ابو معاذ
01-01-2008, 04:29 PM
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من لانبي بعده نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد :
( هذه القصه اخذتها من كتاب سباق نحو الجنان للكاتب احمد ابوشادي )
قال منصور بن عابد : كان لي صديق مسرف على نفسه ثم تاب ، وكنت أراه كثير التهجد والعبادة فافتقدته يوماَ ، فقيل : مريض ، فاستأذنت عليه فوجدته مضطجعاَ في وسط الدار ، وقد اسود وجهه واحمرت عيناه ، وغلظت شفتها ، فقلت له وأنا خائف : يا أخي أكثر من قول لا إله إلا الله ففتح عينيه ، ونظر إلي ثم غشي عليه ، كلما أعدت عليه الشهادتين نظر لي ثم غشي عليه حتى قال لي:حيل بيني وبينها قلت : لاحول ولا قوة إلا بالله ، ولماذا ؟ وأين الصلاة والقيام والقرآن ؟ قال : كنت أفعل ذلك رئاء الناس ، فإذا خلوت إلى نفسي أرخيت الستور ، وشربت الخمور ، وأقمت على ذلك حتى أصابني الله بالمرض ,اشرفت على الهلاك ، فقلت لابنتي : ناوليني المصحف ، وقلت : اللهم اشفني ولاأعود إلى ذنب أبداَ ، ففرج الله عني ، فلما شفيت عدت إلى ماكنت عليه ، وخنت العهد الذي عقدته مع ربي ، وبقيت على ذلك حتى ابتلاني الله بالمرض هذا ، فأمرت أهلي أن يخرجوني وسط الدار كما تراني ، فدعوت بالمصحف لأقرأ ، فلم أتبين حرفاََ واحداَ ، فعلمت أن الله غضب على غضباَ شديداَ فرفعت بصري إلى السماء ، وقلت : اللهم فرج عني ياجبار السماوات والارض فسمعت هاتفاَ يقول :
تتوب عن الذنوب إذا مرضتا ......... وترجع للذنوب إذا شفيتـــــا
فكم من كربة نجاك منهــــــا ......... وكم كشف البلاء إذا بليتـــا
أما تخشى بأن تأتي المنايـا ......... وأنت على الخطايا قد دهيتا
قال منصور : فوالله ماخرجت من عنده إلا وعيني تسكب العبرات ، فما وصلت الى الباب إلا وقيل لي : قد مات . انتهت القصه .
لقد كان في قصصهم عبرة نسأل الله ان يرحم حالنا وان يجعل اعمالنا خالصتاَ لوجه الكريم وان يرزقنا قبل الموت توبه وعند الموت شهادة وبعد الموت جنة ونعيما .....
( هذه القصه اخذتها من كتاب سباق نحو الجنان للكاتب احمد ابوشادي )
قال منصور بن عابد : كان لي صديق مسرف على نفسه ثم تاب ، وكنت أراه كثير التهجد والعبادة فافتقدته يوماَ ، فقيل : مريض ، فاستأذنت عليه فوجدته مضطجعاَ في وسط الدار ، وقد اسود وجهه واحمرت عيناه ، وغلظت شفتها ، فقلت له وأنا خائف : يا أخي أكثر من قول لا إله إلا الله ففتح عينيه ، ونظر إلي ثم غشي عليه ، كلما أعدت عليه الشهادتين نظر لي ثم غشي عليه حتى قال لي:حيل بيني وبينها قلت : لاحول ولا قوة إلا بالله ، ولماذا ؟ وأين الصلاة والقيام والقرآن ؟ قال : كنت أفعل ذلك رئاء الناس ، فإذا خلوت إلى نفسي أرخيت الستور ، وشربت الخمور ، وأقمت على ذلك حتى أصابني الله بالمرض ,اشرفت على الهلاك ، فقلت لابنتي : ناوليني المصحف ، وقلت : اللهم اشفني ولاأعود إلى ذنب أبداَ ، ففرج الله عني ، فلما شفيت عدت إلى ماكنت عليه ، وخنت العهد الذي عقدته مع ربي ، وبقيت على ذلك حتى ابتلاني الله بالمرض هذا ، فأمرت أهلي أن يخرجوني وسط الدار كما تراني ، فدعوت بالمصحف لأقرأ ، فلم أتبين حرفاََ واحداَ ، فعلمت أن الله غضب على غضباَ شديداَ فرفعت بصري إلى السماء ، وقلت : اللهم فرج عني ياجبار السماوات والارض فسمعت هاتفاَ يقول :
تتوب عن الذنوب إذا مرضتا ......... وترجع للذنوب إذا شفيتـــــا
فكم من كربة نجاك منهــــــا ......... وكم كشف البلاء إذا بليتـــا
أما تخشى بأن تأتي المنايـا ......... وأنت على الخطايا قد دهيتا
قال منصور : فوالله ماخرجت من عنده إلا وعيني تسكب العبرات ، فما وصلت الى الباب إلا وقيل لي : قد مات . انتهت القصه .
لقد كان في قصصهم عبرة نسأل الله ان يرحم حالنا وان يجعل اعمالنا خالصتاَ لوجه الكريم وان يرزقنا قبل الموت توبه وعند الموت شهادة وبعد الموت جنة ونعيما .....