ابو جووود
06-10-2009, 04:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
غرائب وعجائب تتوالى على سفينة تتمايل ركابها ميتون أو يقاربون الهلاك
كانت عجائب الزمان القديم سبعة جدرانا وتماثيل قائمة حملت وجدانا ومشاعر ومواقف
وعجائب هذا الزمان الرديء مشاهد ومواقف تحملها إلينا منذ زمن أقوال وأفعال أعطت لهذه الأرض التي نقف عليها لونا قاتما ورائحة كريهة
تجلت أكثر هذه الأيام السوداء فخرجت علينا في رداء أسود على أرض سوداء… عجائب تتأكد يوما بعد يوم تتجاوز المعقول والمنقول، حتى إذا أردت فهمها أو استيعابها حل بك الجنون أو الهستريا وأصبحت من المنبوذين
بشر مازالوا تائهون في الصحراء بعضهم يسهر ليله على أصوات الفن والفنانات و المهرجانات، ويتابع الموضات والقصات والجوالات والسيارات… شباب نسي دوره ودخل في سراب المظاهر لا يريد أن ينظر إلى واقعه وفضل الارتماء في أحضان اللامبالاة حتى ينسى أنه موجود وأنه بشر… والبعض الآخر ملقى على أريكته ينتظر مهديا يلوح من الافق يكفيه عناء العمل والجهد والاصلاح
لاهون ملهيون مغيبون عن الواقع الاليم متابعون لما يحاك بافواه مفتوحه وعقول مغلقه
أقف هنا ولا أظن هذا كافيا ولا ملما بالمشهد الأسود وما فيه غير أني أريد أن أهمس من بعيد أن هذا الزمن الرديء الذي أبرز لنا كيف يمكن أن يصبح الإنسان وحشا يأكل لحم أخيه على بينة من أمره وأمام الجيران وأهل الحي… إن هذا الزمن المنحط قد تسطع من ثناياه شعلات أمل وبدايات تاريخ جديد تبنيه عزائم وإرادات ومواقف وجدت نبتتها الأولى الطيبة في أرض لبنان وفلسطين وأكناف بيت المقدس وجنبات الرافدين وجبال الافغان
غرائب وعجائب تتوالى على سفينة تتمايل ركابها ميتون أو يقاربون الهلاك
كانت عجائب الزمان القديم سبعة جدرانا وتماثيل قائمة حملت وجدانا ومشاعر ومواقف
وعجائب هذا الزمان الرديء مشاهد ومواقف تحملها إلينا منذ زمن أقوال وأفعال أعطت لهذه الأرض التي نقف عليها لونا قاتما ورائحة كريهة
تجلت أكثر هذه الأيام السوداء فخرجت علينا في رداء أسود على أرض سوداء… عجائب تتأكد يوما بعد يوم تتجاوز المعقول والمنقول، حتى إذا أردت فهمها أو استيعابها حل بك الجنون أو الهستريا وأصبحت من المنبوذين
بشر مازالوا تائهون في الصحراء بعضهم يسهر ليله على أصوات الفن والفنانات و المهرجانات، ويتابع الموضات والقصات والجوالات والسيارات… شباب نسي دوره ودخل في سراب المظاهر لا يريد أن ينظر إلى واقعه وفضل الارتماء في أحضان اللامبالاة حتى ينسى أنه موجود وأنه بشر… والبعض الآخر ملقى على أريكته ينتظر مهديا يلوح من الافق يكفيه عناء العمل والجهد والاصلاح
لاهون ملهيون مغيبون عن الواقع الاليم متابعون لما يحاك بافواه مفتوحه وعقول مغلقه
أقف هنا ولا أظن هذا كافيا ولا ملما بالمشهد الأسود وما فيه غير أني أريد أن أهمس من بعيد أن هذا الزمن الرديء الذي أبرز لنا كيف يمكن أن يصبح الإنسان وحشا يأكل لحم أخيه على بينة من أمره وأمام الجيران وأهل الحي… إن هذا الزمن المنحط قد تسطع من ثناياه شعلات أمل وبدايات تاريخ جديد تبنيه عزائم وإرادات ومواقف وجدت نبتتها الأولى الطيبة في أرض لبنان وفلسطين وأكناف بيت المقدس وجنبات الرافدين وجبال الافغان