عاشق البزواء
01-30-2008, 10:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
قرأت في منتدى شهران هذه القصة وأحببت أن أنقلها لكم لغرض الفائدة والتوثيق للقصص القديمةوالقصة كما ذكرت في المنتدى هي أنه:
(في قديم الزمان ذهب الشيخ ابن سرار وجماعته لطلب الكيل من سوق قرب النماص في قرية البزواء وعندما دخلوا هذه القرية سألوا عن كبيرها فقال لهم الناس تجدون اما بيته جرين الحب يصفون البر فيه وعند ماوصلوا اليه وكان اسمه سيف(القشيري) الشهري اناخوا الركاب وكان سيف حزتها في البيت فنظر اليهم من النافذة واغلقها ولم يدعوهم الى العشاء فقال ابن سرار هذه القصيدة عندما رأى فعلة سيف .......
تبرك على صم الصفا من سوى الجفا ........ هباب لمن جلبهن يباع
تبرك على صم الصفا شان فالها.......... ...وقامت تلاوى شبرم وقزاع
سقوى على اهل الهجن لما تقللت ...........وغنى مغنيها براس اذراع
ويسقي على عيني ليا دبرتبهم ............ وتقاطعوا الأشوار بالمرجاع
وسقوى على عيني ليا ماتقللوا ........ من فوق سمحات الخدود سراع
فدار ٍ بها سيفٍ لعلها الحيا ............. تعشى وضيفان الجرين جياع
فألذ من البزواء بلادٍ عذيه............ من شرق نمره في مفيض تلاع
قزاز من الرمضى دماث عن الحفا ............وفجوجها للغانمين وساع
وفي الصباح اكتالوا ثم رجعوا وكان سيف يتبعهم لما علم بأوسمة الابل وفي اثناء الرحله وهم في مقربة بلاد بني منبه دخل عليهم سيف في هيئة ضيف ومكث معهم عدة ايام فوجد الترحيب والضيفه والكرم والشهامه في الضيقة والسعة فلما رجع الى بلاده وصى اهل البزواء بخلع الابواب واكرام الضيف ولا يغلقوا الابواب يوم الاثنين لان السوق يكون يوم الثلاثاء ووضع حصاة بيضاء فوق باب منزله وسماها بيضاء ابن سرار .. وبقيت هذه العادة في اكرام الضيوف في قرية البزواء لكل من يرتاد ذالك السوق .... علما بان اهل البزواء من اكرم قبائل الجزيرة دون تفضيل على سائر القبائل)
هذا الموضوع منقول من منتدى شهران العريضة.
والسوق الذي ذكر في القصة اسمه سوق (الوعد) ومكانه هو الموقع الذي تم التبرع به لمدرسة البنات بالبزواء أيضا الحصاة التي ذكرت في القصة حصاة من (المرو) وسميت بمروة الجزاع نسبة إلى المكان الذي وضعت فيه والموقع الحالي هو موقع بيت علي بن مديبغ الآن.وأما سيف القشيري فهو شيخ بني قشير في ذلك الوقت اويقال أنه من آل عزيزة وهو من آل قفاز أهل البزواء
عاشق البزواء
قرأت في منتدى شهران هذه القصة وأحببت أن أنقلها لكم لغرض الفائدة والتوثيق للقصص القديمةوالقصة كما ذكرت في المنتدى هي أنه:
(في قديم الزمان ذهب الشيخ ابن سرار وجماعته لطلب الكيل من سوق قرب النماص في قرية البزواء وعندما دخلوا هذه القرية سألوا عن كبيرها فقال لهم الناس تجدون اما بيته جرين الحب يصفون البر فيه وعند ماوصلوا اليه وكان اسمه سيف(القشيري) الشهري اناخوا الركاب وكان سيف حزتها في البيت فنظر اليهم من النافذة واغلقها ولم يدعوهم الى العشاء فقال ابن سرار هذه القصيدة عندما رأى فعلة سيف .......
تبرك على صم الصفا من سوى الجفا ........ هباب لمن جلبهن يباع
تبرك على صم الصفا شان فالها.......... ...وقامت تلاوى شبرم وقزاع
سقوى على اهل الهجن لما تقللت ...........وغنى مغنيها براس اذراع
ويسقي على عيني ليا دبرتبهم ............ وتقاطعوا الأشوار بالمرجاع
وسقوى على عيني ليا ماتقللوا ........ من فوق سمحات الخدود سراع
فدار ٍ بها سيفٍ لعلها الحيا ............. تعشى وضيفان الجرين جياع
فألذ من البزواء بلادٍ عذيه............ من شرق نمره في مفيض تلاع
قزاز من الرمضى دماث عن الحفا ............وفجوجها للغانمين وساع
وفي الصباح اكتالوا ثم رجعوا وكان سيف يتبعهم لما علم بأوسمة الابل وفي اثناء الرحله وهم في مقربة بلاد بني منبه دخل عليهم سيف في هيئة ضيف ومكث معهم عدة ايام فوجد الترحيب والضيفه والكرم والشهامه في الضيقة والسعة فلما رجع الى بلاده وصى اهل البزواء بخلع الابواب واكرام الضيف ولا يغلقوا الابواب يوم الاثنين لان السوق يكون يوم الثلاثاء ووضع حصاة بيضاء فوق باب منزله وسماها بيضاء ابن سرار .. وبقيت هذه العادة في اكرام الضيوف في قرية البزواء لكل من يرتاد ذالك السوق .... علما بان اهل البزواء من اكرم قبائل الجزيرة دون تفضيل على سائر القبائل)
هذا الموضوع منقول من منتدى شهران العريضة.
والسوق الذي ذكر في القصة اسمه سوق (الوعد) ومكانه هو الموقع الذي تم التبرع به لمدرسة البنات بالبزواء أيضا الحصاة التي ذكرت في القصة حصاة من (المرو) وسميت بمروة الجزاع نسبة إلى المكان الذي وضعت فيه والموقع الحالي هو موقع بيت علي بن مديبغ الآن.وأما سيف القشيري فهو شيخ بني قشير في ذلك الوقت اويقال أنه من آل عزيزة وهو من آل قفاز أهل البزواء
عاشق البزواء