ابو فجر القشيري
06-25-2010, 05:34 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
حبيت أنقل لكم هذا المقال للدكتور / د. صالح بن علي أبو عرّاد في فضل زيارة المريض والمقعد وماله من أجر عظيم والذي نسوة الناس في هذا الزمن العجيب الا من رحم الله . وانني في اشد الحسرة وفي خيبة للأمل وحولي علامات أستفهام لم أجد لها تفسير من بعض البشر الذين لايذهبون لزيارة من كان في فيبوبه أو كان مقعد أجل من تريد أن تزور ؟؟؟؟ أليس فيهم الاجر العظيم من الرب الكريم ؟؟؟
الله المستعاااااان
الحمد لله الذي جعل زيارة المريض المُسلم عملاً صالحًا مُتقبلاً، والصلاة والسلام على مَنْْ أخبر بأن زائر المريض في خرفة الجنة حتى يرجع من زيارته، وعلى آله الأخيار وصحابته الأطهار. أما بعد:
فكُلنا نعلم أن زيارة المريض أحد حقوق المسلم على إخوانه المسلمين؛ انطلاقًا من الحديث الصحيح الذي رواه البُخاري ومُسلم عن أبي هريرة ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "حق المسلم على المسلم خمس: ردّ السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس".
وهي إلى جانب ذلك بابٌ من أبواب كسب الأجر والثواب العظيم، الذي جاء في بيانه ما صحَّ عند الترمذي عن علي أبي طالب مرفوعًا أنه قال: "ما من رجلٍ يعود مريضًا مُمسيًا إلا خرج معه سبعون ألف ملكٍ يستغفرون له حتى يُصبح، وكان له خريفٌ (أي بستان) في الجنة، ومن أتاه مصبحًا خرج معه سبعون ألف ملكٍ يستغفرون له حتى يُمسي، وكان له خريفٌ في الجنة".
وليس هذا فحسب؛ فزيارة المريض سُنّة نبوية تؤلّف القلوب، وتُخفف الآلام والأوجاع عن المريض، وتُسهم في تآلف الأنفس، وتعمل على مد جسور المحبة، ونشر كثيرٍ من معاني التعاطف والمواساة، وتقوية الروابط بين الأهل والإخوان والأقارب والجيران والأصدقاء، وغيرهم من أبناء المجتمع.
حبيت أنقل لكم هذا المقال للدكتور / د. صالح بن علي أبو عرّاد في فضل زيارة المريض والمقعد وماله من أجر عظيم والذي نسوة الناس في هذا الزمن العجيب الا من رحم الله . وانني في اشد الحسرة وفي خيبة للأمل وحولي علامات أستفهام لم أجد لها تفسير من بعض البشر الذين لايذهبون لزيارة من كان في فيبوبه أو كان مقعد أجل من تريد أن تزور ؟؟؟؟ أليس فيهم الاجر العظيم من الرب الكريم ؟؟؟
الله المستعاااااان
الحمد لله الذي جعل زيارة المريض المُسلم عملاً صالحًا مُتقبلاً، والصلاة والسلام على مَنْْ أخبر بأن زائر المريض في خرفة الجنة حتى يرجع من زيارته، وعلى آله الأخيار وصحابته الأطهار. أما بعد:
فكُلنا نعلم أن زيارة المريض أحد حقوق المسلم على إخوانه المسلمين؛ انطلاقًا من الحديث الصحيح الذي رواه البُخاري ومُسلم عن أبي هريرة ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "حق المسلم على المسلم خمس: ردّ السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس".
وهي إلى جانب ذلك بابٌ من أبواب كسب الأجر والثواب العظيم، الذي جاء في بيانه ما صحَّ عند الترمذي عن علي أبي طالب مرفوعًا أنه قال: "ما من رجلٍ يعود مريضًا مُمسيًا إلا خرج معه سبعون ألف ملكٍ يستغفرون له حتى يُصبح، وكان له خريفٌ (أي بستان) في الجنة، ومن أتاه مصبحًا خرج معه سبعون ألف ملكٍ يستغفرون له حتى يُمسي، وكان له خريفٌ في الجنة".
وليس هذا فحسب؛ فزيارة المريض سُنّة نبوية تؤلّف القلوب، وتُخفف الآلام والأوجاع عن المريض، وتُسهم في تآلف الأنفس، وتعمل على مد جسور المحبة، ونشر كثيرٍ من معاني التعاطف والمواساة، وتقوية الروابط بين الأهل والإخوان والأقارب والجيران والأصدقاء، وغيرهم من أبناء المجتمع.