بن عائض التهامي رحلة كفاح ونجاح
http://www.baniqushair.com/upload//uploads/images/domain-e7c265604b.jpg (http://www.baniqushair.com/upload//uploads/images/domain-e7c265604b.jpg)

في عصرنا الراهن حيث أصبحت الإتكالية تأخذ مساحةً كبيرةً في حياة الناس ، ونادراً ما نسمع عن العصماية وعن الرجل العصامي ، الذي بدأ حياته من الصفر وأوجد مجده من العدم ، وصنع له ذكراً حميداً وعزاً تليداً مبتدءاً من لا شيء ليوجد لنفسه كل شيء ، فما إن خطفت مسامعي سمعة هذا الرجل الذي يعد مثالاً حياً للعصامية ، حتى عزمت على شد الرحيل نحو ه وهو الذي نادراً ما تجود الحياة بمثله ، فشديت رحيلي نحو منطقة عسير بمحافظة النماص بقرية بني قشير , الواقعة جنوب المملكة العربية السعودية وكان الإنطلاق من مدينة جدة عبر الخط الساحلي حتى محافظة المظيلف ثم الإتجاه غرباً نحو الهدف المنشود تستقبلنا القرى والمدن التهامية الجميلة ، وما إن اجتزناها حتى استوقفتنا جبال السراة الأبية ، معلنة تحدِّيها المعهود وكأن لسان حالها يقول :

ومن يتهيب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر

وما كان منا إلا أن قبلنا التحدي الصعب ، لأن هدفنا أكبر من أي صعوبة قد تواجهنا ، وما إن وصلنا إلى قمم تلك الجبال حتى تفاجئنا بتلك المناظر الساحرة التي تكاد تأخذ بالألباب ، وتشده العقول أشجار وهظاب تعانق السحاب ، بل إنك تحس بأن هناك صداقةٌ عميقة وحبٌ وثيق بين تلك القمم وتلك الغيوم وهناك محافظة النماص متربعة على سفح تلك الجبال ، فما إن تبدأ بالتنقل بين أحياها حتى تحس بأنك انتقلت إلى عالمٍ آخر ، عبر الفضاء لتجد السحر بكل معانية ، والجمال بكل ما أبدعت فيه يد الخالق جل وعلا ، والغيوم التي تأتي لتصافحك وترحب بك حاملةً معها أزكى الروائح وأعطرها فما إن تلامس جسمك حتى تشعر بقشعريرة لم يسبق لك الشعور بمثلها وفي هذه اللحظات المثيرة التي يعجز أكثر المخرجين إبداعاً من تصويرها ، لا تدرك إلى ولسانك يلهج بشيء واحد ألا وهو " سبحان الله " ولكن خطانا كانت تتسارع بن دون أن نحس نحو هدفنا المرموق وهو مقابلة ذلك الرجل وما إن وقعت عيني عليه حتى تيقنت أنه من أبحث عنه لما رأيته فيه من مهابة وعظمة لم يسبق لشخص أن رآها إلا من نظر إليه فتراه بعد ما شاء الله تبارك الله صاحب عينين ثاقبتين يبرق من أطرافهما الذكاء والدهاء ، وجسمٌ قد ملئ بالقوة الشدة ، وعقلٌ ينم عن الحكمة والرصانة ، يستقبلك لأول مرة وكأنه يعرفك منذ عشرات السنين ، لما تلمسه فيه من بهجة وسرور وترحاب ، بكل صراحة تحدثت مع الكثير من الأدباء والكتاب وأساتذة الجامعات ، والسياسين ولكن لم أجد واحداً مثل هذا الرجل في هدوئة وسعة صدره وحكمته ورجاحة عقله ونبله وشهامته وجوده وكرمه وتجاربه التي اكتسبها من توالي الأيام وتعاقب السنين ، حدثني عن نفسه كيف أتي هذه الدنيا طفلاً يتيماً تتقاذه الصعاب وتستلمه النكبات ، فما استلمته نكبة إلا سلمته إلى نكبة أقسى منها وأشد ضراوة ، حتى أنه حدثني عن أمور حصلت معه في صباه لم يستطع أكثر المتشآمين حظاً في زمننا هذا من تصورها فكيف بتحملها ، ولكنه تحمل كل ذلك بقوة وجهد رغم حداثة سنه وطرو عوده ، ولم يستسلم أبداً لتلك المحن التي أعتقد أنها إذا نزلت بجبل لتصدَّع من هولها وجسامتها ، ولكن رجلنا هذا لم توهن إرادته ولم يخر عزمه ، بل إنها كانت مثل النار ، وكان هو مثل الذهب ، فالنار كلما زادت حرارة كلما زاد الذهب المحترق فيها بريقاً ولمعاناً ، وبماذا تُختبر الإرادة بغير الأزمات ، وبماذا تُختبر العزيمة بغير النكبات ، على كلٍ فقد استطاع رجلنا باجتياز تلك الاختبارات بدرجة امتياز ، وتمكن من إدارة إزماته لصالحة ، وبدلاً من أن كانت سهوماً موجهة إلى صدره لتفت من عزمه وقوته ، وجهها نحو الحياة بعزيمة الرجال النجباء ، فشمر عن ساعد الجد والاجتهاد وعمل وثابر ، وما يتجاوز من عقبة إلا حس في نفسه تحدٍ لا نظير له في تجاوز العقبة التي تليها حتى وإن كانت أقسى وأشد من سابقتها حتى وصل إلى القمة ولكن أي قمة إنها قمة المجد والعز التي مامن ابن بطن إلا ويحلم بالوصول إليها ولكن نادراً من يوصل إلى نصف الطريق المؤدية لها و التي استطاع رجلنا دون مساعدة من أحد بل متكلاً على الله ثم على نفسه أن يجمعها بحذافيرها ، سعادة لا يحس بها إلا مثل هؤلاء الرجال الذي تعجز أرحام الأمهات أن تأتي بأمثالهم إلا ما جاد به حيناً من الدهر ، أو عصراً من العصور ، لقد سرد علي مراحل حياته بأفراحها وأتراحها ، بحلوها ومرها ، بطريقة جعلتني ، أمد يدي إلى خدي لأتحسس تلك الدمعة التي سقطت دون إرادة ، وهي لم تنزل على ما عاشه الرجل من ضيق وفقر وحرمان في بداية حياته بقدر ما نزلت حزناً على واقعنا وحالنا اليوم وما نراه في كثير من الناس من إتكالية ولا مبالاه ورضوخاً أمام الأمر الواقع ، عندما ينهار أحدهم أمام أتفه الأسباب ، والتي في عهد هذا الرجل تعتبر تسلية وليست أزمة , مسيرة حياة ما إن سمعتها من لسانه شخصياً حتى انتابني شعور غامر أحسست فيه بأني أقف وجهاً لوجه أمام رجلٍ آخر في زمن أخر أحسست بأني انتقلت عبر الزمن إلى ذلك العهد عهد شهر بن ربيعة بن الأواس بن الحجر بن الهنوء بن الأزد , وقبائل الأزد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D8%AF) من العرب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8)العاربة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8% A8%D8%A9&action=edit&redlink=1) المتفرعة من جد العرب قحطان ، وأحسست بأن شخص الأوَّاس قد تجسد أمامي لأخاطبه بهذه القصيدة عن حفيده ومجدد مجده وعهده ألا وهو :

............................ يتبع

امبراطور القلم
08-11-2010, 11:06 PM
الشيخ / ظافر بن عائض من محمد القشيري الشهري
الملقلب والمعروف بـ "ظافر ابن التهامي "


السيرةالذاتية

البيانات الشخصية :
الاسم : ظافر بن عائض بن محمد القشيري الشهري
العمر : 64 سنه
مكان الميلاد : البزواء ببني قشير
الحالة الاجتماعية: متزوج
عدد الزوجات : 2
عدد الأولاد : 7
عدد البنات : 9

بدأ منذ صباه بالإتكال على الله ثم على نفسه والعمل بكل جد واجتهاد حتى تمكن من تأسيس مؤسسة أسماها بإسمه متخصصة في مجال التجارة والمقاولات وشق وسفلتة الطرق وبناء الجسور .
تكوين أسطول كبير من الآليات والمعدات والمصانع والكسارات .
تكوين سلسلة عقارات كبيره من بناءات ومنشآت وشقق ومحال تجارية واستثمارية وأراضي منتشرة في جميع أرجاء المملكة ومدنها .
ضم الموظفين والعمال من جميع الفئات الوطنية والاجنبية .
القدرات الشخصية :
القدرة على تخطيط وإدارة جميع المجالات التجارية والعقارية والصناعية .
القدرة على اجتذاب الأطراف بصدق الحديث والتعامل المنعدم النظير .
القدرة على العمل على جميع الآلات والمعدات .
وهذه هي القصيدة التي أسأل الله تعالى أن تنال إعجاب من وقعت عينه عليها وأقول فيها :
الـــذَّهْــــنُ يـُوْقَــــدُ وَالأَفْــكَــــارُ تَعْـــتَـصِــــــرُ
وَلْتَنْجِبِــــيْ الْشِّــــعْــــرَ حُـراً أَيْهَــــا الْفِكَـرُ
يُضْفِيْ عَلَـى الْشَّمْسِ نُوْرَاً مِـــنْ أَشِّعَـتِـهِ
وَيَسْتَــــمِدُّ ضِـــيَاءاً مِـــنْ ضَــــوْءِهِ الْقَمَــرُ

والْغَيْــــمُ يَأْخُـــــذُ دَرْسَـــــــاً مِــنْ عُذُوْبَتِــــهِ
كَــذَلِكَ يَرْتَجِيْ بَعْضَ صَفْوِهِ الْنَّهَـــرُ
وَيَحْتَـــذِيْ الْصُّـــبْحُ مِـــنْ رِيْحَـــهُ عَـبَقَــاً
وَالْـــزَّهْــــرُ وَالْـــــوَرْدُ و َالأَنْسَامُ وَالْسَّـــحَرُ
شِـعْـــرٌ يُثِــــيْرُ الْقَــوَافِــيْ مِنْ مَخَابِئِهِـــا
كـَـــــأَنَّـــــهُ قَـــــــدَرٌ يَــــــأْتـِـــــــيْ بِــــهِ قَــــــدَرُ
فَقَـــبْلَــــــهُ كَـانََتْ الأَبْيَـــــــاتُ تَنْتَـــحِـــرُ
وَبَعْــــــــدَهُ صَــــــارَتَ الأَبْيَـــــــاتُ تَفْتَـــخِرُ
لأَنَّـــــــهُ الْشِّعْـــرَ وَالْشُّعَــاْرُ هُــــــمْ كُـــثُرٌ
وَالْدَّهْرُ يَحْفَظُ مَا قَالُوْا وَمَا سَطَـرُوا
لأَنَّـــــــــهُ قِيْــــــلَ فِـــيْ خَـــيْرِ الْرَّجَـالِ إِذَاْ
مَا قِسْـــــــــتَهُ بِقِيَـــــــاسٍ كــُــــلَّـــــــهُ دُرَرُ
فَـــكَيـْــــــفَ لاْ وَرِجَــــاْلَ الْحِجْرِ عُزْوَتَهُ
وَهُمُ الَّذِيْنَ بِــأَهْلِ الْبَأْسِ قَدْ شُهِرُوْا
يَا شِـــهْرُ ابْنَ رَبَيْـــعَةَ هَـــلْ بُعِــثْتَ لَنَا
فـــِــيْ شِخْـــــصِ ظَافِرُ أَمْ أَنَّهَا الْصِّوَرُ
أَمْ أَنَّـــــــهُ جَــــــــدَّكَ الأَوَّاْسَ أَنْـــــبَأَكُمْ
قَاَلَ الْنَّمَـــــــــاصُ فَفِيْـهَا يُوْلَدُ الْخَبَرُ
فِيْـــــهَا سَيَــــأْتِيْ لَنَــاَ مِنْ نَسْلَنَا رَجُلٌ
يُعِـــيْدُ أَمْـجَاَدَنَاَ إِذْ الأَمْـــجَاْدُ تَنْدَثِرُ
أَوَّاْسُ هَــــــذَاَ حَفِـــــيْدُكَ ظَاَفِرٌ بَلَغَـتْ
بــــــِـــهِ الْــــــــمَكَــــــاَرِمُ مَبْلَغَــــاً عَـــــطـِـــــــرُ
وَالْخَيْـــــــــرُ يَقْصُـــــدُهُُ مُسْتَرْجِلاً وَ لَهُ
يَحِــــــجُّ حِيْنَــــــاً وَإِنْ مَا حَــــــجَّ يَعْتَمِرُ
فِيْ رُوْحِــهِ حِكْمَـــةُ الأَعْرَابِ سَاْكِنَةٌ
وَفِيْ ذِكْــرِهِ سُمْعَــــةُ الأَعْرَاْبِ تَنْتَشِرُ
وَفِيْ قَلْبِــــــهِ الْطِّيْبُ بَاْقٍ خـَـاَلِدَاً أَبَدَاً
مَاْ يَـــــــوْمَ خَالَطَـــــــــهُ شَيْنٌ وَلاَ ضَرَرُ
يَوَاْصِــــلُ اَلْنَّاْسَ بِالمْـَــعْرُوْفِ مُعْتَمِرَاً
صَوْتَ الْرَّصَــاَنَةَ لاَ شُــحٌ وَلاَ ضَجَرُ
وَالْنَّاَسَ إِنْ وَاصَـلْتَهُمْ وَاصَلُوْكَ وَإِنْ
أَنْتَ حَرِصْـتَ عَلَى جَفْــــوَهِمْ هَجَرُوْا
وَالْجُـوْدُ كَالْـــــمَـــاَءِ لاَ يَبْقَىَ لَهُ أَثَرٌ
إِلاَ أِذَاَ سَــــــــــاَلَ أَرْضَاً مِلْـــــؤُهَاَ شَجَرُ
وَلاَ يُفِــــــــيْدُ إِذَاْ سَــــــــــــــاَلَتْ بِهِ قِــفَــرٌ
لأَنَّهَـــــــــاَ الْقِــــفْـــرُ لَنْ تَلْقَى بِهَا ثَمَرُ
وَالْذِّكْـرُ كَالْنَّاَرِ إِنْ أَهْمَلْتَهَاَ اْنْطَفَأَتْ
وَأِنْ أَنْتَ ذَكَّـيْتَهَـــــاَ تَلْظَىَ وَتَسْتَعِرُ
وَالْشَّخْــــصُ مَــاَ هُوَ إِلاَ سُمْعَةٌ وَبِهَاَ
يَحْيَاَ فِإْنْ ذَهَبَتْ يَوْمَــــــاً فَقَدْ قَبَرُوْا
وَالْفَضْلُ كَالْدِّرْعِ يُبْقِيْ الْنَّفْسَ آمِنَةً
وَإِنْ تَمَّ نَــــــــزْعَهُ يَوْمَـــــاً يَكْمُنُ الْخَطَرُ
أَوَّاْسُ قُــــــــمْ وَافْتَخِـــــــرْ بِالْمَجْدِ مُنْتَشِيَاً
فَهَاَهُوَ ظَـــــــــاَفِرٌ يَحْــــفَلْ بِهِ الْظَـــــــفَرُ
فَظَــــــــاَفِرٌ مَـــــــــنْ بَنَىَ لِلْمَـــجْدِ أَعْمِدَةً
عَلَــــــــــى عُلُــــــوٍ أَتَىَ مِنْ تَحْتِـهَاَ الْقَمَرُ
فَتَـــــىً أَتَـــــىَ هَــــــــذِهِ الْدُنْيَاَ تُصَـاَرِعَهُ
وَالْيُـــــــــــتْمُ يَدْعَــــــــمُهَاَ وَالْفِقْرُ وَالْكَدَرُ
وَالْجُــــــــوُعُ كَالْذِّئْبِ عَنْ كَثَبٍ يُحَـاصِرَهُ
وَالْــــذِّئْبُ يَعْـــــــوِيْ وَذَاَكَ الْشَّهْــمُ يَنْتَظِرُ
نـــــــــَاَدَاَهُ يَاذِئْـــبُ إِنِّيْ نَسْـلَ مَنْ صَبَرُوْا
عَلَيْكَ لَكِنْ إِذَاَ مَاَ حُـــــــوْصِرِوْا انْتَصَرُوْا
ســَــــــلْ عَــــنْ بَنِيْ شِهْرَ وَالأَيَّـاَمَ شَاَهِدَةٌ
وَالْنَّـــــــاَسَ تَشْـــــهَدُ وَالأَحْجَـاَرُ وَالْشَّجَرُ
بِأَنَّهُــــــمْ مَنْ تَــــرَىَ فِيْ قَوْلِـــــهِمْ حِكَـــمٌ
وَهُــــــــــمُ الَّذِيْنَ تَــــرَىَ مِـــنْ فِعْلِهِمْ أَثَرُ
وَهُـــــــمُ الَّذِيْـــــنَ تَرَىَ فِيْ شَكْـلِهِمْ حُسُنٌ
وَهُـــــــــمُ الَّذِيْنَ تَرَىَ فِيْ أَعْيَــــاَنِهِمْ شَرَرُ
وَهُـــــــمُ الَّـــذِيْــنَ إِذَاَ مَــاَ حُوْرِبُوْا ظَفِرُوْا
وَهُــــــــــمُ الَّـــذِيْنَ عَـــــــفَوْا كُلَّـمَاَ قَدَرَوْا
وَهُـــــــمُ الَّذِيْـــــنَ إِذَاَ جَــــاَدَوْا فَمَاَ بَخِلُوْا
وَهُــــــــمُ الَّذِيْنَ إّذَاَ مَــــــدُّوْا فَمَــــاَ نَظَرُوْا
وَهُـــــــمُ الَّذِيْنَ لِحَـــقِّ اْللهِ قَــــــدْ حَفِظُـوْا
وَهُــــــــمُ الَّذِيْنَ لِدِيْـــــنِ اْللهِ قَـــــدْ نَشَرُوْا
وَهُـــــــمُ الَّذَيْنَ إِذَاَ نَـــــاَدَىَ الْمَلِيْكُ بِــــهِمْ
أَجَـــــــــاَبُوهُ لَبَّيْكَ تَـــــــأْمُرْ وَنَحْـنُ نَأْتَمِرُ
وَهُــــــــــمُ الَّذِيْــــــــنَ عَلَىَ أَكُفِّهِمْ حَمَلُوْا
أَرْوَاَحَــــــهُمْ وَبِهَــــاَ لِلأَرْضِ قَــــدْ نَـــــذَرُوْا
فـَـلاَ مَكَــــــــاَنَاً لِغَــــــاَزٍ أَيْنَمَـــــاَ وُجِــــــــدُوْا
وَلاَ مَكَـــــاَنَاً لِنَـــــذْلٍ حَيْثَمَـــــــاَ حَضَرُوْا
تَقَهْـــــــــقَرَ الْذِّئْـــــــبُ ثُمَّ عَــــاَدَ مُنْكَسِرَاً
أَمَــــاَمَ شِبْـــــــــلٍ وَعَـــــــاَدَ حَزْمُــــهُ حَــــــذَرُ
وَظَـــــــاَفِرُ الْطِّفْـــــــلُ كَيْفَ الْيُتْمَ يَرْدَعَهُ
وَهَوَ الَّـــــــذِيْ نَفْسَــــــهُ مَـــاَ عَاَفَهَاَ كَدَرُ
لأَنَّــــــهُ الْطِّـــــفْــــــلُ دَمُّ الأُزْدِ يَـــغْــــــــــمُـــــرُهُ
لأَنَّـــــــــهُ الإِبْـــــــــنُ مِـــنْ أَوَّاْسَ يَنْحَدِرُ
وَوَحْــــدَهُ قَــــــــاَلَ لِـــــــلأَيَّاْمِ هَـــاَ أَنَــــــــــاَ ذَاَ
وَحْــــــــدِيْ أُحَـــــــــوَّلُ عُسْــــرَتِـــيْ يُسْـــرُ
وَلِلْغِنَـــــــا قَــــــاَلَ هَـــاَتَ الْعِلْمَ وَاْعْلِمَنِيْ
وَقَـــــــاَلَ لِلْفِــــــقْرِ وَلِّــــــيْ أَيُّهَــــاَ الْقَــذِرُ
وَشَــــــبَّ ذَاَكَ الْفَــــــتَىَ وَالْحُــــلْمَ يَغْمُرَهُ
وَمَــــــاَ أَجْمَــــلَ الْحُلْمَ وَالأَحْوَاَلَ تَعْتَصِرُ
إِذَاَ رَأَيْـــتَ الْفَـــــــتَىَ بِالله مُــعْـــــــتَصِمَاً
مَشَــــــىَ الْطَّـــــــرِيْقَ الْعَسِيْرَ وَيَدَّهُ صِفْرُ
وَضَــــلَّ يَرْحَلُ مِـــــنْ سَــهْلٍ إِلَىَ جَبَلٍ
ســَعْــيَاً وَرَا الْـــعَــــيـْــشَ فَاْعْلَمْ أَنَّهٌ نَمِرُ
وَظَــاَفِـــرٌ مَـــاَ بَــقَــىَ بـَــــــاَعٌ وَلاَ شِــــبـْـــرٌ
أِلاَّ وَيَــعْــــرِفَــهُ وَالـْـصَّـــخْـــرُ وَالْــحَــــجَــرُ
وَظـَــــاَفِــــرٌ قَــــدْ نَـــــــذَرْ لِلَّـهِ سَـــاَعـَـــــتَهُ
حــَتَـــىَ وَإِنْ كَـــــاَنَ يـَـوْمٌ كـُـــــلَّــهُ سَــفَــرُ
وَظَـــاَفِـــــرٌ سـَـــاَعَـــةَ الأَسْحَــاَرِ تَعْرِفَهُ
لأَنَّ نِــــعْــــمـَــةَ رَبَّــــهُ تُـــوْجِــــبُ الْشُّــــكْـــرُ
وَظَــــــاَفـِـرٌ مَــنْ لَـــهُ الأَجْــيـَـاَلَ صَاَمِتَةً
تــَـصَغَىَ إِلَــيْهِ فَكَمْ حَسَّوْا وَكَمْ شَعَرُوْا
أَقْـــوَاَلُـــــهُ ذَهَـــــبٌ وَأَفْـــعَــــــاَلُهُ سُحُبٌ
وَمِــــــنْ كُــــثْـــرَ جـُـــوْدِهِ قَدْ تَخَاَلَهُ مَطَرُ
إِنْ كـَــاَنَ لِلْــنـَّــــاْسِ أَمْــوَاَلٌ يَسْعَدُوْنَ بِهَاَ
فــَـظَــــاَفِرٌ مَـــــــاَلَــــهُ يَسْــعَــدْ بِهِ الْبَشَرُ
وَإِنْ كَاَنَ لِلْنَّاْسِ أَخْلاَقٌ يَفْخَرُوْنَ بِهَاَ
فَظَــــاَفِرٌ كَــــــمْ بِـــهِ الأَخْلاَقُ تَــفْــتَــخِرُ
تِلْكَ الْنُّبُــوْءَةُ يـَـــاَ أَوَّاْسَ قَـدْ صَدَقَتْ
وَالْيُتْـــــــمُ كَـــذَّبَـــــهَاَ مِنْ قَبـْـلُ وَالْضَّجَرُ
يَاَ رَبُّ فَاْحْفَظْـــــهُ مِـــنْ عَيْنَ الْحَسُوْدَ إِذَاَ
أَرَاَدَ سـُــــــــوْءَاً بـِـــهِ أَصَــــــــــاَبَهُ عَــــــــوَرُ
وَيَــــــاَ رَبَّ بـَــــاَرِكْ لَـــهُ فِيْ مَـاَلِـهِ وَلَهُ
طـــُـــــوْلَ الْسِّــنِـــيـْــنَ وَلْيَطُلْ بِهِ الْعُمُرُ
وَصَــــــلِّ إِلَـــهِـــــــيْ عَلَىَ سِيْدَ الأَنَاَمِ إِذَاَ
هَبَّتْ نَسِــيـْــمُ الْـصَّـــبـَـاَ أَوْ أُنْـــزِلَ المْـَـطـَـرُ

نقلها لكم :
إمبراطور القلم من بريده الإلكتروني
1/9/1431هـ

قشيري للأبد
08-12-2010, 12:24 AM
ونعم والله بأبو عايض الله يطول عمره

ابو سمر
08-12-2010, 02:02 AM
با رك الله فيك حبيبنا الغالي على نقل سيرة هذا الرجل العظيم بماتحمله هذه الكلمة من معنى .. اسئل الله له طولة العمر على الطاعة ويبارك له في ماله وأهله ..تحياتي لك

حاير طاير
08-12-2010, 03:24 AM
انعم واكرم با ابو فهد ونعم الرجال
رجل له الحكمه والحنكه في جميع الامور
الف شكر لك امبراطور القلم ع هذا الموضوع المميز

عاشق الصيد9
08-12-2010, 06:37 AM
والله والنعم في ابو جاري

الف شكر يا ابو يزيد على هذه الموضوع

ابو فجر القشيري
08-12-2010, 07:05 AM
اشكر اخي الغالي امبراطور القلم على هذا الطرح الجميل والاسلوب المشوق
ولم تكتب الا الحق في هذا الرجل النبيل ويشهد الله اني فخور به واكن له انا ووالدي كل تقدير واحترام
لاننا لم نسمع عنه الا كل خير ومعروفه على جماعته ووقفاته المشرفه معهم معروفه للجميع
فأسأل الله ان يمتع له في عمرة وصحته وماله وعياله وان يوفقه في حياته العمليه .

الطالعي
08-12-2010, 03:24 PM
"ابن التهامي للمقاولات .. ماركة مسجلة في عالم المقاولات وشق الطرق "



كتابة السيرة الذاتية للأشخاص والأعلام كتابة متعبة ومرهقة ..


فالكاتب يقع بين سندان قول الحقيقة ..


ومطرقة الأسلوب الأدبي..


الذي يجعل القارئ يعيد الكرة ويقرأ مرة تلو أخرى .. لمشاهدة المعاني والمباني الرشيقة التي يتمايل بها النص الأدبي طرباً وعذوبة ..


فالنص أعلاه كانت الصور والأفكار تأتي متسلسلة (ما شاء الله )


يأخذ بعضها برقاب بعض .


إلى أن تأتي القصيدة ، والتي حملت في طياتها وغامض معانيها حباً وتقديرا ً من الكاتب سكبه في قوالب بديعة من الشعر لتزيده بريقاً وألقاً باهرين ، ولتكشف لنا عن شاعر مرهف الحس لماح..



له تحية الطالعي ..

المشارق
08-12-2010, 05:43 PM
ألف شكر لك امبراطور القلم على هذا الطرح الجميل ...

وإستخدام قلمك ذا الحبر الذهبي لكتابت سيرة رجل إسطورة ...

بكل ما تحمله هذه الكلمة من معاني من خلال اطلاعي على طرحك المميز ...


أداام الله الصحة والعافية له ورزقه من حيث لا يحتسب ...


تقبل مروووووووري أبا يزيد ...



مع تحيات / المشـــــــــــــــــــــــــارق

امبراطور القلم
08-26-2010, 11:30 PM
أشكركم جميعا لتفاعلكم وأعتذر لعدم الرد لانشغالي بالأسفار
وأودّ أن أشير إلى أن صاحب الموضوع هو الأستاذ الفاضل :
منير حسن عبد العليم الشميري
من موليد تعز 1980م باليمن
تخصص علوم سياسية
له مني الشكر والتقدير على هذا الموضوع المميز
فلا كسر الله لك قلما أبا حسن
وقد شرفت منتديات قبيلة بني قشير بموضوعك وتواصلك.
لك منا ولأهل اليمن السعيد كل مودة وتقدير .
الأيمان يمان والحكمة يمانية .
أتاكم أهل اليمن أرق قلوبا وألين أفئدة .
طوبى لكم إذ قبلتم بشرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم

ابو عماد
08-26-2010, 11:43 PM
امبراطور القلم ، الطالعي . سلمت اناملكما على العبارات والكلمات الرائعة في حق ابو فهد وهذا هو الطرح الأمثل الذي دائماً ما أشتاق الى قراءته . وكذلك الشكر موصول للأستاذ الفاضل /منير حسن عبد العليم الشميري صاحب الموضوع

الشهد القشيري
12-22-2010, 10:17 PM
ألف شكر لك امبراطور القلم على هذا الطرح الجميل ...
http://up.arab-x.com/pic/HcA45261.jpg