المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل تعلم ماهو الفرق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تفضل !!!


علي بن رفيع
02-18-2008, 11:07 PM
الفرق الأول في شكلهما فالصادق يمتد من الشمال إلى الجنوب ، والكاذب من الشرق إلى الغرب مستطيل كذنب السرحان يعني الذئب ، ويشبه المثلث رأسه يكون إلى منتصف السماء .
عن محمد بن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الفجر فجران فالذي كأنه ذنب السَّرحان لا يُحَرِّم شيئاً، وإنـما المستطير الذي يأخذ الأفق، فأنه يحل الصلاة ويحرم الطعام)

قال محمد تقي الدين: ذَنب السَّرحان معناه ذنب الذئب لأنه يرفعه فيصير صاعداً إلى فوق، فشبه الفجر الكاذب به.

روى عبد الرزاق بسنده عن ابن عباس قال: "هـما فجران فأما الذي يسطع في السماء فليس يُحِلّ ولا يُحرِّم شيئاً، ولكن الفجر الذي يستنيـر على رؤوس الجبال هو الذي يُحَرِّم الشَّراب"، وقال عطاء: "فأما إذا سطع سطوعا في السماء، وسطوعه أن يذهب في السماء طولا فإنه لا يَحرُمُ به شراب للصائم، ولا تحل به صلاة ولا يفوت به الحج ولكن إذا انتشر على رؤوس الجبال حرم الشراب للصيام وفوات الحج"، وهذا إسناد صحيح إلى ابن عباس وعطاء

وروى عبد الرزاق بإسناد صحيح عن سالم بن عبيد الأشجعي وله صحبة أن أبا بكر رضي الله عنه قال له: " أخرج فانظر هل طلع الفجر، قال: فنَظَرت ثم أتَـيْـتُه فـقلت: قد إِبْيَضَّ وسَطَع، ثم قال اخرج فانظر هل طلع الفجر فنظرت فقلت: قد اعترض فقال: الآن ابلغني شرابي.

الفرق الثاني : أن الصادق ليس بينه وبين الأفق ظلمه بل النور متصل بالأفق ، واما الكاذب فبينه وبين الأفق ظلمة يعني أن النور لا يمتد إلى آخر الأفق .

الفرق الثالث : أن الفجر الكاذب المستطيل يظلم بعد ذلك ، ولا يستمر النور فيه، بل يبقى بمقدار 5 إلى سبع دقائق تقريبا واما الصادق فانه لا يظلم بل يزداد قوة حتى تطلع الشمس .

الفرق الرابع : أن الكاذب أبيض ، وأن الصادق مشوب بحمرة روى الترمذي بسنده إلى طلق عن علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (كلوا واشربوا ولا يهيدنكم الساطع المصعد، وكلوا واشربوا حتى يعترض لكم الأحـمر ) قال الترمذي : والعمل على هذا عند أهل العلم أنه لا يحرم على الصائم الأكل والشرب حتى يكون الفجر الأحمر المعترض وبه يقول عامة أهل العلم .

وفي صحيح مسلم ( 1094 ) وسنن النسائي 2171 وصححه الألباني : عن سمرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا يغرنكم أذان بلال ولا هذا البياض )

وعن إبراهيم النخعي: "الـمُعترض الأحـمر يُحِلُّ الصلاة ويُحَرِّم الطعام.

قال محمد تقي الدين الهلالي: علمنا من هذا الحديث أن الفجر الكاذب الذي يتقدم الفجر الصادق، أبيض خالص البياض ومرتفع من الأرض إلى السماء، وهذا لا يُحرِّمُ طعاماً على صائم ولا يُحِلُّ صلاة الصبح، والفجر الصادق معترض في الأفق مشرب بالـحُمرة التي تـتـقدم طلوع الشمس فهذا هو الذي يحرم الطعام ويحل الصلاة .

وقال العلامة الألباني رحمه الله : و اعلم أنه لا منافاة بين وصفه صلى الله عليه وسلم لضوء الفجر الصادق بـ ( الأحمر ) و وصفه تعالى إياه بقوله : ( الخيط الأبيض ) لأن المراد - و الله أعلم - بياض مشوب بحمرة أو تارة يكون أبيض و تارة يكون أحمر ، يختلف ذلك باختلاف الفصول و المطالع . و قد رأيت ذلك بنفسي مرارا من داري في ( جبل هملان) جنوب شرق ( عمان ) ، و مكنني ذلك من التأكد من صحة ما ذكره بعض الغيورين على تصحيح عبادة المسلمين ، أن أذان الفجر في بعض البلاد العربية يرفع قبل الفجر الصادق بزمن يتراوح بين العشرين و الثلاثين دقيقة ، أي قبل الفجر الكاذب أيضا ! و كثيرا ما سمعت إقامة صلاة الفجر من بعض المساجد مع طلوع الفجر الصادق ، و هم يؤذنون قبلها بنحو نصف ساعة ، و على ذلك فقد صلوا سنة الفجر قبل وقتها ، و قد يستعجلون بأداء الفريضة أيضا قبل وقتها في شهر رمضان ، كما سمعته من إذاعة دمشق و أنا أتسحر رمضان الماضي ( 1406 ) و في ذلك تضييق على الناس بالتعجيل بالإمساك عن الطعام و تعريض لصلاة الفجر للبطلان ، و ما ذلك إلا بسبب اعتمادهم على التوقيت الفلكي و إعراضهم عن التوقيت الشرعي : *( و كلوا و اشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر )* " فكلوا و اشربوا حتى يعترض لكم الأحمر " ، و هذه ذكرى ، ( و الذكرى تنفع المؤمنين ) .